حزب تونسي يقول إن سورية تتعرض لحرب صهوينية-أمريكية

حجم الخط
0

تونس ـ يو بي اي: اعتبر حزب الإتحاد الديمقراطي الوحدوي التونسي أن سورية تتعرض حاليا إلى حرب ‘صهيونية – أمريكية’،ودعا القوى التقدمية العربية إلى التموقع في خط خندق الدفاع الأخير على المقاومة والأمة العربية.وقال الحزب في بيان حمل توقيع أمينه العام أحمد الأينوبلي تلقت ‘يونايتد برس أنترناشونال’ امس الخميس نسخة منه، إن سورية ‘تتعرض اليوم لحرب ممنهجة ومعلنة تستهدف وجود الدولة السورية ودورها المقاوم للمشروع الصهيو- أمريكي في المنطقة ‘.واعتبر أن هذه الحرب الصهيو- أمريكية التي تشن على سورية ‘غايتها إنهاء خط الدفاع الأخير للأمة العربية بتخطيط أمريكي- صهيوني أدواته النظام الخليجي العميل ووقودها العصابات الاخوانية والتكفيرية والحركات الوهابية المتخلفة ورافعتها الإعلامية قنوات الإرهاب الخليجي’.وشدد الحزب اعلى أنه لاعلاقة لما يحصل في سورية بما يسمى مبالغة بـ’الثورات العربية’، بل هو ‘إستهداف لمحور المقاومة لإنهاء فعلها الناهض للأمة والإسلام’.ودعا القوى و الحركات التي طالما إدعت القومية العربية منهجا لعقود طويلة على الساحة التونسية و العربية، إلى أن تعيد حساباتها إزاء ما يحصل في سورية .واعتبر أنه لا خيار ثالث اليوم أمام تلك القوى ‘إلا أن تتموقع في خط خندق الدفاع الأخير للأمة ممثلا في سورية وجيشها العربي المجاهد والمقاومة الباسلة في لبنان المدعومة من الثورة الإسلامية الإيرانية، أو تعلن صراحة انخراطها في المشروع الصهيو-أمريكي على شاكلة نخب العرب المتداعية’.وأضاف انه عليها أيضا أن تدرك جيدا لأن محاولة الاختباء وراء ما يسمى بـ’التوازنات العربية ما عادت تجدي ولا يمكن أن تخفي عورات خيانتها للمشروع النهضوي العربي الإسلامي وطلائعه المجاهدة والمقاومة في سورية و لبنان وايران’.ومن جهة أخرى، استنكر حزب الإتحاد الديمقراطي الوحدوي التونسي إختطاف الزوار المدنيين الإيرانيين و اللبنانيين، ووصف ذلك بـ’العمل الإرهابي المفضوح في محاولة لجر إيران و حزب الله لدائرة الاستهداف المباشر’.ولفت إلى أنه قد آن للقوى و الحركات التقدمية ‘إما أن تتدخل في حساب المقاومة العربية أو أن تسقط منه لتدخل في الحسابات الصهيو – الأمريكية و أذيالها من النظام العربي الرسمي والحركات الاسلاموية العميلة’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية