ألم يرتو طبيب الاسنان بعد من دماء شعبه؟
ألم يفهم العالم طبيعة النظام السوري حتى اليوم؟ نظام تعود على القتل والذبح والإستبداد وإنتهاك الحريات منذ قيامه في 1971، هل هناك أمل في أن يقدم أي (تنازل) لشعبه؟ منذ دخول المراقبين الأمميين تم قتل 120 مدنيا الا يعد ذلك احتقارا للمجتمع الدولي! لن يتراجع هذا النظام وخصوصا بعد الحماية الروسية – الصينية! يجب على أصدقاء سورية ونجدة للشعب السوري من الفناء أن يتخذوا إجراءات خارج الأمم المتحدة كفرض حظر جوي كامل فوق سورية وحظر بحري وكذلك أقسى العقوبات الإقتصادية حتى لو كانت ستؤثر على الشعب، لأن الشعب يقاسي ويعاني الأمرين من هذا النظام الفاشي! لن ينجح أي مسعى، سواء من مراقبين أمميين أو أي جهد آخر! يجب على العرب فتح باب التطوع ومد جيش سورية الحر بأحدث الأسلحة وخصوصا الثقيلة منها حتى يستطيعوا نقل المعركة الى قلب دمشق والى قصر المهاجرين بالذات والقضاء على هذه العائلة الموغلة بالاستبداد، فكل يوم يمر يزيد عدد القتلى.
محمد يعقوبهل نصدق غيرة بلاد ‘سايكيس بيكو’ على السوريين؟ ان يجتمع اولئك المتهافتون على تدمير سورية في باريس ويزبدوا ويرعدوا ويتوعدوا امر نفهمه ولا غرابة في ذلك اطلاقا! لكن الغريب الذي لا نفهمه انهم يسمون انفسهم زورا وبهتانا اصدقاء الشعب السوري! اي شريف سوري وغير سوري وعلى امتداد الكرة الارضية يصدق ان كلينتون الامريكية الصيونية حتى نخاع العظم هي صديقة الشعب السوري وحريصة على امنه وحريته؟ ألم تروا في سمات وجهها ترتسم كل احقاد الصهاينة على كل ماهو عربي؟! وكيف لعاقل ان يصدق ان احفاد ‘سايكس وبيكو وبلفور’ وجمال السفاح صاروا اصدقاءنا؟ انهم في حنين دائم الى ماضيهم الاستماري ويعملون جهدهم لكيلا لا تقوم قائمة لهذه الامة ووجدوا ضالتهم للاسف في التحالف مع بعض من ابناء جلدتنا والتاريخ يعيد نفسه والاستعمار دائما كان يعتمد على مثل هؤلاء التابعين! لكن احرار سورية ومعهم احرار العالم سيقلبون المعادلة وان غدا لناظره قريب!
وليد أحمدهذا لا يبرر للاسد ذبح السوريين! بعض المعلقين ممن يدافعون عن النظام السوري يحاولون خلط الأوراق، نعم العرب يعرفون جميعهم ان امريكا تقف مع الصهيونية لأسباب كثيرة ولكن البعض ينسون ان روسيا بلد الالحاد وضرب الاسلام واكبر داعم لهجرة اليهود، اذا لنتفق ان الروس وامريكا لا تهمهم مصلحة العرب ولا الاسلام ولنقفل هذا النقاش للأبد فلا يهمنا مواقفهما مع من او ضد من. الآن لماذا يقتل بشار شعبه ويحرمه من ابسط حقوق البشر هذا هو السؤال؟ ان بشار وزمرته والمؤيدين له هم اكثر خيانة وكراهية لنا من روسيا وامريكا لانهم مباشرة يحرموننا من حقوقنا ليس بالمؤامرات بل بالقتل المباشر والتعذيب والسرقة، شعارات تخلق للتغطية على جرائم كبرى لكن الحقيقة بسيطة من يقتل شعبه هو اكبر عدو له ومهما دافع المغفلون او المأجورون فأن الحقيقية تبقى ليراها اهل الحق والعدل اما الظالمون فان الله لهم بالمرصاد.
مصطفى الطاويأليست زيارة غزة افضل يا سماحة المفتي؟ اتمنى على وزير الاوقاف الاسلامية محمود الهباش وعلى رئيس السلطة محمود عباس بعد موافقتهم على زيارة المسجد الاقصى من قبل العرب ان يلزم اسرائيل بان يزور المسجد الاقصى ابناء شعبه وابناء القدس ابناء قطاع غزة وان تعطى الاولوية للشعب الفلسطيني بالشتات بذلك.. وعلى ما اعتقد حتى رجال السلطة ممنوعون من زيارة المسجد الاقصى، فكيف يعطي الموافقة الرئيس الفلسطيني لغير الفلسطينيين بزيارة المسجد الاقصى ويحرم ذلك على الرئيس الفلسطيني وابناء شعبه.. فهل اسرائيل هي التي تسمح للوفود العربية بدخول المسجد الاقصى وتمنع ابناء الشعب الفلسطيني؟ إن كان الامر كذلك فما هو هدف الاسرائيليين من هذه الموافقات على الغرباء بذلك ومنع اصحاب المسجد الاقصى الاصليين وابناء الارض الذين عاش عليها اباؤهم عشرات الاف السنين واعطاء هذا الحق للغير وتوافق المراجع الفلسطينية العليا على ذلك.
خالد حكمتمشروع حكومة ظل مصرية كل من يعتقد أن هنآك صندوق أسود و أنه سوف يفتح يغفل أن الجهاز الأمني فاسد و بالتالي فما يقال هو مجرد تهديد ضمني لمن هو معني بانه إذا نجح سيظل أسير جهاز الأمن و من وراءه رجال مبارك الذين لن يسمحوا برئيس ثوري مستقل في قراره. مصر لا شك هي مقبلة علي وجود حكومة ظل قوية يقودها الفلول و حكومة وآجهة لا حول و لا قوة لها. يجب على المصدر الأمنى الكشف عن فضائح بعض مرشحى الرئاسة كالتى تظهر المرشح فى أوضاع مخلة وشاذة وآخرين لهم إتصالات بجهات خارجية وقبض أموال بطرق غير شرعية من تلك الجهات أو تهديدهم بالإنسحاب من السباق الرئاسى حتى لا يجىء رئيس للبلاد له ماض غير محترم!
هذه أمانة ويجب العمل بها قبل الإنتخابات!
هشام عبد القادرهل هدمت الثورة الفساد لتبني الامجاد؟! من أقوال إمام الدعاة، فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمة الله، ان ‘الثائر الحق هو من يثور ليهدم الفساد، ثم يهدأ ليبني الأمجاد’ وهو قول حق لا اعتقد انه يمكن لأحد أن يختلف معه حوله، وهذا القول لو كنا التزمنا به منذ بداية الثورة المصرية وعقب الإطاحة بمبارك، لكان وضعنا أفضل بكثير من هذا الوضع المزري الذي نعانيه الآن. فالثورة من وجهة نظر الكثيرين قد حققت أهدافها برحيل مبارك عن سدة الحكم، وهو ما جعلهم يهرولون إلى أحضان العسكر يطلبون مودتهم، حتى ييسروا على أنفسهم جمع الغنائم واقتسامها، حتى أولئك الذين لازموا ‘الجحور’ التي ألزمهم بها مبارك وتقبلوها عن طيب خاطر، بل ورفضوا الخروج عليه، فقد سارعوا لنيل حصة من الغنيمة، بل أكثر من ذلك، فقد طوعوا الحق في قول الإمام الجليل وجعلوه وسيلة لإقناع الشعب المصري بأن الثورة قد أتت على الفساد فاهدأوا وسارعوا في بناء الأمجاد، فكان قول الحق الذي يراد به باطل. لكن للأسف الشديد فالفساد لم يهدم بعد، والنظام الذي أرسى دعائم هذا الفساد لم يسقط بعد، بل ما زال يحكم ويتحكم، فكل ما فعلناه حتى الآن هو أننا ثرنا حتى أسقطنا مبارك واستبدلناه بغيره، ببساطه أكثر.. استبدلنا مبارك بمجلس عسكري يدير البلاد بنفس العقلية البالية والتي كانت سببا من أسباب الإطاحة بمبارك نفسه، وليس ببعيد عن احد انه منذ اللحظة الأولى لتولي العسكري مقاليد البلاد وهو يعمل جاهدا من اجل إجهاض الثورة المصرية وقمع كل أصحاب الرأي الذي يعيق مخططات العسكر التي تهدف إلى الحفاظ على النظام بوجوهه البديلة، فلجأوا إلى التشكيك في مواقف الثوار وأهدافهم النبيلة التي تنادي بالقضاء على الفساد وتطهير مؤسسات الدولة من مخلفات مبارك، فأخذوا يعبثون بعقل المواطن المصري من خلال إعلام الدولة الفاسد، الذي هيأ لمعظم المصريين أن المطالبات المستمرة بالقضاء على الفساد ما هي إلا معوقات تحول بينهم وبين الاستقرار، ونتيجة لذلك، حصلنا على برلمان ‘عاجز’ يقدم عروضا تشبه إلى حد كبير عروض مسرح العرائس، وحصلنا أيضا على حزب وطني جديد يقدم ما فيه صالح الجماعة على صالح الوطن، فسيطر على اللجنة التأسيسية للدستور، وجعل قوامها من الموالين له، واستبعد منها بقية فئات الشعب المصري.
فهل هذه هي الأمجاد التي يسعى إليها الشعب المصري، والتي ضحى لأجلها خيرة شباب مصر بدمائهم!
؟ وهل هذا ما كنا نتطلع إليه حين واجهنا الموت بصدورنا العارية في ميادين الحرية!
؟ هاني الفرماوي[email protected]