حزب بارزاني يدعو للتوافق في عملية اختيار خلف لعبد المهدي

حجم الخط
0

بغداد ـ « القدس العربي»: رأى الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود بارزاني، أمس الإثنين، أن العراق يقف اليوم أمام مفترق طرق، فإما تمديد مهلة حكومة تصريف الأعمال، برئاسة عادل عبد المهدي، أو اتفاق جميع القوى العراقية على مرشح لرئاسة الحكومة على أن يرضى عنه الشارع.
وقالت عضوة مجلس النواب العراقي عن كتلة الديمقراطي الكردستاني خالدة خليل، في تصريح لإعلام حزبها الرسمي، إن «الحكومة العراقية الحالية هي حكومة تصريف أعمال، والعراق بحاجة الى حكومة جديدة، لكن بسبب الأزمة التي تعصف في البلاد حالياً من الصعب الوقوف على مرشح يكون محط رضى الجميع، وهنا يجب أن يكون هناك وسيلة لإخراج العراق من أزمته هذه، وأفضل طريقة لمعالجة المشكلة هو تمديد عمل وصلاحيات حكومة تصريف الأعمال الحالية لعدد من الأشهر لحين تهدئة الأوضاع المتشنجة الحالية».
وأضافت: «للأسف، فإن الوضع في العراق يزداد تأزماً يوماً بعد يوم، ومع أن التظاهر حق دستوري وقانوني، لكن العنف الذي يشوب المظاهرات يؤثر سلباً على العملية السياسية في العراق».
وأشارت النائبة عن حزب بارزاني إلى أن «العملية معقدة، فعندما تتفق الأطراف السياسية على مرشح لرئاسة الحكومة المقبلة يرفضه المتظاهرون، بينما المرشح الذي يقدمه المتظاهرون ترفضه القوى السياسية، وهذا ما يجعل الأزمة في العراق تتفاقم». وفيما يتعلق بحسم مشكلة العثور على رئيس وزراء يحظى بقبول جميع الأطراف، قالت: «يجب أن يكون هناك توافق بين جميع الأطراف والقوى العراقية وكذلك الشارع العراقي على مرشح واحد لرئاسة الوزراء وإلاّ فإن الأزمة ستستمر وتتفاقم أكثر».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية