بيروت: أفاد عضو المجلس المركزي في “حزب الله” اللبناني الشيخ نبيل قاووق بأن الحزب عمل على تطويق حادثة الكحالة، وقطع طريق الفتنة من موقع المسؤولية الوطنية، والحرص على السلم الأهلي .
وقال قاووق، خلال احتفال تأبيني، بحسب بيان للعلاقات الإعلامية في “حزب الله”، اليوم الإثنين، إن” أبواق الفتنة السياسية والإعلامية هم الذين أجّجوا حادثة الكحالة، وأرادوا من خلالها تجييش الناس لإشعال الفتنة”.
وشدد على أن “الأزمة الوطنية تزداد تعقيداً على كل المستويات، و زادها تعقيداً التوترات الأمنية المتنقلة من مكان إلى مكان، من عين الحلوة إلى الكحالة، إلى غيرها من الأماكن”.
واعتبر أنه “رغم كل ما يشهده لبنان من أزمات مختلفة، فإن الخطر الأكبر على السلم الأهلي في لبنان هو مشروع الفتنة الشيطاني، الذي يسعى إليه أصحاب الأحقاد الدفينة، الذين لم يخرجوا من تاريخهم الأسود”.
وأشار إلى أن “الحوار بين حزب الله والتيار الوطني الحر متواصلٌ، ويتقدم بإيجابية ولن يتأثر”، قائلاً: “إننا اليوم أكثر تصميماً وإصراراً على إيصال رئيس للجمهورية يؤتمن على حماية السلم الأهالي والوحدة الوطنية”.
وقتل شخصان، مساء الأربعاء الماضي، في منطقة الكحالة في جبل لبنان، الأول من عناصر “حزب الله”، والثاني من أهالي الكحالة، إثر انقلاب شاحنة تابعة لـ “حزب الله” تحمل أسلحة، وحصول إشكال تخلله إطلاق نار، بين عدد من الأهالي وعناصر من الحزب مكلفين بحماية الشاحنة.
( د ب أ )