نوري المالكي
بغداد- “القدس العربي”: يحقق حزب “الدعوة”، بزعامة نوري المالكي، بعبارة “مغلق باسم الحشد”، كُتبت على مبنى مقرّه في مدينة الزعفرانية ببغداد، محذّراً من “فتنة” ومحاولات لخلط الأوراق وتشتيت الرأي العام.
وقال الحزب، في بيان صحافي، إنه “في إشارة خبيثة لخلق فتنة وصدام بين أبناء الخط الجهادي الواحد، ومحاولة لخلط الأوراق وتشتيت الرأي العام عن القضايا الأساسية ذات المساس بحياة المواطن والقضايا السياسية العامة، وبعد اتصال بجهات الحشد المسؤولة تم تكذيب هذه الادعاءات واستنكار هذه التصرفات”.
وأضاف أنهم “قد بادروا فورا للتحقيق وإرسال دوريات من أمن الحشد والأمن الوطني والقوى الماسكة في المنطقة، وتم إجراء تحقيق بالحادث وننتظر نتائج ذلك لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المعتدين”.
وأكد أن “مكاتب الحزب مفتوحة في عموم العراق لاستقبال المراجعين وقضاء حوائج الناس وترحب بجميع زوارها”.
جاء ذلك تزامناً مع استمرار الإعلامي العراقي- يقيم خارج البلاد- علي فاضل، نشر سلسلة تسجيلات صوتية، يقول بأنها تعود للمالكي في جلسة خاصة مع أشخاص (لم يسمّهم)، تضمنت جملة إساءات لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.
ورغم نفي المالكي التسجيلات الصوتية المنسوبة له، غير أن علي فاضل استمر في نشر تسجيلات جديدة قال بأنها للمالكي- آخرها تضمن إساءة لـ “الحشد” وقادته.
وأمس الأحد، أكد رئيس ائتلاف “دولة القانون”، نوري المالكي، أن “الحشد الشعبي وأبطاله وقياداته، أمة المجاهدين”.
وكتب المالكي، في تدوينة له، إن “الحشد وأبطاله وقياداته، أمة المجاهدين والشهداء والأحرار والأمل الكبير”، مردفاً بالقول: “منذ اليوم الأول لتشكيله، كنت من المساندين والداعمين له، ووقفنا بوجه كل المحاولات التي كانت تستهدفه”.
وأضاف: “لن تنال كل عمليات التزييف والفبركات من علاقتي بأبناء قواتنا المسلحة والحشد الشعبي، فكلاهما حماة الوطن وصمام أمان العملية السياسية”.