حـــوار فـي قضــية اليـــوم

حجم الخط
0

فوز الشعب المصري حتمي ومؤكد برأيي الشعب المصري سيخرج المستفيد الاول من انتخابات رفعت رؤوس العرب قبل المصريين، فرئيس مصر القادم سيكون رئيساً لكل المصريين، للفقراء قبل الأغنياء للنساء قبل الرجال للأقلية غير المسلمة قبل الأكثرية والا فان صناديق الاقتراع سوف تجبره على التنحي. مبروك للشعب المصري الشقيق القائد القادم للامة. نتمنى لكم مزيدا من التقدم في تحقيق اهداف ثورتكم الشريفة. ان هذا الشعب العظيم هو الذي سيفوز في نهاية المطاف لانه عمل ثورة اطاحت باعتى ديكتاتورية عسكرية في عصرنا الحديث تعمل مع الامبريالية العالمية وستكون لهذه الثورة اثار ايجابية على الامتين العربية والاسلامية.

شريف عفوفالشعب انتخب لكن من انتخبه سيتبع الخارج لا أستطيع القول إن الإنتخابات الرئاسية المصرية كانت الأكثر نزاهة وأهمية فى تاريخ مصر الحديث! لا أعتقد أن معظم الشعب المصري صوت للشخص المناسب لرئاسة الجمهورية. لأن كثيرا من الشعب صوت للشخص الذي دفع له للتصويت له، بمعنى أن الحالة الإقتصادية في مصر اليوم دفعت الكثير لبيع ضمائرهم في سبيل الحصول على مبلغ مالي أو مساعدة عينية لسد رمق عياله! من يصدق أن الشعب الذي خرج في25 يناير طالبا إزاحة شفيق، يقوم اليوم بالتصويت له؟! هناك أيضا المجلس العسكري الذي شيطن الثورة حتى كفر بها بعض الشعب. الفلتان الأمني الذي أوجده المجلس العسكري، جعل بعض الناس يتوقون للأمن الذي أصبحوا يتوقعونه بوصول شفيق للحكم! أما مرشح الإخوان، أكاد أجزم أن هناك أوامر صادرة عبر البحار للمجلس العسكري لإعطاء الإخوان فرصة للحكم بعد أن أقسم الإخوان في واشنطن على الولاء الكامل وتنفيذ كل الأوامر.

محمد يعقوبالإمتيازات الإستئثارية للاخوان في حالة خروج موسى وأبو الفتوح أهم وأنسب مُرشحين مُعتدلين لقيادة المرحلة الإستثنائية، وبقاء أكثر إثنين تطرفاً إستقطابياً (مرسي وشفيق)، فالمعركة النهائية قبل أن تبدأ محسومة في الحالتين لصالح الإستحواذ. فإذا فاز مُرشح الفلول شفيق فسوف يتقاسمون الكعكة مع الإسلام السياسي المسيطر على مجالس الشعب والشورى، وإذا فاز مُرشح الإخوان المسلمين فسوف يستحوذون على كل شيء، وعندها لا يبقى لهم أية حجة في قيادة البلاد الى بر الأمان، وهذا يستحيل تحقيقه بدون دعم الأطراف المتحكمة بالأمن القومي ورؤوس الأموال. هذا يعني أنه في كل الأحوال، الإمتيازات الإستئثارية لقيادات العسكر وأصحاب رؤوس الأموال تبقى مضمونة. أما عن الشعب الذي ضحى وعانى وثار ونجح في إسقاط نظام الإستقطاب والإستحواذ والأستئثار، فلا يبقى أمامه إلا أن يضرب رأسه في الحائط، أو ينتفض ويثور مُجدداً.

سالم عتيقكيف اختفت البلطجة من الانتخابات! الملاحظـة الهـامـة هي أن البـلطجـة في مصـر اختفـت خـلال يـومي التصـويت في الانتخـابات وهـذا يـدل عـلى أن مفتاح البلطجـة والانفـلات الأمني بيـد المجـلس العسكري متى شـاء الذي شـيطن ثـوار 25 يناير!

؟ وأعتقـد أن الفريق أحمـد شـفيق سـوف يكون الرئيس القادم لمصـر بالتـزويـر المحترف!

؟ كما قال أحـد أمنـاء الشرطـة لصـديقه بتغيير الجهـات الرسـمية في مصـر المهنـة في البطـاقـة الانتخـابيـة لرجـال الأمـن والجيش ويضـاف اليهم الموظفون الحكوميون المـوجهون ويقدرون بحـوالي 8 مـلايين ناخـب!

؟ فكيف بعـد أن رفضـت لجنة الانتخـابات ترشـيح الفريق شـفيق وهـو من الفـلول ثم قبل بعـد تظـلمـه!

؟ فهـل يحمـل عصـا سـحـريـة!

؟ دكتـور أسـامـة الشـرباصي [email protected]فرحة في عيون الجميع لمسنا من خلال طوابير الانتخابات فرحة في عيون كل مواطن مصري, فقد كانت لحظات حلم تمنوها منذ عقود طويلة ولكن بحمد الله اصبحت حقيقة على ارض الواقع. ولكن هل سينتصر هذا الشعب الابي وينال المراد؟ لا شك ان الايام المقبلة تشهد مفاجآت للجميع ولكن يجب قبول النتيجة ايا كان الفائز لان الخيرة في ما اختاره الله. ويجب على الشعب ان يفتح عيونه جيدا على رئيسه الجديد ويحاسبه على كل صغيرة وكبيرة, وألا يتيح له المجال بالعودة الى الاسلوب الديكتاتوري البائد. نرجو تحقيق المراد الذي يصبو اليه شعب مصر الاصيل. مريم محمدمصر عربية اسلامية لا شرقية ولا غربية العرب والمسلمون، بل والعالم اجمع يحبسون انفاسهم انتظارا لنتيجة انتخابات مصر. مصر عنوان الربيع العربي فان اجتازت الامتحان سيكون بشرى للجميع للحاق بهذا الركب المبارك. الشعب المصري قال كلمته بحرية ونزاهة. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو هل سنسمع هذه الكلمة على حقيقتها ام سيتسرب اليها التزوير لتخرج لنا شوهاء وبعيدة عن محتوى صناديق الاقتراع؟ اغلب الظن ان المجلس العسكري لن يورط نفسه في هذا المنزلق الخطير. كما ان الاتهامات الموجهة للبعض- خاصة للاخوان المسلمين- فيها شطط وبهتان ومجافاة للحقيقة، وهم الذين ذاقوا الامرين من عهد مبارك وما قبله وحتى في العهد الملكي. الشعب المصري لم يعط ثقته للاخوان لانهم عملاء لامريكا كما يحلو لبعض التغريبيين من الطابور الخامس ان يفتري عليهم بكل انواع الردح.

علي حسنرسالة هامة للاسلاميين قبل الثورة كان اصحاب الدعوة الاسلامية مشغولين تماما بالدعوة الى الله وقال الله وقال الرسول، ثم قامت الثورة بعمل وانجاز عظيم، ثم تحول اصحاب الدعوة الى السياسة كليا فلا اجد في اي مسجد ولا قناة دينية حتى الان من بعد الثورة ما يحث على الدعوة الى الله بل بالعكس الكل بلا استثناء يوجهون الدعوة الى المرشح المنتمين اليه، هل انتهت الدعوة الى الله والدين الان، وهل يجوز خلط الدين بالسياسة لكي ينتهي الدين وتقوم السياسةباوساخها، وهل هذا يرضي الله ورسوله وهل هذا هو الاسلام الساسي.

حسن عبدالجليلحتى حبر الانتخابات كان جديدا الانتخابات تمت في مناخ رائع وحضاري لم يكن متوقعا فكل شيء كان رائعا من طريقة الانتخابات وطريقة التصويت حتى الحبر الفسفوري كان جديدا أيضا فانه ليس حبر الأموات وليس حبر 99.99 ‘ وليس حبر 2005 أو 2010 إنما حبر حقيقي ما بعد 25 يناير إلى الآن الحبر في يدي والصناديق ليست كالتوابيت التي كنا نراها من قبل لا بل صناديق شفافة أمام الجميع إذا فلا مجال هناك للشك في النتيجة الانتخابية، علينا أن نحترم جميعا رغبة الشعب بأكمله وعلينا أن نقف وراء أي رئيس يأتي اسلامي – علماني – ليبرالي وننسى جميع الخلافات السياسية ونضع نصب أعيننا مصلحة مصر.

مرسي احمدعلى الرئيس الجديد زيارة ضريح شهداء الثورةجميع المرشحين مصرون وكلهم يريدون خدمة الوطن وجميعهم يعلمون أن الشعب هو الذي أتى بهم لهذا المنصب ونقول لهم ليس فيكم أي خاسر بل كلكم نجحتم، سواء من كان منكم رئيسا أم لا، فالرئيس القادم سيستفيد من برنامج الرؤساء للانتقال من عصر القهر والظلم والاستبداد إلى عصر الحرية والعزة والكرامة، وستشاركون في بناء المستقبل معنا جميعا، وعلى الرئيس القادم قبل تولي مهام منصبه أن يفعل شيئا مهما، أولا عليه بزيارة مقابر شهداء الثورة والترحم عليهم جميعا وان يعاهدهم بتحقيق كل ما استشهدوا من اجله، والزيارة الثانية إلى سجن طرة وهناك يسألهم سؤالا لماذا جئتم إلى هنا ومن الذي أتى بكم إلى هنا؟

مصطفى رمزي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية