حزب مغربي يدافع عن قراره بانهاء مقاطعة الانتخابات بالمغرب
حزب مغربي يدافع عن قراره بانهاء مقاطعة الانتخابات بالمغرب الرباط ـ القدس العربي : اختتم في ساعة متأخرة من مساء الاحد المؤتمر الوطني السادس لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي عقد تحت شعار مواصلة النضال من أجل ديمقراطية حقيقية ومجتمع عادل ومتحرر .وتوج المؤتمر اعماله بانتخاب اللجنة المركزية للحزب التي تضم 67 عضوا من ضمنهم 5 نساء وعضوين من الشباب. كما تم انتخاب لجنة مراقبة الحسابات ولجنة التحكيم.وعبر الحزب في بيانه العام الذي صودق عليه بالأغلبية، مع تحفظ أربعة أعضاء ومعارضة عضو واحد، عن اعتقاده بأن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الراهنة تتطلب تبني استراتيجية جديدة وشاملة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية تتحمل فيها الدولة المسؤولية الرئيسية ، مشددا علي أن استكمال السيادة الوطنية علي جميع أجزاء التراب الوطني والحسم النهائي لملف الصحراء المغربية يتطلب إشراك جماهير شعبنا وقواه الحية والربط الجدلي بين الديمقراطية الجهوية وبناء الدولة الوطنية الديمقراطية .وبخصوص الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في ايلول/سبتمبر المقبل، أكد أن مشاركة الحزب فيها، وهي الاولي التي يشارك فيها منذ تأسيسه في 1983، تندرج في سياق إعادة الاعتبار للنضال الديمقراطي بمفهومه الاشتراكي، ولا تعني بأي حال من الأحوال إعادة النظر في مبادئ الحزب ومواقفه الثابتة من المسألة الديمقراطية . وقاطع حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي كافة الاستحقاقات الانتخابية منذ انشقاقه عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية علي خلفية مشاركة الحزب في تلك الاستحقاقات.وعلي الصعيد المغاربي والعربي أكد المؤتمر علي أن بناء المغرب العربي الكبير علي أسس شعبية وديمقراطية هو البديل الوحيد أمام شعوب المنطقة المغاربية لتجاوز مخلفات الاستعمار ومواجهة تحديات العولمة .وجدد تضامن الحزب ومساندته المطلقة للشعوب العربية في فلسطين والعراق ولبنان وباقي الأقطار المهددة، في كفاحها ومقاومتها المستمرة ، داعيا كل القوي الديمقراطية والتحرر بالوطن العربي، إلي توحيد طاقتها وتنسيق جهودها بإحياء روابط تضامن الوطن العربي وإعادة الاعتبار للنضال الوحدوي .أما علي صعيد الأوضاع الدولية، فقد اعتبر البيان أن الصراع ضد معاداة حقوق الشعوب ومطامحها في الحرية والعدالة والمساواة لن ينتهي إلا بالقضاء علي كل أشكال الاستغلال والاستعباد .