نيامي: قال حزب رئيس النيجر المعزول محمد بازوم اليوم الأربعاء إن بازوم وعائلته محتجزون في ظروف “قاسية” و”غير إنسانية” في مقر إقامتهم، حيث لا توجد مياه جارية ولا كهرباء ولا يمكنهم الحصول على سلع طازجة أو الوصول للأطباء.
ودعا حزب النيجر من أجل الديمقراطية والاشتراكية في بيان إلى تعبئة وطنية لإنقاذهم.
واشنطن “قلقة جداً” على صحة رئيس النيجر المحتجز
أعلنت الولايات المتّحدة الأربعاء أنّها “قلقة جداً” على صحة رئيس النيجر المحتجز بعد أن تحدث إليه وزير الخارجية أنتوني بلينكن هاتفياً.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر للصحافيين “نشعر بقلق بالغ على صحته وسلامته الشخصية وسلامة عائلته”.
وكان رئيس وزراء النيجر أوحمودو محمدو أعلن مؤخّراً أنّ الرئيس محمد بازوم محتجز مع زوجته ونجله من دون كهرباء ولا ماء.
ورفض ميلر تقديم تفاصيل عن الاتصال الذي أجراه بلينكن في ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء بتوقيت الولايات المتحدة.
ولم يقدّم المتحدّث أيّ تفاصيل عن وضع بازوم الذي احتجز في 26 تموز/يوليو خلال انقلاب عسكري.
غير أنّ ميلر قال إنّ المخاوف على صحة بازوم كانت من الأسباب التي دفعت مساعدة بلينكن، فيكتوريا نولاند للسعي دون جدوى للقاء بازوم، خلال زيارة قامت بها الإثنين ولم يعلن عنها.
أضاف ميلر “مع مرور الوقت، واحتجازه بشكل منعزل، فإن الوضع يثير قلقنا بشكل متزايد”.
وزير سابق في النيجر يطلق حركة مقاومة ضد الانقلاب
بعد نحو أسبوعين من حدوث الانقلاب في النيجر، أطلق وزير سابق كان زعيما للمتمردين من الطوارق، حركة مقاومة في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا. وأعلن ريسا اج بولا ،الذي كان وزيرا للدولة قبل الانقلاب، في بيان تم نشره على الإنترنت في وقت متأخر أمس الثلاثاء، عن تشكيل ما يسمى بـ”مجلس المقاومة من أجل الجمهورية”. وقال البيان إن “مجلس المقاومة من أجل الجمهورية سيكون حركة سياسية تعمل من أجل استعادة النظام والشرعية الدستورية والرئيس محمد بازوم بجميع الصلاحيات”. وقال مجلس المقاومة من أجل الجمهورية إنه سوف “يستخدم كل السبل الضرورية لإنهاء هذه الممارسة الغادرة المتمثلة في التشكيك في قرارات الشعب من جانب قادة عسكريين فاسدين وغير مسؤولين”. وطمأن مجلس المقاومة من أجل الجمهورية دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) وشركاءها الدوليين بأنه سيدعمهم، خاصة في حال وجود تدخل عسكري لضمان العودة إلى النظام الدستوري.
وانتهت يوم الأحد الماضي المهلة التي منحتها “إيكواس” للمجلس العسكري الذي يحكم النيجر منذ الانقلاب الذي وقع في نهاية تموز/يوليو الماضي لاستعادة النظام الدستوري وإطلاق سراح رئيس النيجر قبل أن تبدأ المجموعة في تنفيذ خطة للتدخل العسكري في النيجر.
وقرر المجلس العسكري الحاكم في النيجر مجددا يوم الأحد الماضي، إغلاق المجال الجوي فوق البلاد بسبب التهديد بحدوث تدخل عسكري من جانب “إكواس”.
(وكالات)