حسن نصر الله يستعد لقلب الاوضاع في لبنان بتأييد من ايران وسورية وتحويلها لدولة شيعية وتحت الشريعة الاسلامية

حجم الخط
0

حسن نصر الله يستعد لقلب الاوضاع في لبنان بتأييد من ايران وسورية وتحويلها لدولة شيعية وتحت الشريعة الاسلامية

مغامرته ستكلف ثمنا دمويا فظيعا.. وقد يُشرك اسرائيل مرة اخري أو الشرق الاوسط كلهحسن نصر الله يستعد لقلب الاوضاع في لبنان بتأييد من ايران وسورية وتحويلها لدولة شيعية وتحت الشريعة الاسلامية في هذه الايام يُصرف حسن نصر الله واحدا من الاجراءات المدهشة التي تمت في الشرق الاوسط في العقود الأخيرة: انقلابا يُضاد التاريخ. انه لا يريد فقط اسقاط حكومة فؤاد السنيورة. هذا مال بخس. انه يريد جعل لبنان دولة شيعية، دولة شريعة اسلامية، وأن يرفع بذلك مكانة أبناء طائفته من أسفل المجتمع الي أعلاه. سبقه الي ذلك سابقة: فقد سادت العراق نخبة سنية صغيرة، أسقطها الامريكيون منذ زمن غير بعيد لجعل العراق دولة شيعية في أساسها.هذا كفاح مغامر، لانه اذا فشل فان الطوائف كلها في لبنان، لكن الشيعة خاصة، ستدفع ثمنا دمويا فظيعا. بيد أنه يبدو أن نصر الله مستعد لهذا التحدي، ومن اجل ذلك ينوي في القريب أن يركب دوامة تفضي به الي الأعالي وهدفه رئاسة لبنان، أو أنها ستطرحه في مكان صحيح.حلم كثيرون باحتلال لبنان، وقد علمت هذه الدولة الصغيرة والمعذبة خاصة الجميع حتي الآن أنها أقوي من كل متخبط في الأوهام. الحروب التي تشتعل فيها دائما تُعلم كل واحد حدود قوته، ونصر الله ينتظره هذا الدرس. من اجل ان يحقق نصر الله رؤياه بدأ يتحرش أكثر فأكثر بالجيش الاسرائيلي الذي مكث في لبنان وباسرائيل. بعد انسحاب اسرائيل من لبنان ايضا في سنة 2000 واصل التحرش، لان نضال اسرائيل منح الشرعية دائما في العالم العربي. لكن اسرائيل في المرة الأخيرة أضرت به ضررا شديدا. صحيح، انه يدعي نصرا إلهيا ، لكن اذا وجد نصر آخر كهذا فان قيادته ستتهشم داخل الجو اللبناني الخائف، الذي يفقد صبره.والاسوأ من ذلك عند الشيعة، ان نضالهم الديني أثار المؤسسات الدينية السنية الضخمة في القاهرة وفي السعودية. في سلسلة من الفتاوي أدهشت العالم العربي ثار المفتيون السنيون الرؤساء بنضال حزب الله، رغم أن آخرين أيدوه.في بداية ايلول (سبتمبر) من هذا العام خرج الثعبان من الجراب: فقد حذّر أحد مشاهير مُفتي العالم السني، الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، من تغلغل المذهب الشيعي الي مصر . قرر القرضاوي أن نصر الله متشدد أعمي لاعتقاده ولمذهبه (الشيعي) في الاسلام، رغم أنه أفضل من الخانعين الذين يهربون من المعركة ، مع تحذيره بصراحة من مجازر كما في العراق بين أهل السنة والشيعة، اذا تم تغلغل كهذا في مصر . وأضاف في ضربة واضحة موجهة الي الأمين العام لحزب الله قائلا: لا يخالف نصر الله غُلاة الشيعة، ونحن لا نستطيع تجاهل ذلك .ان نصر الله وهو عالم بالأخطار، لكنه مؤيَّد بالتأييد المتملص لايران وبمباركة سورية مترددة، يخرج الي المعركة ليقلب وجه التاريخ: ليرفع من يوجد في الأسفل والعكس. في هذه الرحلة المجنونة قد يُشرك اسرائيل مرة اخري أو الشرق الاوسط كله.غي باخوركاتب مستشرق(يديعوت احرونوت) 23/11/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية