“حزب الله” ينفي إلغاء كلمة نصر الله بعد اغتيال قادة “حماس”

حجم الخط
0

بيروت: نفى “حزب الله” اللبناني، مساء الثلاثاء، صحة أنباء عن إلغاء كلمة لأمينه العام حسن نصر الله غدا الأربعاء، بعد اغتيال إسرائيل قيادات من حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في العاصمة بيروت.
وترددت أنباء على وسائل التواصل الاجتماعي عن إلغاء كلمة نصر الله المقررة الأربعاء، بمناسبة الذكرى السنوية لاغتيال قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في غارة جوية ببغداد في عام 2020.

وقالت المسؤولة الإعلامية في “حزب الله” رنا الساحلي، في تصريح مقتضب ، إنه “لن تُلغى كلمة السيد نصر الله المقررة غدا الأربعاء”.
ومساء الثلاثاء، أفادت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية بأن “مسيرّة إسرائيلية معادية استهدفت مكتبا لحماس في (منطقة) المشرفية (ببيروت)، ما أدى إلى سقوط 6 شهداء”.
وأكدت “حماس” اغتيال العاروري واثنين من قادة كتائب القسام (لم تسمهما)، الجناح المسلح للحركة، بحسب وكالة “الرأي” الحكومية في غزة.
ولإسرائيل تاريخ طويل في اغتيال قيادات من الفصائل الفلسطينية خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وحتى الساعة 17:40 “ت.غ” لم تتبن إسرائيل رسميا عملية اغتيال بيروت، لكنها سبق أن توعدت باغتيال قادة “حماس” في دول بينها لبنان، ردا على هجوم الحركة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وردا على “اعتداءات إسرائيلية يومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولاسيما المسجد الأقصى”، شنت “حماس” في ذلك اليوم هجوم “طوفان الأقصى” ضد قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية بمحيط غزة، بعد أن اخترقت الجدار العازل المزود بتكنولوجيا دفاعية متقدمة.
وقتلت “حماس” في الهجوم نحو 1200 إسرائيلي وأسرت حوالي 240، بادلت قرابة 110 منهم مع إسرائيل، التي تحتجز في سجونها نحو 8600 فلسطيني، وذلك خلال هدنة استمرت أسبوعا حتى 1 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بوساطة قطرية مصرية أمريكية.

ومنذ 7 أكتوبر الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت حتى الاثنين 21 ألفا و978 شهيدا، و57 ألفا و697 جريحا، ودمارا هائلا في البنى التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.
(وكالات)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية