تصحيح لصفة كاتب ‘الدارجة لم تأت من المشرق’ الاستاذ رئيس التحرير المحترم، تحية طيبة وبعد:
قرأت على صفحات صحيفتكم الغراء، ليوم 24 مارس 2011 الصفحة العاشرة، مقالا لي كان في الاصل محاضرة ألقيت في كلية الآداب بالرباط، بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، الذي ينظمه في المغرب كل سنة معهد التعريب ومكتب تنسيق التعريب وجهات أخرى مهتمة بمكان ومكانة اللسان العربي في المغرب الاقصى. الحقيقة ان نشرها في صحيفتكم اسعدني لأنها كانت في اصلها منافحة عن لغتنا العربية في وجه الشعوبيين الجدد. ولئن لم أكن الآمر بنشرها ولا عالما بها، إلا بأخبار من بعض المقربين مني، فان ذلك لا يضرني في شيء، بل يبهج نفسي ما دامت نشرت في صحيفة عروبية نقية المحيا وضاءة الوجنة هي ‘القدس العربي’. ولو طلب اذني في ذلك لكنت شاكرا للمستأذن، ومتشرفا بان تنشر في صحيفكم الذائعة الصيت، الطيبة المبنى والمعنى. واذني حاصل للصحيفة في كل الاحوال، لكن ما ساءني هو التوقيع فقد اضيف الى اسمي في النص المنشور لقب عميد كلية الآداب السابق في الرباط، والحال اني لم يسبق لي ان تقلدت هذا المنصب في كلية الآداب بالرباط، وان كنت تقلدته في غير الرباط. وانما كنت قبل تقاعدي استاذا بكلية الآداب بالرباط وبكليات أخرى قبل ذلك، وبعده لا عميدا لكلية الرباط. لذلك ارجو من جنابكم نشر هذا التوضيح كي لا يفسر مفسر ذلك التوقيع على محمل التفاخر بالكذب، خصوصا اني لا أجد، في سني المتقدم، فخرا يفتخر به في الانتساب الى المناصب الادارية علت ام أسفت. ومع شكري لكم على نشركم المقالة واهتمامكم بها وبكل ما يصدر عن لغة الضاد الظالمة المنتشرة حولها كانتشارها حول العرب أنفسهم. والسلام عليكم ورحمة الله. أحمد العلويرئيس اتحاد اللسانيين المغاربة.. استاذ التعليم العالي بالجامعة المغربية والعمانية المتقاعدالالتحام الشعبي حول القيادة كفيل بإجهاض كل المؤامرة حتى وإن كان هناك وجود لمثل هذه المؤامرة، أو يُخطط لأسوأ منها، فهذه ممكن إجهاضها واحدة بعد أخرى عند توفر الالتحام الشعبي الأمين الكافي حول القيادة. ومثل هكذا التحام يصعب وجوده بل تستحيل رؤيته من خلال النظر الى صورتها في مرآة الموالاة فقط، فهذه لا تعكس إلا صورتها التي لا تعرف غير لغة، نعم سيدي. وإنما ممكن جداً أن يراها الحُكام بمرآة المعارضة الوطنية الأصيلة الموجودة في سورية مثلاً ولسنوات بل وعقود خلت داخل وخارج البلاد. وحذار من إهمال حقيقة الإنتفاضة، والأسوأ تخوين أبنائها، حتى وإن كانت دمشق تعلم علم اليقين بأن وراءها أيادي خارجية خبيثة، فالإنسان الذي يعيش في وطنه حياة حرّة كريمة، لا يتبع هوى الأجنبي المغرض. فاصحوا يا أيها القادة المُتجبرون. لينوا أمام شعوبكم يا أيها الحُكام المُستبدون، فهذه وحدها هي القادرة على حمايتكم عند الشدائد.
سالم عتيقخطاب تشريحي مليء بالمعترضات كنت على قناعة أنك ستكون أحد القراء الجيدين للخطاب رغم مواقفك المعلنة في الأيام القليلة الماضية وتمنيت فعلا أن تقرأ نصا مكتوبا للخطاب بروية وامعان قبل الرد عليه بتسرع كما فعلت، ويا للأسف ها أنت تقف جنبا الى جنب مع المهللين للشكل دون المضمون مثلهم مثل الرافضين للمضمون سلفا مهما حمل هذا المضمون من جديد. الرئيس الاسد ضمن خطابه الكثير من الجديد لمن يعي ما بين السطور لم يستوعبها الكثيرون ربما لانهم ينتظرون جملا قصيرة واضحة تحمل مراسيم قوانين نهائية صادرة عن رأس السلطة وربما للخطاب السياسي الذي اعتمده الاسد بحكم كونه طبيبا قبل أن يكون رئيسا، وهو خطاب تشريحي مليء بالجمل المعترضة والعبارات التفسيرية ليحيط بجوانب الموضوع الذي يتناوله. سيدي وراء الاكمة ما وراءها، والخطاب مفصلي وثوري وليس اصلاحيا فحسب وستثبت الايام القليلة القادمة ذلك.
بدر عبد الحميد سنانأهلا بالحرب ضد الشعب وعفوا للحرب ضد إسرائيل قصفت إسرائيل سورية عدة مرات في عين الصاحب أيام شارون والكبر أيام أولمرت وحلق الطيران الإسرائيلي فوق مجلس الحكم في القرداحة دون أن تزعجها ‘الميم ط’ معظم اهالي البلد يقولون انها مسرحية هدفت لرفع شعبية أولمرت الذي كان يعاني من أزمة داخلية.. أما الشعب فقط احتج من أجل حريته وكرامته فرأساً أطلق عليه النار والله حسب اتصالات جاءتني من درعا ومن الصنمين يوم المظاهرة أنهم قاموا بتصفية الجرحى وبعلم وبأمر من رأس النظام الشعب اسقط تمثال حافظ أسد وداس عليه ومازال ابنه يحشد المسيرات ويدعي أنه يحب درعا وأهل درعا – حب قاتل من الحب ما قتل – نسأل الله أن يوقف هذا الحب يوم الجمعة القادم يا ريت يستطيع الشعب الحصول على بعض العناصر من اليهود كدروع بشرية كي يمتنع النظام عن التذبيح، لم يحترم دماء الشهداء كان يضحك على دمائهم في خطابه الذي رسم نهايته.
محمد جبرؤوتيخطاب التخوين والمؤامرة خطاب مكرور لا يزال يردد مقولات التخوين والمؤمرة الخارجية والطابور الخامس التي تستهدف سورية بتخطيط من الصهيونية والامبريالية. كم ذا في بلاد الشام من المضحكات المبكيات فهذه بلاد الممانعة التي لم تحرر الجولان المحتل ولم تسترجع فلسطين السليبة ولم تحقق العدالة الاجتماعية ولا الحرية السياسية للمواطنين. نظام قائم على القمع والزيف والبهتان يرهب المواطنين ولا يأبه بكرامتهم.. حبذا لو ظل صامتا حتى لا نقول صمت دهرا ونطق كفرا أو تمخض الأسد فولد فأرا. لا إصلاحات ولا هم يحزنون إننا هنا قامعون. لو عرف المرحوم ميشيل عفلق مآل الحزب الذي نظّر له بعد الحرب العالمية الثانية لندم أشد الندم على أفعال القائمين عليه والتجاوزات الحمقاء التي ارتكبوها في حق الوطن والمواطنين.
أسعد مردانسورية الى أين حقا ليته استمر في صمته! أحزنني جدا خطاب الرئيس الأسد الذي لم يكن خطابا رئاسيا بل دردشة مع منافقين أو لنقل فرقة آمين! قلتها من قبل وأكررها اليوم، الرئيس الأسد لا يحكم سورية بل هناك حكومة خفية تتكون من الحرس القديم بمن فيهم أبناء عائلة الرئيس وأئمة الفساد فى سورية! نعرف أن سورية هي درع المقاومة اللبنانية وسند المقاومة الفلسطينية، ولهذا نريد أن نراها مستقرة ومزدهرة. إن ما يجري الآن في سورية هو قمة الإبتزاز للشعب بحجة حماية المقاومة والصمود في وجه أعداء الأمة وفي مقدمتهم إسرائيل. ولكن الشعب السوري يريد أن يعيش مثل بقية شعوب الأرض وأن صبره نفد صبره على تحكم فئة لا ترحم! تحمل الشعب كل الإهانات والدوس على الكرامات من هذه الفئة، تحمل الحياة والكفاف وانتظر الوعد بالمعركة الفاصلة، ولكن لا معركة ولا ما يحزنون بل تغول الفساد وتغول الأجهزة الأمنية سحقا بالشعب حتى صرخ للصبر حدود.
محمد يعقوب المجتمع العربي الحديث لا يحتمل الدولة الدينية فالدولة الإسلامية عموما لا يمكن أن تكون دولة دينية بالمفهوم (الثيوقراطي) الذي عرف في أوروبا القرون الوسطى حيث كانت هذه الدول تُحكم بنظرية الحق الإلهي للملوك أو رجال الدين، إذ كان الواحد من هؤلاء يعتبر بمثابة ممثل لله على الأرض، فكلمته وحي من السماء، وقراراته تنزيل، ومعارضته كفر!
، أما في الإسلام فالحاكم أجير لدى الشعب، ومن متطلبات التدين معارضته وانتقاده إن أخطأ (أعظم الجهاد عند الله كلمة حق عند سلطان جائر)، ويمكن عزله.. فأين هي الدولة الدينية؟!. فإذا كان النظام القانوني مصدره الشرع، فإن السلطة مصدرها الأمة، وإن الخلفاء أو الولاة تختارهم الأمة بواسطة أهل الحل والعقد، وأن سند مشروعيتهم يتمثل في طاعتهم لله تعالى وقيامهم بمصالح الأمة.
عمر سالم