منذ 17 سنة تواصل دولة الاحتلال الإسرائيلي فرض حصار خانق على قطاع غزّة ينطوي في الجوهر على عقاب جماعي همجي يشمل أكثر من مليوني فلسطيني، يتكدسون في منطقة جغرافية صغيرة، وتحدّ من علاقتهم بالمحيط الفلسطيني وبالعالم إجمالاً معابر حدودية تديرها قوات الاحتلال الإسرائيلية فضلاً عن معبر رفح عن طريق مصر. وإلى جانب تدابير الحصار الجائرة، اعتاد جيش الاحتلال شنّ الحروب على القطاع واستهداف البنى التحتية والأبنية العامة والأشغال في مختلف الميادين، الأمر الذي استدعى ويستدعي العديد من حملات التضامن العالمية مع القطاع وأبنائه، تساهم فيها منظمات إنسانية وحقوقية وإغاثية، وأخرى منبثقة من المجتمع المدني الدولي.
(حدث الأسبوع 8 ــ 15)