ردا على رئيس التحرير: انتقام ايراني وشيك؟ يا استاذي اسمح لي ان اقتبس آخر سطرين من مقالتك (انتقام ايراني وشيك) وهذا نصهما (العيب ليس في ايران وقوتها، ولا في اسرائيل واستفزازاتها واحتقارها لنا، وانما العيب فينا كعرب، ولهذا يجب ان تتضاعف ثورات الربيع العربي لتغيير هذا الواقع المريض والعفن). الموقف الايراني الذي تشيد به في مقالاتك محير ولا يقل عداء للتطلعات العربية الثورية عن اسرائيل والغرب؛ فبالاضافة الى تآمرها مع امريكا في حربي افغانستان والعراق نجدها تقف بكل قوتها مع نظام الاسد الطائفي الدموي والخانع لاسرائيل. وفي حوار سمعته الليلة على قناة تلفزيونية، ان الغرب وامريكا يختبئون وراء الفيتو الروسي المزمع استعماله في مجلس الامن نصرة لنظام الاسد، وذلك لان امريكا لم تتلق اشعارا من اسرائيل بتخليها عن الاسد بعد. والسؤال ما هو موقف ايران؟
علي حسن نحن من نتآمر على بعضنا وعلى غيرنا العيب نحن فينا معشر العرب الذين حبانا الله بثروات غزيرة وإمكانيات لم تجتمع في أمة كما اجتمعت لدينا من مهد للحضارات والأنبياء زيادة على عوامل أخرى، التي تمكننا من التوحد كالإسلام واللغة والجغرافيا والتاريخ المشترك، لكن للأسف صرنا نتآمر على بعضنا، تآمرنا على العراق باسم الشرعية الدولية في حرب الخليج، والتآمر بين الجزائري والمغرب ضد البوليزاريو ومصر والسودان والسعودية واليمن وهلم جرا. والآن نرى الهرولة الكبيرة تجاه الكيان الصهيوني بربط العلاقات التجارية وفتح السفارات، وفي الإتجاه الآخر نكن العداء الكبير لإيران الدولة الإسلامية والتآمر عليها بزيادة إنتاج النفط إمعانا في تشجيع الحصار عليها وخنقها، بينما نطالبها بالموت بصمت دون اصدار صوت او انتقام، والغريب يقولون لك نحن لا علاقة لنا بهذه الحرب ودائما باسم الشرعية الدولية التي لم نرها يوما مع نفطكم تستخدم في تحرير فلسطين.
مهاني فؤاد المغربالسياسة الإيرانية كالسياسة العربية تماما أريد أن أشير لبعض النقاط هنا.. تقول ان العرب لم يحركوا ساكنا عندما ضربت غزة, وهذا صحيح، ولكن إيران أيضا لم تحرك ساكنا في ذلك الوقت. تقول انها ضربت عصفورين بحجر عندما إستدرجت أمريكا إلى العراق, ولكن إيران أنشأت ودعمت ميليشيات طائفية مثل جيش المهدي بالتعاون مع المخابرات السورية التي غضت الطرف عن مقاتلي القاعدة والنتيجة حرب طائفية على أرض العراق قتلت مليونا من العراقيين العرب شيعة وسنة وهذه سياسة ( ) .. وأخيرا تدعم إيران حليفها السوري في قتل شعبه وبسط سيطرة المخابرات على الناس وهذا إستمرار للسياسة ال( ).. نعرف ان السياسات العربية مليئة بالتخاذل، ولكن السياسة الإيرانية ليست شريفة أبدا والله بحكمته سيجازيها بما تستحق بما تسببت من إراقة لدماء العراقين والأن السوريين. وماخفي أعظم.
أحمد جاد ايران ستنتقم شر انتقام كل من لا يعرف ايران ويشكك في قدراتها العسكرية والصاروخية الجبارة, فهو لا يعرف الف باء الحضارة الايرانية، وبالتالي فهو لا يعرف مدى جدية ايران عندما تخطط وتهدد بالانتقام من اعدائها حتى ولو بعد حين! فانا اشاطر رأي الكاتب الدقيق عندما صرح بان ايران ستنتقم وبشدة, فهو لم يتكلم من فراغ بل تكلم عن دراية تامة، ولكن لم يصرح بالتفاصيل, وكدليل على قوله اصرح بان ايران انتظرت قرابة 23 عاما لتنتقم من صدام الذي حاربها وقصفها بالطائرات، فاحتفلت بالانتقام منه وانتقمت شر انتقام، لا بل وانتقمت ايضا من كل الطيارين الحربيين الذين قصفوها بالطائرات فاغتالتهم واحدا تلوا الاخر. اقول لكل من لا يعرف قراءة تاريخ ايران انتم واهمون كما هم حكام الخليج واهمون بان ايران التي تجاملهم الان كيف ستنتقم منهم شر انتقام لوقوفهم مع صدام بالامس واليوم مع الشيطان امريكا واسرائيل ضدها!
محمد الشمري – لندن مفتاح ايران بيد امريكا جربت ايران حرب الثماني سنوات وقررت الانتقام على يد امريكا لتستفيد وكانت سنين المحبة حتى (قرر) اوباما تغيير اوراق اللعبة وكفى على ايران تلك السنين من التواجد عراقيا وافغانيا وامتدادا واستراتيجيات هنا وهناك (هذة كارثة) ما تخطط له المؤامرات الصهيونية العالمية حاليا (مقولة) انت طالق لايران والى جغرافيتك وحدودك، وايضا ستعمل امريكا على تغييرات الداخل الايراني وفقا لما يناسب البيت الابيض من مصالح (اي ان الغرب وامريكا واسرائيل) قرروا خراب ايران وتدميرها كليا اقتصاديا وعسكريا وتفكيكها اجتماعيا داخليا (امريكا) تلعب بالنار وستحرق المنطقة لمصلحة اسرائيل وخيوط اللعبة هذه المرة ليست في يد البيت الابيض بل في يد ايران، هل تقبل بدمارها وخسارتها وضياع شعبها ام تجازف وتغامر بما لديها من قوة واستراتيجيات قبل فوات الاوان والندم على ما كان.
محمد عبدالله – قطر نأمل ان يصل الربيع العربي الى صحاريها الجافة قريبا! نعم صدقت ورب الكعبه!! ان العيب في حكام الشعوب العربية الذين ما زالوا قي الحكم الملكي او الجمهوري والذين اعمت بصائرهم وبصرهم مقاليد السلطة الزائفة والزائله. الشعوب العربية لا ينقصها شيء لتصنع التاريخ من جديد وتمسك ثانية بزمام الحضارة والتقدم وليس لدى أي فرد ينتمي لهذه الأمة المجيدة أية عقدة تشده الى الخنوع والمذلة. الغريب في الأمر ان المملكة التي قامت على ارض الجزيرة العربية التي بزغ فيها فجر الاسلام وانطلقت منها الفتوحات الاسلامية الكبرى، تعتبر منذ نشأتها الدعامة الاساسيه للوجود الصهيوني والامريكي في منطقتنا العربية والاسلامية، بدلا من ان يكون عكس ذلك تماما. الا تحتاج هذه الفيافي لربيع يرطب روحها.
سليم منتصركل العرب يحكمون بحكم العائلة نعم المشكلة فينا نحن العرب، وذلك بسبب الحكم العائلي الدكتاتوري وشلة الفاسدين المحيطة بالحكم لمعظم الدول العربية، وخصوصا الدول التي تملك النفط والطاقة, فهي لم تعمل في يوم من الأيام على تنمية المجتمعات العربية، وكل ما تقدمه هو عبارة عن رشاوى لبعض الفاسدين كلما أشتدت الأمور, بالله عليك من اين سيأتي التطور وهذه الدول تطرد وتضيق الخناق على العائلات العربية والموظفين العرب، ويتم استبدالهم بالأمريكان والبريطانيين وقوى العمل الأسيوي, هذه الدول ليست بدول حقيقية البتة انها عائلات حاكمة وتدير الأعمال وتنهب النفط والغاز بأخذ حصتها واعطاء الحصة الأكبر منه لأمريكا والغرب. هذه الدول منحت عقود حراسة أمن ابار وحقول البترول لشركات أمن صهيونية (اسرائيلية), هذه الدول حتى في مراسلاتها الرسمية الداخلية تستخدم اللغة الانكليزية التي تطغى على اللغة العربية، فمن اين يأتي الخير لهذه الأمة؟
مصطفى الشريفاسألة حول ايران بحاجة لاجابات هذه اسئلة اودك ان تجيبنا عليها: ما الذي تعرفه عن فضيحة ايران غيت عام 1986 وهي التي ازكمت انوفنا وصدعت اذاننا بشعارات وحرق اعلام امريكا واسرائيل حتى في مواسم الحج؟ لماذا قصف مفاعل العراق في ساعة بينما مفاعل ايران له سنين وسنين ولم يحدث شيئ وعقوبات لا تسمن ولا تغني من جوع؟ بينما رأينا هذه العقوبات فعالة جدا في العراق. لماذا بوش الابن يصف ايران بمحور الشر ثم يعطيها العراق على طبق من ذهب؟ لماذا ايران تسمي امريكا بالشيطان الاكبر ثم تساعده باحتلال العراق وافغانستان، كما صرح بذلك نائب رئيس الجمهوريه الايراني ابطحي، وكما ذكره ايضا مهندس الاحتلال الامريكي احمد الجلبي في صحيفتكم الموقره بتاريخ 20102007 عدد 5719. عبدالرزاق سعد