تبادل ادوار الرعب بين امريكا واسرائيل ضد ايران الامن القومي ومصلحة امريكا العليا فوق اي كيان حتى لو كانت اسرائيل!
؟ نعم اللوبي الصهيوني متمكن وله تأثير، ولكن بكل قواه لم يستطع ان يفرض اي شيء يتعارض مع مصلحة امريكا، ولم يستطع لغاية الان ان يخترق المؤسسة العسكرية والتصنيع!
؟ مصلحة امريكا بعد الحرب الباردة، وبعد ان سيطرت على منابع النفط وامواله كليا، والذي يعتبر – قلب القوة والسلطة العالمية – فهي تحتاج الى سور متين وقوي يعزل الصين وروسيا والهند عن الاقتراب من نفوذها، وهو نفس السور الذي سيحلل تواجدها في المنطقة، بل وسيتقاضون مبالغ لتواجدهم مع دول النفط بحجة خطر ايران وحماية مصالح الخليج والعالم!
؟ ان مصلحتهم تكمن بوجود ايران قوية، ومصلحة ايران ومطامحها واحلامها في اعادة امبرطورية فارس تجعلها حليفا استراتيجيا مقبولا مع امريكيا!
؟ وهنا سيسهل ضمان امن اسرائيل من تقاسم النفوذ.
عبدالله محمد شوياتعرب الخليج ضحية تصفية حسابات اسرائيل وايران إسرائيل تعرف أنها لا تستطيع مهاجمة إيران وحدها وتعرف أيضا أنها ما لم تجر أمريكا مكرهة للحرب هذا العام، فإن أمريكا لن تغامر بالحرب بعد ذلك، وخصوصا في عام الإنتخابات والوضع الإقتصادي المتردي والذي يزداد سوءا، وكذلك وضعها غير المستقر في أفغانستان وإنسحابها المخجل من العراق!
إسرائيل لا يهمها إلا أمنها ولا يهمها إن جاع الشعب الأمريكي أو ذهب الى ركود إقتصادي لن يفيق منه في المستقبل المنظور! ما يشجع إسرائيل على إبتزاز أمريكا هو تهافت مرشحي الحزب الجمهوري منافسي أوباما على خدمة إسرائيل على حساب الشعب الأمريكي، لأن هؤلاء والرئيس بحاجة للمال والصوت اليهودي المهيمنين على الداخل والخارج! لو أقام العرب لوببيا عرببيا في أمريكا وهذا شرعي جدا حسب القانون الأمريكي، لكان وضع العرب أفضل بكثير من غيابهم المطلق الان داخل الولايات، حجة العرب الضعيفة هي أن هذا تدخل في الشؤون الداخلية وهذا كذب! المتضرر الأكبر من الحرب إن قامت، بالإضافة لأمريكا، ستكون دول الخليج التي لن تسلم من إيران عكس ما حصل تماما مع العراق.
محمد يعقوبمحيط فلسطين يقع في المصيدة اسرائيل ليست من مصلحتها الحرب، ذلك لان ايران مفتاح سلامة اسرائيل لتسيطر على استراتيجيات المنطقة، اما امريكا فتشدد العقوبات الاقتصادية كبديل عن الحرب، وهي سيف ذو حدين، لان تل ابيب لا تبعد عن ميدان التغيرات التي يمكنها عبور الحدود اليها. اسرائيل تعرف الحفرة التي وقع فيها البيت الابيض، وتعرف اكثر من اوباما ان المخططات اخرجت الشعب للشوارع، وبقاء الوضع معلقا سيضر اسرائيل، لان الضحية مجروحة ومتى استعادت عافيتها ستكون خنجرا في ظهر وبطن اسرائيل، مما يعني ان اسرائيل خسرانة في كلا الحالتين! اذن الى طهران مباشرة للخلاص من خطر حزب الله وحماس والداخل الفلسطيني وسورية ومرة واحدة. اسرائيل تعاني عقدة وجودية حادة، والوضع معلق ومطلق الجنون وهو ما قد يدفع بها للحرب محاولة ايجاد الخلاص الذي لا يأتي.
محمدعبدالله – قطراسرائيل أجبن من محاربة ايران لوحدها بالمنطق والعقل, اسرائيل بكل ترسانتها العسكرية الحديثة لم تقدر لا على حماس ولا على حزب الله وعاوزينها تقدر على ايران! مستحيل طبعا، لأنها مرعوبة وجبانة بطبعها وتُجعجع وتنعق وتولول وتُحاول جر وتوريط أمريكا والغرب معها، ولكنها ستفشل حتما لان هذه الحرب تحمل خطرا ماحقا على الجميع. أمريكا تتبع اسرائيل بمزاجها، وعندما تكون لديها الرغبة والمبررات لتسوقها للشعب الأمريكي، وبما أن أمريكا أصلا غير راغبة بالحرب وغير جاهزة لها, فمستحيل ان تدخل هكذا حرب مجنونة ومجهولة العواقب, وستبقى اسرائيل لوحدها ولن يسمعها أحد، لان لا احد يريد الانتحار عنها كما تفعل دائما. سامح عماد – الاماراتتمثيلية شفط الثروة النفطية الخليجية غربيا في المنظومة الاستراتيجية الدولية الجميع يعرف أن ذراع أمريكا والغرب هي الكيان الصهيوني في المنطقة، ولو افترضنا أن الغرب يتخلى عن هذا الكيان لمدة سنة فقط سوف ترى هذا الكيان يتهاوى مثل بيت العنكبوت، هناك أجندة ابتزاز لدول الخليج، لان عائدات النفط الضخمة يجب أن تستولي عليها أمريكا والغرب المتعثر اقتصاديا، وهذه في نظري تمثلية هزلية تم التنسيق بها مع ايران، عرب الخليج يدارون من قبل المندوب السامي لكل بلد، خلاف الغرب مع ايران هو امتلاكها للقنبلة النووية والسيطرة على منطقة النفط، يمكن للغرب أن يتفق مع ايران بشأن تقاسم الكعكة في الخليج، واكبر دليل تسليم الأمريكان العراق لأيران، فلا أعتقد أن الصهاينة سوف يقدمون على هذه الخطوة من دون الضوء الأخضر من واشنطن.
اسعد مرزوقالفوائد من التهديد بالحرب اضعاف ما تجنيه الحرب لا اعتقد ان اي طرف من الأطراف المذكورة سيقدم على حرب، ورغم كل الجوانب السيئة للحرب اتمنى ان تحدث لان نتائجها ان حدثت ستكون وخيمة وكارثية على كل أطرافها من ايران الى امريكا الى اسرائيل، والمنتصر الوحيد سيكون نحن العرب لانه بهذه الحرب أعداؤنا سيضعفون انفسهم، خاصه ايران وإسرائيل، هذا اذا بقينا على الحياد ولم نرتكب الحماقات العربية المتأصلة فينا. وان انحزنا لطرف ما من الأطراف المتصارعة على اي حال هذه كلها مسرحيات درامية على الطريقة الهولودية ويدفع ثمنها الانسان العادي من قوته، فتحت ذريعة المخاوف يقفز ثمن البرميل الى اعلى مستوياته والنتيجة خروج عملة اكبر من جيوبنا.
حتى لو بدنا نعيش على الكفاف صدقوني خطر ايران على العرب يعادل خطر اسرائيل علينا ولكن من مأمن اخر.
نضال رزقهواجس رصد الاحتمالات الكثيرة المنطقة تعيش حالة ترقب وانتظار ‘تجعلهاترصد الاحتمالات الكثيرة ‘والتي تصب جميعها بحتمية حرب قادمة في المنطقة سواء كان الاتفاق عليها ‘سري أو علني ‘فاسرائيل تؤلف المقطوعة وأميركا تنشدها أو العكس الأمر سيان خصوصاً للعرب الذين يختصر دورهم في دفع فاتورة الحرب ‘دماً وخوفا ومالا ‘وتهديد وجود ‘وهذا كل ما في الامرعلي مطلب المجاليالايرانيون مستعدون لاسرائيل إن على إيران حماها الله أن تكون يقظة ومستعدة لكل الإحتمالات في مواجهة الغطرسة الإسرائيلية، لأن سياسة هذه الدولة لا تقوم إلا على العدوان والإغتصاب للأراضي العربية والفلسطينية، فلا يوجد إحتلال للأراضي في العالم إلا الإحتلال الإسرائيلي، الذي يجثم على الصدر الفلسطيني منذ عام 1967 م ويمارس هذا الإحتلال القمع ومصادرة الأراضي وقتل الأبرياء كل يوم، ويقوم بتهويد القدس بصورة كبيرة ويشرد سكانها الأصليين ويستولي على منازلهم كل يوم امام أنظار العالم المتحظر دون أن يلقى معارضة من الدول الغربية التي تقف دوما مع إسرائيل.
عمر عبدالمجيد