طلب 75 ألف دولار في مهرجان دبي و200 في عيد الميلاد
القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من محمد عاطف: المطرب الإماراتي حسين الجسمي أصبح مشكلة في المهرجانات الغنائية بسبب الأجور المرتفعة التي يطلبها وكذلك في الأفراح والحفلات الخاصة.. حيث تردد أنه طلب في مهرجان ليالي دبي مبلغ 75 ألف دولار في الحفل مما أدي إلي إلغاء المهرجان وطلب في حفل عيد ميلاد الأميرة سماهر ابنة الأمير ترك بن عبد العزيز مبلغ مئتي ألف دولار.. وهكذا مما اثر علي ترشيحه في الحفلات.
حول ذلك يرد حسين الجسمي قائلا: أحب أن أسأل هل أستحق الأجر الذي اطلبه أم لا؟ أعتقد أن أي شخص سيوافقني الرأي باستحقاقي للأجر.. وللعلم هذا العام كنت انوي الاعتذار عن مهرجان ليالي دبي واعتذرت عن ثلاثة مهرجانات خليجية لأنني مشغول بتسجيل أغاني ألبومي الجديد.. ولأنني أرفض أن أظل أغني أعمال ألبومي السابق فقررت الانتظار حتي أقدم أغنياتي الجديدة بعد طرحها بالأسواق.
وعن حفل الأميرة سماهر لا يعرف أحد أجري عنه وربما الرقم الذي ذكرته غير صحيح أو أكون قد حصلت علي رقم أعلي منه.. ولا أهتم بما تكتبه الصحافة بشأن أجري.. لأن علاقتي بهذه العائلة الكريمة تساوي ملايين الدولارات.. وسماهر أخت لي لذلك كان هدفنا تلك الليلة أن نغني لها ونسعدها وكان معنا نخبة من الفنانين والشعراء والملحنين والإعلاميين ما لا يقل عن سبعمئة شخص.
قيل أن المطربة الخليجية أحلام كانت متعهدة هذا الحفل من قبل الأميرة هند والدة سماهر وأن أحلام التي اتفقت معك علي الغناء في الحفل ويقول حسين الجسمي: دعوتي للغناء في الحفل جاء من الأميرة هند شخصيا هي التي كلمتني مع سماهر وجلسنا نختار الوقت الذي نقيم فيه الحفل لارتباطي بعدة حفلات ومن اجل هذا تأجل عيد الميلاد يومين عن موعده.
ولماذا تصر علي المبالغة في اجرك بالحفلات والمهرجانات.. ويرد حسين قائلا: بصراحة أريد أن أحضر عازفين من الخارج.. ففي المهرجانات أحب أن أقدم حفلا مختلفا عن أي مطرب آخر ولذلك كنت سأحضر ستة عازفين من تركيا وعازف بيانو من بولندا وهكذا حتي أقدم الحفل بشكل رائع.. ولم أقصد إبعاد المسؤولين في مهرجانات ليالي دبي عني لأن العلاقة بيني وبينهم وبين تليفزيون دبي راعية المهرجان قوية جدا.. وعموما لم يقم المهرجان هذا العام.
لكنك اعتذرت عن المهرجانات الخليجية وفي نفس الوقت أقمت حفلات في القاهرة ولبنان.. ويقول الجسمي: حفلات القاهرة ولبنان لم تكن مصورة تلفزيونيا فأقدم فيها أغنياتي وأعمال غيري من المطربين.. أما في المهرجانات فإنها تصور تليفزيونيا ولذلك يجب التزامي بأغنياتي فقط حسب الاتفاق مع إدارة التليفزيون ولذلك سأكرر ما قدمته من قبل وهذا لا يعد من شروط المهرجان أن يقدم الفنان أعمالا جديدة فقط.. ولكنها تخص الفنان نفسه لأن المهرجانات ظمآنة للجمهور.. وأي مطرب عندما يوجه إليه أي مهرجان الدعوة لمشاركة يفكر هل ذلك في مصلحته أم لا.. وأري أنه لا يجب أن أعيد علي الجمهور اعمالي القديمة. هناك بعض المطربين الذين لا تدعوهم المهرجانات في الخليج أمثال: عهد وفاطمة وزهرة العيد ومحمد منير وآخرين وتكرر دعوتك مع عبد الله الرويشد ونوال وأحلام.. أليس في ذلك ملل وظلم للآخرين؟ ويرد حسين الجسمي: الأمر يعود إلي إدارة المهرجان.. ولا تخصني الإجابة عن هذا السؤال.