حسين الاعظمي ومحمد حسين كمر: المقام العراقي ثروة موسيقية لكل العرب

حجم الخط
0

فنانان قدّما اطروحة ماجستير بتراث العراقلندن – أحمد خليل العزوز: حصل الفنانان العراقيان المتألقان حسين الأعظمي والفنان محمد حسين كمر على شهادة الماجستير وبدرجة أمتياز لكل منهما من كلية الفنون الجميلة في الجامعة العربية لشمال أمريكا وذلك بعد مناقشة تمت في عمان من قبل أساتذة برئاسة الأستاذ الدكتور محمد الغوانمة عميد كلية الفنون الجميلة في جامعة اليرموك وعضوية كل من الاستاذ المساعد الدكتور صبحي الشرقاوي من جامعة الزرقاء والاستاذ الدكتور رامي حداد من الجامعة الأردنية وأشراف الاستاذ الدكتور حسين الأنصاري عميد كلية الفنون الجميلة في الجامعة العربية لشمال أمريكا ، وقد حظر المناقشة عددا من الصحفيين والمثقفين وحصلت المناقشة على تغطية أعلامية رائعة من قبل القنوات الفضائية . وكانت المناقشة الاولى رسالة الباحث سفير المقام العراقي الأستاذ حسين الاعظمي التي حصل فيها على درجة أمتياز تحت عنوان ( أساليب الأداء في المقام العراقي، ملامح التجديد في القرن العشرين ، القبانجي انموذجا ) أختيارموفق في قمة الذكاء لرسالة ضرورية جائت لتناقش أهمية الاوضاع وأساليب الاداء في المقام العراقي أما عن النموذج المتمثل بالأستاذ محمد القبنجي الذي يعتبر المجدد الاول للمقام العراقي ويمتاز بجمال وقوة صوته وتمكنه في خلق طرق جديدة في الابداع الإدائي ، ولكون القبنجي فنانا ذكيا يمتلك نزعة الابداع وهذا ما تجسد في جميع انجازاته وطرحه لأسلوب ناظج عزز وكلل نجاح مسيرته الابداعية المتجدده الذي حقق من خلالها نجاحا كبيرا ولعب دورا مهما في عملية تقبل المقام العراقي من قبل العراقين وخاصة البغداديين ، وجاء من بعده دورالفنان الكبير ناظم الغزالي الذي لعب هو الاخر على ملامح التجديد في اساليب الاداء في المقام العراقي ونجح نجاحا مذهلا أيضاحيث كان سفيرا للاغنية العراقية مما ساهم في نشرها وتقبل الجمهور العربي لها.. واليوم جاء دورك ايها الاعظمي المبدع كنت متألقا دائما بمسيرتك الابداعية وخاصة مع الموسيقار الكبير منير بشير ورحلة الربع قرن واليوم تتألق بأطروحة الماجستير الرائعة والقيمة ننتظر منك أن تدعونا قريبا الى مناقشة الدكتوراه. أما المناقشة الثانية كانت رسالة للفنان العراقي الموسيقار محمد حسين كمر عازف الجوزه الشهير وجرت مناقشته مع نفس لجنة المناقشة التي ناقشت الفنان الاعظمي ، وحملت رسالة الفنان كمر عنوانا جميلا يحمل في طياته دورا رياديا ونبيلا أهدافه سامية تصب في الحفاظ على تراثنا وموسيقانا العراقية برسالته الموسومه ( التراث الموسيقي ومعطياته في التوظيف اللحني والجمالي ،المقامات العراقية انموذجا ) ان السيرة الذاتية العطرة لهذا الفنان المتألق محطة أفتخار لكل عراقي يحب وطنه انه فنان متمكن من الته الفنية ( الجوزة ) ومتمكن من علمه الموسيقي ، بعد تخرجه من معهد الدراسات النغمية مباشرة عين في نفس المعهد لمهارته وعمل رئيسا لقسم الالات الموسيقية وأستاذ لمادة النظريات الموسيقية وله محطات في مدرسة الموسيقى والباليه وأكادمية الفنون الجميلة والمتابع لاسلوبه يرى انه يحالول ان يزاوج مابين الروحية العراقية والتكنيك الغربي ، وأسس مؤسسة المقام العراقي في هولندا مع مجموعة من العازفين الماهرين بمشاركة زوجته الفنانة القديرة فريدة محمد علي.. ان كل تجاربه هذه في التلحين والتأليف الموسيقي وخبرته الطويلة في التعامل العملي والنظري والثقافي مع المقامات العراقية دفعته لأختيار عنوانا رائعا لرسالته الماجستير .. لقد نهل هذا الفنان من تراث بلده العراق ..نهل من موسوعة المقامات العراقية التي هي كنز بحد ذاتها وعند الحاجة لها ستكون عاملا مساعدا في عملية التوظيف اللحني والجمالي لتأسيس أي قطعة موسيقية أو تلحين أي اغنية كانت .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية