حزب الله يرفض رئيساً قاتلاً في لبنان وجعجع يردّ: المجرم من لا يريد المحكمة

حجم الخط
0

حزب الله يرفض رئيساً قاتلاً في لبنان وجعجع يردّ: المجرم من لا يريد المحكمة

حزب الله يرفض رئيساً قاتلاً في لبنان وجعجع يردّ: المجرم من لا يريد المحكمةبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:بعد فتح قوي 14 آذار وتحديداً القوات اللبنانية معركة رئاسة الجمهورية وتحديد المواصفات المطلوبة للرئيس المقبل التي لا تنطبق علي قوي 8 آذار، شنّ حزب الله حملة قوية علي رئيس الهيئة التنفيذية للقوات سمير جعجع رافضاً ترشحه الي الرئاسة علي الرغم من ان جعجع نفي أكثر من مرة رغبته بالترشح الي المنصب الاول. ورفض عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن أن تنطبق صفات الرئيس علي قاتل ، وقال البعض نسي أن سمير جعجع قتل الرئيس الشهيد رشيد كرامي، ولا مكان لرئيس قاتل في لبنان أو رئيس أجري اتفاق 17 ايار، أو رئيس يريد ان يجلب الوصاية .واضاف الرئيس في لبنان توافقي وعندما يخطط البعض لاجراء انتخابات، فمعني ذلك السير بلبنان الي مخططات جهنمية توصل به الي الهاوية ، ولفت الي أننا نريد رئيساً لكل اللبنانيين وليس لفئة تقهر الآخرين .ورأي عضو المجلس السياسي في حزب الله ، أن جعجع لا يخفي خياراته السياسية وهو مستمر بها، ولكن المشكلة ان البعض في فريق السلطة أنهم كانوا يخفون هذه الخيارات أو أنهم غيّروا خياراتهم .وشدّد النائب جمال الطقش علي أن سمير جعجع كانت له اليد الطولي في الحرب الاهلية ضد المسلمين والمسيحيين.ولن ننسي بالتحديد اغتيال الرئيس الشهيد رشيد كرامي، عندما نفتح الملفات سوف يكون بالتأكيد لسمير جعجع والقوات اللبنانية النصيب الاكبر من فتح ملفات كهذه .وردّ رئيس الهيئة التنفيذية في القوات سمير جعجع امس قائلاً انه غير مرشح لرئاسة الجمهورية وتوجه الي حزب الله بالقول فليطمئنوا انا غير مرشح . وسأل مَن خوّل الحزب ان يعطي الحق بالكلام او غير الكلام للبنانيين . واعتبر ان حزب الله شكل محكمة دستورية قررت من الآن شرعية او عدم شرعية الرئيس المقبل . وانتقد جعجع حلال استقباله طلاب كلية الهندسة ما أسماه اسلوب مسؤولي الحزب وطرحهم غير اللائق الذي لا يجوز في التخاطب السياسي ، معدداً بعض نقاط هذا الطرح ومنها كيفية الرد علي (سيد المقاومة) الذي نحترمه لسبب انه طيلة تاريخنا كنا اسياداً للمقاومة وكما نحترم يجب ان نُحترم كما اننا لا نقلّل من قيمة احد علي الاطلاق وكيف بالحري اذا كانوا اشخاصاً عندهم تاريخ وخاضوا معارك في وقت من الاوقات كانت مهمة، ولكن في الوقت نفسه لا يسمح احد لنفسه ان يسمح لغيره بالكلام او عدمه، معتبراً ان حزب الله كغيره من الاحزاب اللبنانية وهو مخطئ اذا اعتقد ان الله منحه (وكالة حصرية) في الكلام والطرح السياسي .واقترح ان يفتح حزب الله مكتباً يخصص عمله في اصدار الهوية اللبنانية للذين يريدونهم بدلاً من وزارة الداخلية .وحذر الذين يعتقدون بأن تهويلهم البسيكولوجي وضغطهم و(غضنفرياتهم) ستخيفنا وتمنعنا من طرح رأينا الذي طرحناه وسنبقي نطرحه وبكل بساطة نقول (تعبنا منهم)، وانه لا احد وكّلهم علينا ولا نريد ذلك منهم .وقال حيث تفعلون (السبعة ودمتها) تسمونه مقاومة اما حين نُهاجَم نحن من جيش منتشر في قرانا ومدننا وندافع عن انفسنا تسمون ذلك اجراماً . واكد انه اذا اردنا ان نفتح صفحة الماضي فكم عدد الاغتيالات التي قام بها حزب الله وتحديداً في ما خص الحزب الشيوعي فقط لأن لديه سياسة تختلف عن سياسته، وايضاً كم من الاغتيالات التي طاولت ضباطاً في الجيش اللبناني وقوي الامن الداخلي . واشار الي ان المجرم هو من يتجنب او لا يريد المحكمة ذات الطابع الدولي .وسأل ما رأيكم لو اذكركم بمجموعة من الاغتيالات التي قمتم بها في السنوات 85 و86 و87 والتي طالت آنذاك مسؤولي الحزب الشيوعي ومنظمة العمل الشيوعي مثل سهيل طويلة الي محمد حدرج وغيرهما والسبب يعود الي اختلاف طرحهم السياسي عن طرحكم. وهل اذكركم بضباط الجيش اللبناني والامن الداخلي الذين اغتلتموهم واحداً اثر الآخر في البقاع عام 1986 كالعقيد مظلوم (قائد القاعدة الجوية في رياق) ام العقيد زيادة ؟ .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية