حزب سوري معارض يطالب اركان المعارضة بالكشف عن مصادر التمويل

حجم الخط
0

واشنطن تقر بأنها تدعم مجموعات سورية معارضة

لندن ـ يو بي أي ـ واشنطن ـ اف ب: استنكر التيار السوري الديمقراطي المعارض المزاعم الأمريكية بتمويل أطراف من المعارضة السورية، وطالب الأخيرة بالكشف عن مصادر تمويلها لقطع ما أسماها دابر الفتنة الأمريكية من جذورها.

وقال التيار ومقره بريطانيا في بيان امس الخميس إن تأكيد مجلة تايم الأمريكية في عددها الأخير علي وجود أطراف من المعارضة السورية تتلقي تمويلا من الإدارة الأمريكية لإستخدامها في عملية مراقبة الإنتخابات النيابية المقبلة يتطلب قبل الشجب والإدانة موقفا موحدا من قبل المعارضة الوطنية يؤكد علي المصداقية وعلي ضرورة الشفافية المطلقة في كشف مصادر تمويل كل تنظيم حتي لا تطال الإتهامات الجميع.

واتهم التيار فئة قليلة من المتورطين في الداخل والخارج بتلويث أكثرية وطنية معارضة سلوكها النضالي وممارساتها الوطنية فوق الشبهات، مشددا علي أن الشفافية تصبح واجبا علي الجميع لقطع دابر الفتنة الأمريكية من جذورها لأن إتهامات المجلة الأمريكية لم تأت من فراغ.

واعتبر أن إتهامات المجلة الأمريكية تخدم النظام السوري وتسيء لمعارضيه ولا يجوز أن تظل سيفا مسلطا فوق رقاب الجميع، كما أن الحكومة الأمريكية التي لم تعلن عن أسماء من يتمولون منها بحجة السرية تدرك تماما أنها بهذا التصرف تضرب مصداقية المعارضة السورية بالمطلق لمعرفتها بموقف الشعب السوري من سياساتها العدوانية ورفضه لكل من يتعاونون معها.

وأيد التيار السوري الديمقراطي مراقبة الانتخابات النيابية والرئاسية في سورية حتي لا تتكرر المهازل التي جرت في السابق، لكنه رفض أن يتم ذلك بالأموال الخارجية المسيسة والموظفة لأغراض لاتخدم مصالح شعبنا لأن السياسات الأمريكية المعلنة عدائية تجاه الشعب السوري كما أن الولايات المتحدة لم تعلن في يوم من الأيام وقوفها مع حقوقه الوطنية بل علي العكس انحازت انحيازا كاملا وأعمي لمن يحتلون قطعة من ترابه الوطني.

الي ذلك اقرت الولايات المتحدة الاربعاء انها تدعم مجموعات سورية معارضة للنظام السوري ولكنها اكدت مع ذلك ان الامر لا يتعلق بنشاطات سرية تهدف الي زعزعة الرئيس بشار الاسد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية شون ماكورماك ان الولايات المتحدة تدعم اولئك الذين يهتمون بقدر اكبر من الحرية وبحرية التعبير وحرية اختيار القادة.

ولكنه اكد ان هذا الدعم مشابه لما تقدمه الولايات المتحدة لمعارضين اخرين في الشرق الاوسط وهو لا يتضمن اي نشاط سري.

واوضح ان كل النشاطات التي تقوم بها وزارة الخارجية علنية ويتم تمويلها من خلال مبادراتنا من اجل الشرق الاوسط وبامكان كل العالم ان يري ذلك مضيفا ان هناك نشرات بهذا الخصوص. نحن نتحدث عنها في الكونغرس.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية