حزب طالباني مهدد بالانهيار ومعالجات سريعة لانعاشه

حجم الخط
0

حزب طالباني مهدد بالانهيار ومعالجات سريعة لانعاشه

تحذيرات من تكتلات وفساد في صفوفه.. وابنه لن يترشح لمنصب قياديحزب طالباني مهدد بالانهيار ومعالجات سريعة لانعاشهبغداد ـ القدس العربي ـ من هاني عاشور: يعيش حزب الاتحاد الوطني الكردستاني العراقي الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني اكبر ازماته التي يمكن ان تهدده بالانهيار، حيث تجتمع قيادة الحزب حاليا في السليمانية لبحث استقالات تقدم بها قياديون ادت الي بروز تكتلات جديدة داخل الحزب.وقال جلال طالباني وفق ما ذكرته مصادر كردية في اجتماع الحزب الاخير ان أعداء الاتحاد الوطني يريدون أن يجردوا الاتحاد من مكاسبه العظيمة التي حققها في مسيرة نضاله.واقترح طالباني تشكيل لجان في جميع المراكز التنظيمية لمحاربة الفساد في الحزب مشيرا الي الاقتتال الداخلي كعامل مؤثر لبروز الفساد والتكتل، واصفا إياه بالحرب القذرة.واقترح ان يصدر (البلنيوم) وهو الهيئة القيادية الممثلة لمؤتمر الحزب قرارا حازما لإنهاء التكتلات داخل صفوف الاتحاد الوطني الكوردستاني وفرض عقوبات عليها. وأشار طالباني إلي جملة من الخطوات الضرورية لإجراء الاصلاحات في صفوف الإتحاد منها تفعيل المكتب السياسي بصورة أفضل. من جهة اخري ذكر مصدر مطلع في الاتحاد الوطني الكردستاني أن قباد الطالباني نجل رئيس الجمهورية جلال الطالباني لن يرشح نفسه لأي منصب قيادي داخل الحزب خلال المؤتمر المصغر الذي من المفترض ان يعقده الحزب امس الاحد في السليمانية. وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ليس لدي قباد الطالباني نجل رئيس الجمهورية نية لترشيح نفسه لأي منصب قيادي خلال المؤتمر المصغر الذي يعقده الحزب الاحد لملء الشواغر الحاصلة في المناصب القيادية بالحزب.ويشغل قباد الطالباني، منصب ممثل حكومة إقليم كردستان في الولايات المتحدة، وهو الآن في زيارة الي السليمانية وكانت شائعات قد ترددت في السليمانية خلال الأيام القليلة الماضية تشير إلي أن نجل الطالباني سيرشح نفسه لأحد المناصب القيادية في الحزب خلال المؤتمر.وكانت قد ادت استقالة ( نوشيروان مصطفي ) الرجل الثاني في الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني الشهر قبل الماضي ومن ثم استقالة عضو اخر من اعضاء المكتب السياسي، الذي ينتمي الي جناح ( نوشيروان ) المعروف بالجناح الاصلاحي وكذلك الوفيات، الي شغور العديد من المقاعد القيادية سواء علي مستوي المكتب السياسي او اللجنة القيادية. وفي ضوء تلك التطورات قررت قيادة الاتحاد عقد اجتماع عاجل (للبلنيوم) الاحد 7 / 1 / 2007، لمعالجة موضوع فراغ المقاعد القيادية وقضايا اخري عالقة، تتعلق بامور التنظيمات الداخلية للحزب.وابلغت مصادر كردية عن عقد اعضاء اللجنة التحضيرية (للبلنيوم) وهم كل من الدكتور (فؤاد معصوم وعمر السيد علي وارسلان بايز وملا بختيار ومصطفي السيد قادر)، حيث (البلنيوم) له مفعول وصلاحيات المؤتمر الحزبي الموسع باستثناء صلاحية تغيير المنهاج الداخلي او انتخاب الامين العام.لكن مجموعة من كوادر الاتحاد المقيمين في اوروبا اصدروا بالتزامن مع اجتماع اللجنة التحضيرية بيانا نشر في عدد من المواقع الكردية اعربوا فيه عن معارضتهم الشديدة لعقد ذلك البلنيوم، واصفين اياه (بالمسرحية)، وجاء في البيان ان الانعقاد العاجل للبلنيوم في خضم تداعيات فشل الاتحاد في اعادة ترتيب صفوف تنظيماته الداخلية واخفاق جهود الاصلاح يبعث علي الكثير من التساؤولات والشكوك منها.وتساءلوا هل ينوي الاتحاد الوطني من خلال عقد البلنيوم معالجة المشاكل الداخلية في الاتحاد وحكومة اقليم كردستان علي حد سواء؟ ام يريد تعميق جذور الفساد؟ ليجيب البيان بالقول ان مراجعة بسيطة لماضي الاتحاد الوطني، توضح بجلاء ان قيادته لم تعقد طوال السنوات التي اعقبت المؤتمر الثاني للحزب اي اجتماع اعتيادي للجنة القيادية، باستثناء اجتماعات المكتب السياسي، لذا نري انه من حقنا ان نتساءل، كيف سيستطيع الاتحاد عقد البلنيوم خلال اسبوعين فقط ودون تحضيرات او تخطيط مسبق؟ وكيف سيفلح في معالجة ذلك الكم الهائل من المشاكل العويصة؟؟ ثم ماهي المؤامرة المحدقة التي تستدعي عقد البلنيوم بهذه السرعة . ورأي البيان ان استبدال وتغيير عدد من القياديين او تقليص او زيادة عددهم لن يؤثر قط في مجريات الاحداث ذلك ان القياديين الجدد سيتم اختيارهم نتيجة التوافق بين التكتلات القائمة، وفي كلتا الحالتين سوف لن يغيروا من القضايا القائمة في شيء. ودعا من اسماهم البيان (الاعضاء والكوادر المخلصة في الاتحاد الوطني) الي مواصلة الاصرار علي اعادة تنظيم صفوفكم وممارسة الضغوط علي المسؤولين بغية هدم وتغيير ما اعتبروه النظام الفاسد المفروض عنوة عليكم وعلي شعب كردستان .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية