حزب الله يعلن استهداف ثكنة في كريات شمونة بصواريخ بركان واندلاع النيران فيها- (فيديوهات)

حجم الخط
2

تل أبيب: قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، السبت، إن أضرارا لحقت بمركز تجاري في مستوطنة كريات شمونة بإصبع الجليل (شمال) جراء سقوط صاروخ ثقيل أُطلق من لبنان.

وأوضحت هيئة البث أن “صاروخا ثقيلا أدى إلى إلحاق أضرار بمركز تجاري في كريات شمونة”، مشيرة إلى أن “الطيران الحربي الإسرائيلي قصف جنوب لبنان”، ردا على ذلك.

من جانبها، قالت بلدية كريات شمونة في بيان نشرته على تلغرام: “بعد دوي صفارات الإنذار تم رصد سقوط صاروخين في المدينة”.

وأضافت: “لحقت أضرار جسيمة بالبنية التحتية والممتلكات والمركبات”.

وتابعت البلدية: “لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات”.

فيما بثت صفحات إخبارية عبرية على تلغرام، فيديوهات قالت إنها لسقوط صاروخ في معسكر “جيبور” بمستوطنة كريات شمونة.

وأظهرت مقاطع الفيديو دمارا كبيرا داخل المعسكر، وهو مقر الفرقة 769 المسؤولة عن تأمين الحدود في القطاع الشرقي من الحدود بين إسرائيل ولبنان.

من جانبه، أعلن “حزب الله اللبناني” السبت، استهداف ثكنة كريات شمونة مقابل الحدود اللبنانية ما ‏أدى إلى اندلاع النيران في جزء منها.‏

وأوضح في بيان، أن مقاتليه “استهدفوا مقر قيادة اللواء 769 في ثكنة كريات شمونة بصواريخ بركان ثقيلة وأصابوه إصابة مباشرة ما ‏أدى إلى اندلاع النيران فيه وتدمير جزء منه”.‏‏

وتابع أن هذا الهجوم جاء “ردا على ‏اعتداءات العدو على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة وخصوصا الاعتداء الذي طال بلدة ‏عين قانا وأدى إلى جرح مدنيين”.

وفي وقت سابق السبت، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن طائراته الحربية قصفت أهدافا لـ”حزب الله” في 8 مناطق بجنوب لبنان.

وقال جيش الاحتلال في بيان نشره على حسابه بمنصة إكس: “أغارت طائرات حربية لسلاح الجو الإسرائيلي على مصالح مهمة لحزب الله في منطقة عين قانا وفي قريتي حميلة وعدلون”.

وأضاف أن هذا القصف جاء “ردا على قيام حزب الله بإطلاق الصواريخ نحو شمال البلاد أمس (الجمعة)”.

كما قصف الطيران الحربي الإسرائيلي وفق البيان ذاته، مواقع استطلاع في طير حرفا ومباني عسكرية في الجبين والخيام جنوبي لبنان.

وأكمل أن طائراته الحربية “استهدفت الليلة الماضية في منطقة مجدل زون المنصة الصاروخية التي استخدمت لإطلاق القذائف نحو إسرائيل بالإضافة إلى بنية تحتية في منطقة رشيا الفخار”.

ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها “حزب الله”، مع جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفا يوميا متقطعا عبر “الخط الأزرق” الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم في الجانب اللبناني.

وتقول الفصائل إنها تتضامن مع غزة التي تتعرض منذ 7 أكتوبر الماضي لحرب إسرائيلية خلفت أكثر من 118 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط مجاعة ودمار هائل.

وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقف القتال فورا، وأوامر من محكمة العدل بوقف هجومها على رفح، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، و”تحسين الوضع الإنساني” في غزة.

(الأناضول)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية