حشود عسكرية إيرانية ـ تركية علي حدود شمال العراق

حجم الخط
0

مقتل يهود كانوا يحاولون زيارة مدينة الكفل قرب بابل

بغداد ـ “القدس العربي”: ذكرت مصادر كردية عراقية أن قوات تركية وإيرانية بدأت تعزز وجودها قرب الحدود مع العراق في مناطق كردستان، موضحة أن ذلك يأتي علي خلفية توتر العلاقات الأمريكية ـ الإيرانية بعد قيام إيران بتخصيب اليورانيوم وتوسع هجمات حزب العمال الكردي التركي المعارض لانقرة.

ففيما قالت مصادر كردية ان معسكرات إيرانية بدأت تظهر للوجود وحشود من الجنود قرب الحدود مع مدينة السليمانية الكردية التي يسيطر عليها أنصار الرئيس جلال طالباني قالت ذات المصادر ان الجيش التركي عزز قواته ونشرها قرب قرية (بيكزنة) الكردية وهي آخر قرية محاذية للحدود مع العراق، فيما بدأت تجمعات من ميليشيا حزب العمال الكردستاني المعارض لتركيا بترك أماكنها والتوجه الي داخل إقليم كردستان العراقي لاعادة تنظيم قواتها استعدادا لهجمات محتملة.

فعلي صعيد جبهة ايران اكدت معلومات من مصادر كردية عراقية أن القوات الإيرانية عززت وجودها العسكري علي الحدود مع إقليم كردستان العراق، بعد ان حشدت عددا من تشكيلات الجيش والحرس الثوري قرب المدن المحاذية للحدود، ومعظم هذه القوات جاءت من المدن الفارسية وتم نشرها في المدن الكردية، وربطت المصادر بين تصريحات الرئيس الايراني احمدي نجاد مع قادة جيشه التي دعا فيها الي الاستعداد لمواجهة اعتداء أمريكي علي بلاده وبين التعزيزات علي الحدود. وكانت صحيفة (آسو) الكردية التي تصدر في السليمانية اشارت الي أن القوات الإيرانية أنشأت معسكرات جديدة في المناطق القريبة من الحدود مع كردستان وأنها تستقدم باستمرار تشكيلات جديدة من الجيش الي المنطقة. ويري محللون عسكريون ان تلك التعزيزات متعلقة باعلان الرئيس الايراني نجاح عملية تخصيب اليورانيوم داخل أراضي بلاده، فالايرانيون يخشون من توجيه ضربة عسكرية اليهم انطلاقا من أراضي كردستان القريبة منهم، وان هذه الإجراءات احترازية بدرجة اولي وهي مرتبطة بتلك التطورات.

ومع هذه التطورات علي الجبهة مع إيران برزت تطورات أخري علي جبهة تركيا، حيث اشارت معلومات الي أن التعزيزات التركية العسكرية علي الحدود مع العراق تأتي في أعقاب معاودة مقاتلي حزب العمال الكردستاني لنشاطاتهم العسكرية داخل الأراضي التركية ضد قوات الجيش حيث وقعت عدة صدامات مسلحة بينهما في الأسابيع الأخيرة.

وعلي صعيد اخر قالت مصادر عراقية من مدينة بابل انه تم اخلاء أربع جثث ليهود قتلوا في منطقة الكفل القريبة من بابل والنجف بعد ان تعرضوا لهجوم من قبل مجموعة مسلحة ربما تكون من اهالي المنطقة.

وكان القتلي قد سقطوا بعد ان كانوا يستقلون سيارة ضمن موكب مؤلف من خمس سيارات سوداء، من نوع جي أم سي المعروفة لدي العراقيين، حيث تعرضت لانفجار عبوة ناسفة، وعلي الفور قامت القوات الأمريكية، بتطويق الحي العسكري وحي الشرطة في المدينة، فيما قامت جماهير المدينة بإحراق السيارة، وسط حالة فرح شعبي عارم. وأشارت معلومات ان اليهود القادمين من خارج العراق كانوا قد ترددوا قبل ذلك علي المنطقة التي يدعون ان لليهود مقدسات فيها حيث تضم قبر ذي الكفل الذي يعدونه منقذ اليهود ابان العصر البابلي، وكان التواجد اليهودي قد أصبح معلوما في المنطقة بحماية امريكية منذ سقوط نظام صدام واحتلال العراق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية