حزب الله يعتزم تنظيم مظاهرات في الشوارع هذا الاسبوع

حجم الخط
0

حزب الله يعتزم تنظيم مظاهرات في الشوارع هذا الاسبوع

حزب الله يعتزم تنظيم مظاهرات في الشوارع هذا الاسبوعبيروت ـ من يارا بيومي:يعتزم حزب الله وحلفاؤه تنظيم مظاهرات في الشوارع هذا الاسبوع في محاولة لاسقاط الحكومة المدعومة من الغرب التي تجاهلت مطالبهم لتمثيل افضل واقرت خطط تشكيل محكمة دولية خاصة لمحاكمة المشتبه بهم في اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري. وأثارت مسألة المحكمة توترا بين الحكومة المدعومة من الغرب التي تقول ان الفريق المؤيد لسورية بقيادة حزب الله يريد اضعافها للحيلولة دون تشكيل المحكمة الدولية لكن المعارضة تقول انها تدعم انشاء المحكمة من حيث المبدأ. وأفاد تقرير أولي للجنة تابعة للامم المتحدة تولت التحقيق في مقتل الحريري بان هناك مؤشرات علي ضلوع مسؤولي أمن سوريين ونظرائهم اللبنانيين في واقعة اغتيال الحريري. واستقال ستة وزراء مؤيدين لسورية من الحكومة الشهر الحالي بعد انهيار محادثات ضمت جميع الفصائل بشأن تشكيل حكومة جديدة عندما رفضت الحكومة منح المعارضة تمثيلا افضل في الحكومة. ويقول حزب الله ورئيس البرلمان نبيه بري الذي يترأس ايضا قيادة حركة امل الشيعية والرئيس المؤيد لسورية اميل لحود الان ان الحكومة غير شرعية وقراراتها غير دستورية. وقال حزب الله وحلفاؤه انهم سينزلون الي الشوارع لاسقاط الحكومة التي يرون انها دمية بيد واشنطن بعدما رفضت مطالبهم. وقالت مصادر سياسية ان حزب الله سينزل الي الشارع الاسبوع المقبل. وقال مصدر سياسي رفيع مقرب من حزب الله لـ رويترز امس الاحد ان جمود المفاوضات يجعل خيار النزول الي الشارع وشيكا وان الاستعدادات قائمة في هذا الاتجاه .وحذر الزعيم المسيحي المناهض لسورية سمير جعجع من ان مساعي تقويض جهود انشاء المحكمة الدولية قد تؤدي الي محاولات اغتيال نواب في البرلمان. وقال جعجع في مقابلة مع رويترز السبت اعتقد انه في المرحلة الحالية سيظل الوزراء مستهدفين بالاضافة لهم سيبدأون باستهداف النواب وهذه بسياق الاحداث ولهذا اتمني علي الجميع ان يكونوا اخذين كل احتياطاتهم لنكمل معركة المحكمة الدولية حتي الاخر .ويلقي كثير من اللبنانيين باللائمة علي سورية في مقتل الحريري وغيرهم من السياسيين المناهضين لسورية ومن بينهم وزير الصناعة بيار الجميل لكن دمشق نفت اي صلة وشكت من انه لم يتم استشارتها بشأن خطط تشكيل المحكمة وهددت علي ما يبدو بعدم التعاون معها. وكتبت جريدة النهار اللبنانية اليوم في عناوين صفحتها الاولي الحكومة فازت برهان المحكمة والمواجهة الي بعبدا (القصر الرئاسي) وساحة النجمة (البرلمان) وبعد اقرار مشروع المحكمة في مجلس الوزراء لا يصبح المشروع نافذا الا بعد اقراره في مجلس النواب المؤلف من 128 عضوا باغلبية النصف زائد واحد. ورغم ان الانقسامات بين الفريقين سببها قضايا سياسية الا ان الطائفية تسللت الي الجدل حيث ان الفريق المؤيد لسورية مكون في اغلبيته من الشيعة والفريق المناهض لسورية والذي يتزعمه سعد الحريري نجل رئيس وزراء لبنان الاســــــبق من المســـلمين السنة لذا تزداد المخاوف من تحول الازمة السياسية الي صراع مذهبي بين المسلمين. وقال سعد الحريري لصحيفة البايس الاسبانية امس ان الحرب الاهلية غير محتملة وان هؤلاء الذين يريدونها هم غير لبنانيين. (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية