حظر الاحزاب الدينية السياسية

حجم الخط
0

من الذي يقف وراء القتل الجسدي؟ إنني أتهم من يمارسون القتل الرمزي. وهم من المتدينين (الذين ليسوا متدينين) واليساريين (الذين ليسوا يساريين) والإمبرياليين.
إنهم في المباشر، وفي كتاب الوجه (الفيس- بوك) يكفّرون. والتكفير عند مدّعي الدين هو إخراج ‘المتّه’ من الإسلام وتشويهه. أما التكفير عند مدّعي اليسارية فهو إخراج ‘المتّهم’ من التقدمية والوطنية وحق الوجود الفكري السياسي. وكلا التكفيرييْن تغطية (كما في اللغة) للحقيقة ولأطروحة التعايش ولمستقبل تونس.
وكلا التكفيريين لعبتان بيد الإمبرالية (خاصة الأمريكية والفرنسية) وبيد العمالة العربية للإمبريالية الأمريكية.
ولعل الذي يمسك باللعبة محليّا هو ‘الدستوري’ إذ يقول ‘الأيام بيننا’ أما الماسك باللعبة خارجيا فسيكون اسمه وزير الداخلية الفرنسي (إذ أن تونس عند الإمبريالية الفرنسية شأن داخلي – فرنسي) وسيكون اسمه وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.
فلنكن ضمن جبهة واحدة اسمها: مناهضة التكفير والإقصاء من التدينين واليساريين. ولنكن أحرارا في بلادنا، نكفر كيف نشاء، ونمارس كيف نشاء، ضمن القواعد الأخلاقية والقانونية. ولنطالب بحظر كل الجمعيات والأحزاب القائمة على التكفير الديني والتكفير العلماني وبذلك نكون غير تابعين للإمبرياليات ووكالات الاستخبارات التي تريد تحطيم مسيرتنا الثورية.
د.عادل بالكحلة – تونس

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية