حزب الله: جبهة مساندة غزة في جنوب لبنان مستمرة طالما الحرب مستمرة

حجم الخط
1

بيروت: قال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في كلمة له اليوم السبت، إن جبهة مساندة غزة في جنوب لبنان مستمرة طالما الحرب على غزة مستمرة، والتهديد بالحرب على لبنان لا يعدل موقف حزب الله من ارتباط جبهة الإسناد بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة.

وقال قاسم “إن جبهة المساندة مستمرة في لبنان طالما أن الحرب في غزة مستمرة وتزيد وتيرة هذه المساندة كلما زادت إسرائيل من عدوانها وخاصة عندما تستهدف المدنيين، ولا يوجد طريق لعودة المستوطنين في الشمال إلا بإيقاف الحرب على غزة”.

وأضاف ” أما التهديد بالحرب علينا في لبنان فهو لا يخيفنا، وهذا التهديد لا يعدل موقفنا بارتباط جبهة الإسناد بوقف العدوان على غزة.” 

وأعلن قاسم أنه ليس لدى “حزب الله” “خطة للمبادرة في حرب لأننا لا نجدها ذات جدوى، ولكن إذا شنت إسرائيل الحرب فسنواجهها بالحرب وستكون الخسائر ضخمة بالنسبة إلينا وإليهم أيضا”.

وقال “إذا كانوا يعتقدون بأن هذه الحرب على الشمال تعيد الـ 100 ألف نازح من المستوطنات، فمن الآن نبشركم أعدوا العدة لاستقبال مئات الآلاف الإضافية من النازحين من المستوطنات بعيدة المدى، الحرب تزيد النزوح للمستوطنين وتزيد المستوطنات الفارغة، ولا يمكن أن تعيدهم مهما بلغت التضحيات، لذلك فكروا على مهلكم وخذوا قراركم، ونحن جاهزون ومستعدون لأي احتمال”.

وأكد قاسم ما نقلته، قناة “الميادين” العربية التي تبث من لبنان، عن مصادر أمنية أوروبية، أن ” 6 طائرات وصلت إلى داخل قاعدة “جليلوت” إضافة الى وصول طائرات أخرى إلى قاعدة “عين شيمر”، وأن عدد القتلى في القاعدتين بلغ 22 قتيلا وأن عدد الجرحى بلغ 77 جريحا”، وذلك خلال عملية يوم الأربعين التي نفذها ” حزب الله” في 25 آب/أغسطس الماضي واستهدفت وحدة الاستخبارات العسكرية في قاعدة “جليلوت” في ضواحي تل أبيب وقاعدة “عين شيمر”، ردا على اغتيال القائد في الحزب السيد فؤاد شكر.

وقال ” استعلمنا بطرقنا الخاصة فتأكد لنا أن خبر الميادين موثوق”، متسائلا  “لماذا أسرع نتنياهو في اليوم نفسه بعد ساعات من العملية ليقول بأن العملية فشلت! ولماذا لم يسمح لأحد لا إعلامي ولا سياسي ولا من أعضاء الحكومة مع أن في العادة يفترض أن يزور رئيس الحكومة ويجول مكان الضربة”.

وأضاف ” قاموا بتعتيم أمني لساعات طويلة ومنعوا على عدة كيلومترات أن يصل أحد الى القاعدة، وبلغوا وسائل الإعلام أن لا تذكر شيئا لا سلبا ولا إيجابا، فهذا يثير علامة استفهام، لماذا هذا الإطباق الإعلامي؟. 

وأشار إلى إن “رئيس وحدة من 8200 الذي هو مسؤول عن الاستخبارات والمعلوماتية ومسؤول عن هذه الثكنة “جليلوت” أعلن أنه استقال من منصبه، لماذا؟ قال بسبب طوفان الأقصى حصل ولم يكن على علم بذلك!” مضيفا ” الآن استيقظ بعد 11 شهرا من الحرب؟!”.

وتابع قاسم ” هم يحاولون التغطية على فشلهم بعدم قدرتهم على معرفة متى سيضرب حزب الله وكيف يحمون هذه القاعدة”.

يذكر أن المناطق الحدودية في جنوب لبنان تشهد تبادلا لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، منذ الثامن من تشرين الأول/أكتوبر الماضي بعد إعلان إسرائيل الحرب على غزة، وإعلان حزب الله مساندة غزة.

 (د ب أ)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية