بغداد ـ «القدس العربي»: وجه حزب «الدعوة الإسلامية»، بزعامة نوري المالكي، أمس الإثنين، رسالة إلى الحكومة الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي، فيما ناشد المتظاهرين بمنع ممارسة الحرق والتدمير.
وقال الحزب في بيان صحافي، إن «محافظاتنا والبلد تتعرض لـ هجمة ممنهجة تهدد السلم الأهلي والأمن المجتمعي والاستقرار والنظام السياسي»، مبينا أن «حرصا منا واستشعارا بخطورة الأوضاع الأمنية والسياسية والتحركات والمظاهرات في وقت لا زالت الأوضاع، والأزمات المادية والصحية تهدد سلامة البلد والمجتمع».
وأضاف: «نوجه خطابنا للحكومة الجديدة، أن تتحمل مسؤوليتها الكاملة وتتحرك فورا عبر أجهزتها الأمنية لحماية المحافظات وأهلها وممتلكاتها ودوائر الدولة ومؤسساتها، وأن لا تسكت أو تغيب عن دورها في التصدي المسؤول، والدفاع عن كل أجهزة الدولة ومؤسسات المجتمع».
ودعا «المتظاهرين الذين نحرص على مصالحهم وتنفيذ طلباتهم العادلة إلى أن يمنعوا من تسول له نفسه ممارسة الحرق والتدمير والمواجهة العنفية، ولنعطي فرصة كاملة للحكومة لتحمل مسؤوليتها، وندعمها في أنجاح خطواتها، وحين فشلها يكون لنا ولكم الموقف الوطني المسؤول عبر القنوات الدستورية».
وشهدت محافظات عراقية جنوبي البلاد ـ أبرزها النجف ـ تجدد الحراك الاحتجاجي، واقتحام المتظاهرين مبنى الحكومة المحلية ومنزل المحافظ، للمطالبة بإقالته، فضلاً عن عدد من الدوائر الخدمية الأخرى، الأمر الذي تسبب في سقوط جرحى بين صفوف المتظاهرين وقوات الأمن.