لندن ـ يو بي أي: اتهم حزب الاصلاح السوري المعارض اسرائيل بالوقوف في وجه المحاولات الرامية الي تغيير النظام في دمشق وإحلال الديمقراطية في سورية واضعاف قوي 14 آذار في لبنان وتقوية الموالين له في هذا البلد واضعاف الدول المؤيدة للسلام في المنطقة.
ودعا حزب الإصلاح الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة الي التخلي عن التعامل مع النظام السوري والتعويل علي بقائه بسبب ما اعتبره طبيعته الدكتاتورية ومصلحته في عدم الدخول في مفاوضات سلام حقيقية تعيد أراضيه المحتلة وتنشر السلام في الشرق الأوسط.
وقال الحزب المعارض الذي يتزعمه فريد الغادري في بيان امس الثلاثاء وصلت يونايتد برس إنترناشونال نسخة منه ان اسرائيل وقفت في وجه كل المحاولات الأمريكية لتغيير النظام السوري وإحلال الديمقراطية في سورية حتي اصبحت هذه المحاولات واضحة للجميع ومكشوفة بطريقة فاضحة لا يمكن السكوت عليها، علي حد تعبيره.
وأضاف تبين لنا في حزب الاصلاح السوري ومن دون شك وبعد شهر من المعارك في لبنان ورغم معرفة إسرائيل حكومةً وشعباً أن سورية تدعم حزب اللة وتسعي لتقوية النفوذ الإيراني من خلال التحالف الإيراني ـ السوري ان الدولة العبرية لم تحرك ساكناً ضد النظام السوري بل علي العكس أضعفت قوي (14 آذار) وزادت من قوة النظام من خلال اخراجه من عزلته و تقوية الموالين له في لبنان.
واعتبر أن هذا المخطط تسبب في إضعاف الديمقراطية والحرية التي انتزعها الشعب اللبناني بعد خروج الجيش السوري وأدواته القمعية التي عاثت فساداً في لبنان وأضعفت الدول التي تؤيد السلام في المنطقة مثل مصر والأردن والسعودية.
وحذّر حزب الإصلاح السوري المعارض القيادة السياسية في إسرائيل من مغبة الاستمرار في هذا المخطط ومن ان هذا التحالف من الممكن أن يكون مفيداً علي المدي القريب لكن علي المدي البعيد ستدفع هذه القيادة الثمن.
ورأي ان استمرار هذا التحالف السري مع النظام السوري علي حساب حرية شعبنا وكرامته ورفاهيته لن يؤدي إلا إلي توسيع فجوة الخلاف مع الشعب السوري، علي حد تعبيره.