حشود اسرائيلية في الجولان وعلي الحدود اللبنانية.. والناطق بلسان الاحتلال يعترف بذلك

حجم الخط
0

حشود اسرائيلية في الجولان وعلي الحدود اللبنانية.. والناطق بلسان الاحتلال يعترف بذلك

هآرتس : تل ابيب وجهت لواشنطن رسالة مفادها ان سورية تستعد لشن حرب شاملة عليهاحشود اسرائيلية في الجولان وعلي الحدود اللبنانية.. والناطق بلسان الاحتلال يعترف بذلكالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: قالت صحيفة كل العرب الصادرة في مدينة الناصرة في عددها الاخير انها علمت من مصادر مطلعة بان حشودا اسرائيلية هائلة تتجه ومنذ ايام نحو هضبة الجولان العربية السورية المحتلة، والحدود اللبنانية، وان طوابير هائلة من مختلف انواع الاسلحة كالدبابات والدروع وحاملات الصواريخ وحاملات الجند والرادارات والمدافع تملأ الشوارع المؤدية الي الجولان المحتل وجنوب لبنان، خاصة الشوارع المحاذية لكريات شمونة وجسر بنات يعقوب وكتسرين ومناطق أخري. وهم في اقصي درجات التأهب وقد ارتدوا القبعات الفولاذية والواقيات وتصرفوا وكأنهم متجهون الي حرب حقيقية. وقال مراسل الصحيفة زيدان خلايلة، الذي اورد النبأ الحصري، ان الناطق بلسان جيش الاحتلال الاسرائيلي رفض بداية التعقيب علي الموضوع، ولكن عندما علم بوجود صور بحوزة الصحيفة الفلسطينية توثق الطوابير والحشودات طلب منه استعمال صور يسمح هو بنشرها فقط.واكدت مصادر عسكرية اسرائيلية علي اعلي المستويات لـ كل العرب بأن جيش الاحتلال الاسرائيلي يقوم بتمرين عسكري ضخم للغاية من اكبر وأهم ما عرفته اسرائيل، وهدفه رفع مواجهة اي حالة طوارئ، او هجوم مباغت او حرب قادمة والاستفادة من دروس وعبر لبنان الثانية. واكدت ان هذا التمرين له وجه آخر يختلف عما تعود عليه الجيش الاسرائيلي من قبل. واضافت المصادر العسكرية قائلة انه ليس من صلاحيتنا ان نؤكد او ننفي احتمال هجوم عسكري او الاستعداد لهجوم سوري مباغت بال هذا من صلاحية السياسيين.في سياق ذي صلة، كشف المحلل الاستراتيجي في صحيفة هارتس الاسرائيلية الاحد زئيف شيف، النقاب عن ان الخوف الاسرائيلي من هجوم عسكري سوري احتل مكان الصدارة في المحادثات التي اجراها وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس، مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت، الاسبوع الماضي.واضاف أن غيتس عاد وأكد لأولمرت، في اللقاء، موقف الإدارة الأمريكية القائل انه من المفضل لإسرائيل الامتناع عن إجراء محادثات سياسية مع دمشق، لأن الرئيس بشار الأسد ينوي، من خلال تلك المحادثات التخلص من عزلة سورية، وأن خطوة من هذا النوع ستكون بمثابة طعنة سكين في ظهر الحكومة اللبنانية التي يرأسها فؤاد السنيورة.واوضح شيف في مقالته الحصرية ان الحكومة الاسرائيلية وجهت مؤخرا رسالة سرية الي الادارة الامريكية مفادها ان سورية تستعد بشكل جدي لشن هجوم عسكري علي اسرائيل، ولكن الدولة العبرية لا تملك الادلة القاطعة التي تؤكد بان سورية تستعد لشن حرب شاملة علي اسرائيل، لان صناع القرار في دمشق توصلوا الي قناعة ان اسرائيل ستقوم بالرد علي النشاطات السورية، الامر الذي سيؤدي الي حرب شاملة. وتابع المحلل الاسرائيلي قائلا ان الرد الاسرائيلي الذي قد يؤدي الي اندلاع حرب قد يكون عملية عسكرية إسرائيلية في أعقاب قيام الجيش السوري بمساعدة حزب الله أو جهات فلسطينية كالجهاد الإسلامي، عسكريا. ولن يكون هناك خيار لدي دمشق سوي الرد بهجوم شامل، علي حد تعبير المصادر الامنية. وعرض شيف ايضا احتمالا اخر وهو مباغتة برية في هضبة الجولان تقوم بها القوات السورية، علي افتراض أنه إذا اقتحمت القوات الإسرائيلية في أعقاب ذلك الخطوط السورية، ستدفع ثمنا باهظا بالقتلي والجرحي، مشيرا الي ان هذه هي التقديرات الإسرائيلية، ولكن تبين أكثر من مرة في الماضي أن تقديرات مشابهة كانت خاطئة، علي حد تعبيره. وزاد شيف قائلا انه حسب المعلومات المتوفرة لدي أجهزة الأمن الإسرائيلية، يزيد الجيش السوري من جاهزيته ومن إنتاج الذخيرة، وبالأساس الصواريخ والقذائف، ويعد مخازن الطوارئ ويتسلم عدة أنظمة سلاح حديثة من إيران، وأن السوريين اشتروا كميات كبيرة من الصواريخ المتطورة المضادة للدروع، وأن دمشق في مراحل متقدمة من المفاوضات مع روسيا لشراء صواريخ حديثة مضادة للطائرات. واوضح المحلل الاسرائيلي ان قوة جيش الاحتلال تعاظمت أيضا، وتحديدا قوة سلاح الجو، وان جيش الاحتلال كالجيش السوري يعد وحداته عن طريق التدريبات المختلفة وإدخال معدات حديثة. هذا وكان رئيس الحكومة ايهود اولمرت قد صرح بأن اسرائيل أعلمت سورية عبر قنوات اخري عدم اساءة فهم اي تحرك عسكري اسرائيلي الأمر الذي قد يؤدي الي اندلاع حرب لا احد يرغب بها الطرفان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية