ذاكرة
أبو قاسم الفردوسي ( 935–1020) :
العام 2020 سجّل الذكرى الألفية لوفاة الشاعر الفارسي الملحمي الكبير، مؤلف “الشاهنامة” التي تعتبر في طليعة آداب الشعر في اللغة الفارسية، والنصّ الأدبي الأكثر احتواء على الفكر الشعوبي المتعصب للفارسية والمعادي للثقافة العربية. وهذا لا يطمس حقيقة أنّ النصّ في صياغاته المختلفة كان تجميعاً لنصوص كثيرة متفرقة وضعها أدباء فرس على مرّ العصور، لعلّ الأوضح بينهم كان أبو منصور محمد بن أحمد الدقيقي الذي يعترف الفردوسي بفضله، ويُقال إنه نظم 20 ألف بيت من “الشاهنامة” قبل أن يُقتل على يد أحد عبيده. وبذلك فإنّ النصّ احتوى على طائفة واسعة من القصائد والأقاصيص والملاحم والأساطير، حتى أنّ اكتمال نسخته الأولى في سنة 994 لم تمنع الفردوسي من تبديل وجهة المديح إلى السلطان محمود الغزنوي بعد سقوط السامانيين.
وتقول الحكاية إنّ السلطان محمود وعد الفردوسي بقطعة ذهب مقابل كلّ بيت شعر في “الشاهنامة”، وكاد الشاعر أن يستلم 60 ألف قطعة ذهبية لولا أنّ رسول السلطان استبدل الذهب بالفضة، التي رفضها الفردوسي وكتب قصيدة في هجاء السلطان وفرّ إلى خراسان. وكادت النهاية السعيدة أن تكتمل حين علم السلطان بمكيدة رسوله، فقرر مراضاة الشاعر، ومنحه الـ60 ألف قطعة ذهبية، حملها رسول خاصّ إلى توس؛ لكنّ دخول الركب إلى المدينة تصادف مع خروج جنازة الفردوسي الذي كان قد قضى في سكتة قلبية!
لودفيغ فان بيتهوفن (1770 ـ 1827):
الذكرى الـ250 لولادة الموسيقار والمؤلف وعازف البيانو الألماني الذي يُعدّ أحد كبار أعلام الموسيقى الألمانية، والعالمية، الكلاسيكية؛ ومؤلف عشرات الأعمال الخالدة في السيمفونية والكونشرتو والرباعيات الوترية والسوناتا وخماسيات البيانو وسواها من المؤلفات التي تحظى بأكبر عدد من حفلات العزف على نطاق العالم، وتواصل استقطاب الملايين من الوافدين الجدد إلى فنون الموسيقى الكلاسيكية في العصر الراهن الذي يتميز بانقلابات حادة في أطوار التذوّق الموسيقي.
ويجمع النقاد على تقسيم مسار بيتهوفن إلى مرحلة أولى مبكرة نضجت خلالها موهبته ومهاراته وابتكاراته، وتمتدّ حتى سنة 1802. المرحلة الوسيطة، حتى سنة 1812، أظهرت نقلة من الأساليب الكلاسيكية التي تعلمها بيتهوفن من هايدن وموتزارت، ويُطلق عليها عادة تسمية “المرحلة البطولية”. المرحلة المتأخرة، بين 1812 وحتى وفاته سنة 1827، شهدت تفاقم اعتلال السمع لدى بيتهوفن، الذي لم يمنعه مع ذلك من إنجازات رفيعة في الشكل والتعبير. ومن المذهل أنه خلال هذه الفترة الثالثة، حيث تمكن منه الصمم، قدّم “السيمفونية الأولى”، والمجموعة الأولى من الرباعيات الوترية، والسيمفونية الثالثة والخامسة على التوالي، قبل أن تتعاقب أعمال الكونشرتو الفيولين؛ وصولاً إلى مراجعة عمله الوحيد للأوبرا، “فيديليو”، في سنة 1814؛ وكذلك “السيمفونية التاسعة” بوصفها أوّل عمل سيمفوني كورالي.
شارلز دكنز (1812 ـ 1870):
الذكرى الـ150 لرحيل الكاتب والناقد الاجتماعي الإنكليزي، الذي لا يجادل كثيرون في اعتباره الروائي الأبرز خلال الحقبة الفكتورية؛ ليس بسبب الجماهيرية الهائلة التي جلبها لفنّ الرواية والقصة القصيرة، وخاصة ذلك النوع الذي نُشر مسلسلاً على حلقات في الدوريات الشعبية، فحسب؛ بل كذلك لأنّ شخصيات رواياته، المختلفة من حيث الانتماء الطبقي والسنّ والشخصية والميول النفسية، تحولت إلى نماذج وأنماط قياسية تحظى حتى الساعة بجاذبية عالية وتمثيل إنساني رفيع.
وتتفق موسوعات الأدب على أنّ روايته “أوراق بيكويك”، التي نُشرت مسلسلة في عام 1836، كانت بوّابة دخوله إلى عالم الشهرة المحلية والعالمية، وتميّزه بمزيج من حسّ السخرية والتهكم في مقابل التأطير التراجيدي والنقدي لجملة من المعضلات الاجتماعية والنفسية التي طبعت الذهنية الفكتورية. ويتردد أنّ صيغة النشر على تسلسل مكّنت دكنز من رصد ردود أفعال القراء ومراقبة طبائع استجاباتهم وتعديل الحبكات، وأحياناً الشخصيات، بما يرفع التوتر أو يهبط به؛ وتلك كانت سمة وليدة ومبكرة، أطلقت النقاشات حول مفهوم “الأدب الشعبي” مقابل “الأدب الرفيع”.
وعلى هذا المنوال حظيت روايته القصيرة “ترنيمة عيد الميلاد” باهتمام واسع النطاق وعابر لشرائح القراءة المختلفة، وما يزال الاهتمام بها في ازدياد عبر العقود؛ أسوة بروايات مثل “أوليفر تويست” و”آمال عظمى” التي أعادت تصوير مناخات لندن الفكتورية، أو رواية “قصة مدينتين” التي جمعت بين باريس ولندن على خلفية تاريخية تستعيد الثورة الفرنسية. ولا يخفى أنّ معظم أعماله تحولت إلى سيناريوهات لأفلام مسلسلات اشتهرت بدورها، وإنْ كان الكثير منها قد عجز عن مجاراة الروائي الكبير في ذلك المزج البارع بين الكوميديا والتراجيديا في النفس البشرية.
عبد الرحمن الخميسي (1920 ـ 1987):
الذكرى المئوية لولادة الشاعر والقاص والمسرحي والإذاعي المصري، الذي اكتسب مهارات استثنائية في تصوير الشخصية الشعبية المصرية من خلال سلسلة الأعمال والمهن التي اضطر إلى ممارستها في سبيل كسب العيش، إذ عمل بائعاً في محل بقالة وكومسارياً ومصححاً في مطبعة ومعلماً في مدرسة أهلية.
في سياق الشعر انتمى الخميسي إلى التيار الرومانسي ومدرسة أبوللو وعاصر كبار شعرائها أمثال محمود حسن إسماعيل وإبراهيم ناجي وعلي محمود طه. لكنه لمع أكثر في ميدان القصة القصيرة، والموضوعات التي صوّرت معاناة الشعب المصري وعذابات الطبقات الكادحة، بالنظر إلى توجهاته اليسارية بصفة عامة، هذه التي أسفرت عن اعتقاله بعد ثورة يوليو 1953 وحتى أواخر 1956، ثمّ نقله مع مجموعة من الكتّاب إلى وظائف تفرض عليهم العزل السياسي. وفي هذه الفترة، وخلال عمله على “حسن ونعيمة”، المسلسل ثمّ الفيلم، كان له الفضل في اكتشاف سعاد حسني وإشراكها في التمثيل وهي في سنّ 16 سنة.
أعماله الشعرية ضمت “أشواق انسان”، “دموع ونيران”، “ديوان الحب”، “إني أرفض”، “تاج الملكة تيتي شيري”، و”مصر الحب والثورة”؛ وفي المجموعات القصصية: “من الأعماق”، “صيحات الشعب”، “قمصان الدم”، “لن نموت”، “رياح النيران”، “ألف ليلة الجديدة”، “دماء لا تجف”، “البهلوان المدهش”، “أمينة وقصص تانية”، و”الساق اليمنى”. وكانت مواقف الخميسي السياسية والفكرية قد قادته إلى سلسلة من المنافي، في بيروت وبغداد وروما وباريس، وصولاً إلى موسكو حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.
رحيل
نادية لطفي (1937ـ 2020):
لعلها الممثلة السينمائية المصرية الأكثر التزاماً بالقضايا السياسية والكفاحية المصرية والعربية، ابتداءً من تطوعها كممرضة خلال العدوان الثلاثي سنة 1956، مروراً بمهمات مماثلة خلال حرب تشرين الأول (أكتوبر) 1973، وليس انتهاء باختراقها حصار بيروت سنة 1982 وتضامنها مع المقاومة والمخيمات الفلسطينية وخروجها مع المقاتلين على ظهر سفينة يونانية رست في ميناء طرطوس السوري.
على الصعيد الفني لعبت لطفي دور البطولة في عشرات الأفلام الجادة والطليعية مثل “المومياء” و”الناصر صلاح الدين” و”النظارة السوداء”؛ إلى جانب عدد من الأفلام المقتبسة عن روايات نجيب محفوظ، مثل “السمان والخريف”، “بين القصرين”، و”قصر الشوق”. وكانت قد بدأت مشوارها في التمثيل سنة 1958 مع فيلم “سلطان”،وغيّرت اسمها الأصلي، بولا محمد شفيق، إلى نادية لطفي اقتباساً من رواية إحسان عبد القدوس “لا أنام”.
كانت لطفي النموذج الأمثل للعصر الذهبي الذي عاشته السينما المصرية والعربية، ليس من وجهة الأداء الرفيع لشخصيات نسائية متعددة ونماذج بسيطة وشعبية ومألوفة تارة أو معقدة وإشكالية ومثيرة تارة أخرى فحسب؛ بل كذلك لأنّ حضورها الفاتن كان عنصراً دائماً مكملاً للأداء ومرتقياً به إلى المصافّ الأعلى في فنّ سينمائي كان يومذاك يشهد إرهاصات إبداعية استثنائية.
رفعة الجادرجي (1926 ـ 2020):
المهندس المعماري والتشكيلي العراقي وأحد كبار المعماريين العرب، الذي تجسدت إسهاماته الفريدة على صعيد أعمال العمارة المتميزة، وكذلك المؤلفات التي تعمّق النظرية الهندسية وأسس ومواد البناء في منطقة بلاد الرافدين على وجه التحديد. نشأ لعائلة علمانية ويسارية، وكان والده كامل الجادرجي مؤسس “الحزب الوطني الديمقراطي”، وسُجن رفعت عام 1978 في سجن أبو غريب لمدة 20 شهراً، غادر بعدها العراق إلى بيروت وبريطانيا.
بين أعماله التي حظيت بتميّز فريد ثمة قاعدة نصب الحرية، بناية البريد المركزي في السنك، مبنى اتحاد الصناعات الوطنية، مبنى المجمع العلمي العراقي، مبنى مجلس الوزراء، مصرف الرافدين، والجندي المجهول. ويُشار في عداد مؤلفاته إلى “شارع طه وهامر سميث”، “جدار بين ضفتين”، “صورة أب”، “مفاهيم ومؤثرات – نحو هندسة معمارية إقليمية”، ”الأخيضر والقصر البلوري – نشوء النظرية الجدلية في العمارة”، “حوار في بنيوية الفن والعمارة”، “المسؤولية الاجتماعية لدور المعمار أو المعمار المسؤول”، “مقام الجلوس في بيت عارف آغا”، “في حق ممارسة السياسة والديمقراطية”، “في سببية وجدلية العمارة”، و”التجديد في نهج تصميم المساجد الأثرية”.
ويجمع دارسو عمارة الجادرجي على أنه استوعب دروس الحداثة المعمارية من دون أن يتخلى عن الإنجازات المحلية، خاصة تلك التي شكلت أوابد تاريخية واكتسبت رموزاً اجتماعية وأسطورية وفنية في آن معاً؛ وهذا يفسر اعتماده الواسع على الطابوق الطيني العراقي في تصميم الواجهات، وكذلك تطوير الشناشيل طبقاً لمعطيات تجريدية. ولقد ذُكر خصوصاً أنه تقصد تطوير العمارة التقليدية، أو “التحدارية” كما أسماها، بحيث باتت أقرب إلى منحوتة خاضعة لاعتبارات الكتلة والفراغ ضمن معطيات تجريدية لا تُهمل العناصر التقليدية ولكنها أيضاً تمنح المساقط والأعمدة والسطوح أبعاداً تشكيلية منفتحة وطليقة.
رياض نجيب الريس (1937 ـ 2020):
الشاعر والصحافي والناشر السوري الذي ترعرع في كنف عائلة وطنية عريقة، إذْ كان والده صاحب النشيد الشهير “يا ظلام السجن خيّم”. وكان ترحاله بين لبنان وبريطانيا وإرلندا بمثابة تدريب معمق على تغطياته الصحفية في عشرات الأماكن والجغرافيات المتباعدة؛ فضلاً عن تأسيس مطبوعة طلابية مثل “أراب ريفيو” ناطقة باسم رابطة الطلاب العرب في بريطانيا تارة؛ أو تارة أخرى إطلاق “المنار” كأول جريدة عربية تصدر في لندن، وأتبعها بمجلة “الناقد” 1989 ـ 1995 التي ستلعب دوراُ محورياً بالغ الأهمية في تنشيط المتابعة النقدية لأعمال الأدب؛ أو تأسيس دار النشر التي حملت اسمه، وأرست تقاليد في النشر والعلاقة مع المؤلف لم تكن سائدة في السوق العربية.
حصيلة مؤلفات الريس واسعة ومتعددة، بينها “الخليج العربي ورياح التغيير”، “رياح الجنوب”، “رياح السموم” “رياح الشرق”، “صحافي ومدينتان”، “قبل أن تبهت الألوان ـ صحافة ثلث قرن”، “مصاحف وسيوف”، “رياح الشمال”، “صراع الواحات والنفط: هموم الخليج العربي”، “الفترة الحرجة: دراسات نقدية”، “أرض التنين الصغير: رحلة إلى فيتنام”، “ظفار الصراع السياسي والعسكري في الخليج العربي 1970 – 1976″، و”صحافة النسيان”. وللريس مجموعة شعرية بعنوان “موت الآخرين”، حيث كان أحد النشطاء في حركة ومجلة، “شعر”؛ واحتُسب على تيار الشعرية الإنكليزية أسوة بأمثال جبرا إبراهيم جبرا وتوفيق صايغ، مقابل الشعرية الفرنسية كما مثلها أدونيس وأنسي الحاج، وهذا ما يفصله كتاب الريس “ثلاثة شعراء وصحافي” الذي ضمّ مراسلاته مع جبرا والصايغ ويوسف الخال.
جون لوكاريه (1931 ـ 2020):
هو الاسم الأدبي للروائي البريطاني دافيد جون مور كورنويل، مؤلف روايات التجسس الأكثر مبيعاً، والكاتب الذي جمع بين المخيلة السردية حول الجاسوسية والجواسيس وامتهان أعمال الجاسوس على صعيد الممارسة أيضاً؛ خاصة خلال عقود الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، فضلاً عن مراقبة المجموعات اليسارية داخل أوروبا والمملكة المتحدة بصفة خاصة.
صدرت روايته الأولى “دعوة إلى الموتى” في سنة 1961 وقد أطلقت اسمه الأدبي المستعار بالنظر إلى أنّ عمله الفعلي في الاستخبارات كان يحظر عليه استخدام اسمه الحقيقي. ولن يطول الوقت حتى تتضح ملامح كثيرة خاصة برواية التجسس كما اقترحها لوكاريه، سواء لنزع الصفة الرومانسية عن الشخصيات والوقائع، أو تجريد الجاسوس من الخصال البشرية، أو استبعاد طرائق الشحن الوطني والانحياز الأخلاقي؛ وتلك سمات تجسدت بصفة مكثفة في شخصية جورج سمايلي الشهيرة، وفي رواية “الجاسوس الآتي من البرد” والتي سوف تصبح أيقونة أعمال لوكاريه وخلاصة منجزه الغني في ميدان أدب الجاسوسية.
وكان كيم فيلبي، البريطاني الذي عمل جاسوساً للسوفييت، قد كشف شخصية لوكاريه الجاسوسية، مما دفع الأخير إلى الإقلاع عن المهنة الفعلية والاكتفاء بكتابة الرواية؛ خاصة وأنّ حكايته مع فيلبي أوحت إليه برواية “سمكري، خياط، جندي، جاسوس” التي تًعدّ بدورها واحدة من أبرز مؤلفات لوكاريه. لكنه يرى أنّ روايته “حرب المرايا” هي التمثيل الأفضل لعوالم الجاسوسية والاستخبارات، وأنها اقترحت صياغات واقعية مناقضة لتلك التي قدّمتها روايات جيمس بوند، فضلاً عن أنها استبصرت مناخات يقظة اليمين المتطرف والنزعات النازية في ألمانيا.
جوائز
نوبل للآداب ـ الشاعرة الأمريكية لويز غلوك
فازت الشاعرة الأمريكية لويز غلوك بجائزة نوبل للآداب، وأوضحت الأكاديمية السويدية للعلوم في حيثيات قرارها أن غلوك مُنحت الجائزة “على صوتها الشاعري المميز الذي يضفي بجماله المجرد طابعاً عالمياً على الوجود الفردي”. وأضافت الأكاديمية: “في قصائدها، تستمع النفس إلى ما تبقى من أحلامها وأوهامها، ولا يمكن أن يكون هناك من هو أشد منها في مواجهة أوهام الذات”.
وغلوك أوّل أمريكية تفوز بالجائزة بعد 27 سنة من فوز الروائية توني موريسون بها، وهي المرأة الـ16 الحائزة على الجائزة منذ إطلاقها في سنة 1901. وكانت المجموعة الشعرية “البكر”، 1968، هي الإصدار الأول للشاعرة، التي نشرت بعدها 12 مجموعة شعرية، بالإضافة إلى سلسلة مقالات حول الشعر والنظرية الأدبية.
ولدت غلوك عام 1943 في نيويورك، وتعمل أستاذة للغة الإنجليزية في “جامعة ييل” بمدينة كامبريدج، ولاية ماساتشوستس.
جائزة “الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي“
شهدت النسخة السادسة من الجائزة تنافساً شديداً بين أكثر من 300 مشاركة، مثلت أفراداً ومؤسسات معنية بالترجمة من 42 دولة عربية وأجنبية. وتبلغ قيمة الجائزة مليوني دولار، وقد اعتمدت في هذه الدورة الفارسية لغة رئيسة ثانية بعد الإنجليزية، و5 لغات في فئات الإنجاز. وهنا لائحة الجوائز:
ـ حبيبة حسن، المرتبة الأولى في فئة الترجمة من الإنجليزية إلى العربية، عن ترجمتها لكتاب “جمهورية الآداب في العصر الإسلامي الوسيط”، للناقد العراقي محسن جاسم الموسوي.
ـ روبرت مايرز وندى صعب، المرتبة الأولى في فئة الترجمة من العربية إلى الإنجليزية، عن ترجمة مختارات من أعمال المسرحي السوري سعد الله ونوس.
ـ حسن الصراف، المركز الأول في فئة الترجمة من الفارسية إلى العربية، عن ترجمته لكتاب “الصحراء” لعلي شريعتي.
ـ مصطفى أحمد البكور، في المركز الأول مكرر، عن ترجمته لكتاب “الزيدية في إيران” لمحمد كاظم رحمتي.
ـ صادق دارابي، المركز الثاني (حجب المرتبة الأولى) في فئة الترجمة من العربية إلى الفارسية، عن ترجمته لرواية “دروز بلغراد” للروائي اللبناني ربيع جابر.
ـ المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وروجر آلان، وموسى بيدج، ويوسف بكار، جوائز الإنجاز على التوالي.