“القدس العربي”: وثّق أحد الصحافيين المُرافقين لنادي المصري البورسعيدي، المضايقات التي تعرض لها الفريق وجمهوره، من قبل أفراد شرطة وجيش ملعب “الجيش” في برج العرب بالأسكندرية، لمنع المشجعين من حضور مواجهة طلائع الجيش في ختام مواجهات الجولة الثامنة للدوري المحلي الممتاز.
وبحسب شهود العيان، فإن العميد فقد السيطرة على أعصابه، عندما علم بقرار منع المشجعين من حضور المباراة، وذلك عكس القرار الصادر مؤخرًا، بالسماح لحضور 5 آلاف مشجع، كخطوة أولى لإعادة الجماهير، بعد سنوات من اللعب بمدرجات خاوية على عروشها، بسبب ضحايا مجزرة ملعب “بورسعيد”، التي راح ضحيتها 72 مشجعا أهلاويا مطلع فبراير/ شباط 2012، وتبعهم بعامين 22 مشجعا زمالكاويا على أبواب ملعب “الدفاع الجوي”.
وكما أوضح الفيديو، لم يجد هداف منتخب مصري التاريخي سوى أسلوب التهكم على قرار مدير أمن الأسكندرية، مُستنكرًا ما وصفه “تفرقة في المعاملة”، بين الأندية الكبرى وأندية المدن الصغيرة، وكجُل المشاهير والأشخاص العاديين المحسوبين على النظام الحالي، أبدى اندهاشه من طريقة التعامل معه هو بالذات، بعد كل ما أظهره من دعم للجيش والشرطة بحسب تعبيره، قبل أن يختتم اعتراضه بوصف قبيح لرئيس نادي الزمالك، كونه الوحيد الذي لا يتجرأ أحد من النظام على معاملته بهذه الطريقة.
ولا يُعتبر هذا الصدام الأول من نوعه بين حسام حسن والشرطة المصرية بالتحديد، فقبل حوالي عامين، تعدى على أحد أمناء شرطة ملعب “الإسماعيلي”، بالركض وراءه، إلى أن أسقطه أرضًا، ومن ثم أبرحه ضربًا وحطم كاميرته الخاصة، دون أن يعلم أن ضحيته هو أحد أفراد الشرطة، لعدم ارتدائه الزي الخاص، وهو ما كلف مدرب المصري قضاء أيام وراء القضبان، في معسكر الأمن المركزي في الأسماعيلية.
شاهد الفيديو بدون سماع اللفظ النابي لرئيس النادي في نهايته.