حزب الله ينفي اتهامات بقمع الاحتجاجات

حجم الخط
0

جنبلاط كلّف نفسه سفيرا عن سورية من اجل الاصلاحبيروت ـ ‘القدس العربي’ من سعد الياس: نفى ‘حزب الله’ في بيان امس ‘نفياً قاطعاً الاتهامات التي ساقها بعض المعارضين السوريين ضده حول مشاركته في قمع الاحتجاجات في سورية’، وأكد ‘أن هذه الإدعاءات عارية عن الصحة جملة وتفصيلاً ‘. ورأى الحزب في ‘تكرار ترويج هذه الأخبار الكاذبة، بالرغم من نفيه المتكرر لها، محاولة لإذكاء الفتنة خدمة لمآرب سياسية تأتمر بسياسات دول الاستكبار’. واعتبر ‘أن ترداد هذه الأكاذيب محاولة لتبرير واستدراج التدخل الغربي في الشأن الداخلي السوري’، مؤكداً أنه ‘يرفض مثل هذه التدخلات بشكل مطلق ويؤيد الإصلاح والاستقرار بما يحقق تقدم ورفاه الشعب السوري الشقيق’.تزامناً، أوضح رئيس ‘جبهة النضال الوطني’ النائب وليد جنبلاط سرّ موقفه الحقيقي مما يجري في سورية بعد حثّه نظام الرئيس بشار الاسد على تطبيق الاصلاحات وانتقاده أنظمة الممانعة. وقد رفض جنبلاط الدخول في سجالات مع اصحاب نظريات الانعطاف والالتفاف خاصة وانه كما قال ‘حسم خياره وأنه ثابت في الموقع الذي اختاره’. واضاف جنبلاط ‘أنا خائف على سورية ومقتنع بأن سورية تحمى بالاصلاحات السريعة. وانا لا اقول شيئاً جديداً. أليس ما اطالب به هو تلك الوعود التي وعد بها الرئيس بشار الاسد، في خطابيه الثاني والثالث، انا لم آت بجديد من عندي، ما اقوله ينطــــلق من حرصي على سورية ومن قناعتي ان الاصلح لسورية اليوم قبل الغد هو اجراء الاصلاحات والتعجـــيل فيها، ولقناعتي ايضاً ان الاصلاح كما ينقـــذ سورية، ينقذ لبنان نظراً للترابط العضوي بينهما في السياسة كما في الامن، وتلك المعادلة التاريخية كرّسناها في الطائف’. وتابع الزعيم الدرزي ‘انا قمت ومن دون تكليف من احد، بل كلفت نفسي بنفسي بأن اكون سفيراً عن سورية من اجل الاصلاح، زرت فرنسا وقال لي آلان جوبيه(وزير الخارجية الفرنسي) فليتوقف القمع في سورية، كما زرت روسيا للغاية ذاتها، وانا اعرف حرص روسيا على سورية وعلى الاستقرار في سورية ولكن لا بد من الإصلاح وكل القريبين من سورية يريدون ذلك ‘.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية