حـــوار فـي قضــية اليـــوم

حجم الخط
0

العسكر في مصر صاروا يلعبون على المكشوف ما دام اللعب أصبح على المكشوف، لماذا لا يعلن المجلس العسكري العفو عن مبارك ونجليه والعادلي وعصابته، ويعلن أيضا فوز أحمد شفيق بالرئاسة رغم نتائج الإنتخابات التي تقول إن مرسي هو الفائز! المجلس الذي أصدر مرسوما بإغتصاب صلاحيات الرئيس وجعله رئيسا شرفيا خالي الدسم، وأصدر مرسوما بحل مجلس الشعب وأصدر مرسوما بتعيين وكيل لديوان الرئاسة، يستطيع الإستمرار في إصدار المراسيم الجائرة وغير الشرعية حتى يحافظ على مكتسباته وإمتيازاته التي حققها في ظل حكم مبارك، وكذلك تنفيذا لأوامر السيد الأعظم في واشنطن الذي طالب المجلس العسكري بإعلان شفيق رئيسا بغض النظر عن نتائج الصندوق! المجلس العسكري كشف عــــــن وجهـــــه القذر وقــــرر الإحتفاظ بالسلطة من وراء ستار كما كان الحال في تركيا قبل أردوغان! إننا بإنتظار ردة فعل الجماهير على هذا الإنقلاب.

محمد يعقوبمصر ترسم صورة المنطقة ما يحدث في مصر الان لا يهم المصريين فقط بل كل الدول العربية خاصة النظم السياسية التي تراقب الوضع بقلق فأي تغيير هناك سيمتد لهيبه الى باقي الدول العربية وخاصة الخليجية منها والتي انقسمت مواقفها حول صعود الاسلاميين، فبينما تدعمهم قطر تقف السعودية والامارات موقف المضاد لتوجهاتهم.

العيون على مصر الان ليس حبا فيها بل خشية منها، وما سيحدث فيها سيكون له تأثير كبير على ما يحدث في سورية ايضا.

ادهم اسحاقمشاريع صغيرة وثورات إن مفاهيم الثورات تتغير وفق إيقاع الشعوب ومقدار استيعابهم لأهدافها، ونضالات الشعوب لا تقاس فقط بالتضحيات المقدمة، بل ما تحصده هذه الثورات من نتائج لتعكس الروح الحقيقية للنخب الفكرية والمثقفة ومدى اختزال هذه الثورات لهذه النخب في فكرها ومخزونها القومي والوطني.

وفي شعوبنا العربية واليمنية بالذات حدث ولا حـــــرج، فالنخب الفكرية والمثقفة التي قارعت الظلم والفساد خلال عقود من الزمن تم إقصاؤها في ثورات لم تتعد المهد في طريق إصلاح المنظومة الاجتماعية الميتة وإحداث حراك سياسي بفضاء أوسع من الحرية والديمقراطية، وذلك لإفساد وإلغاء دور الفرد والجماعة في صياغة هذه المنظومات الجديدة التي تمثل صوت الشعوب المسحوقة والتي تعيش في دوامة من القهر وسلطات مستوحى مدلولها الوطني والفكري من التحليل العرقي والطائفي والقومي لشخصيات الشعوب.

لتأخذ مكانتها وتقدم لشعوبها جرعات متتالية وربما على أقساط من الخوف والإفساد وتضييق حريات الرأي والتعبير مما أثر ذلك سلباً على نتائج ثورات الربيع العربي في اليمن خاصة وأدت إرهاصات هذه الثورات وإفساد مدلولاتها وتحولاتها إلى التداخل بين المطلب العام للتغيير ومخرجات هذه الثورات مما اثر ذلك على البعد الوطني للفرد والجماعة والحزب، وأدى هذا التداخل إلى الابتعاد عن مشاريع -الثورة- الوطن الأولى في التغيير والتحول إلى مشاريع المصلحة الخاصة كردة فعل على ثورات القلم النبيل.

جلال غانم المزحاني – اليمن لهذا الأسد وذاك الغراب من اغرب ما سمعت اذني، وأبصرت عيني، وهي اقرب للخيال من الحقيقة، فقد التقطتها عدسات المصورين، ووثقتها أقلام المدونين، حقيقتان، عجيبتان، غريبتان، يخجل منهما كل إنسان، إن كان ذا إحساس وعرفان، فالحقيقة الأولى لأسد هائج جائع يدور يمنه ويسرة، وينصب إذنيه كالرادار، لعله يلتقط فريسة من هنا أو هناك، وعيناه تقدحان كالشرر، فبينما هو كذلك إذ أبصر قردة تلهو وتلعب على الأغصان، فاقترب منها على حذر، ثم انقض عليها انقضاض من كان يخشى فوات الأوان، ولم يكن يعلم أنها ستكون إما بعد لحظات أو أيام، فأبصر منها طفلا يسقط، فتركها وتراجع عنها كأنه ندمان، ثم عمد إلى طفلها وحفه بالعناية وحسن العرفان، وقام على رعايته وتربيته كأنه أمه التي أنجبته من غير تنكر وخذلان، وهكذا ترك الأسد شهوته وفريسته، ونهج نهج الرحمة والعطف، فما أحوجنا لحاكم يسير على خطا هذا الأسد الندمان، والحقيقة الثانية هي لفصيلة الغربان، التي يتشاءم من سماع صوتها أو ذكر اسمها الكثير من بني الإنسان، فهل تعلمون يا ساده يا كرام. إن هذه الغربان إذا أبصرت غرابا يأكل من طعام صغارها الصبيان، تستنفر استنفارا عجيبا غريبا، وتدعو إلى عقد محكمة طارئة عاجلة لا يتخلف عنها أيا كان، فتصدر حكما قطعيا، نافذ السريان من غير تردد وخذلان، فيقف هذا الغراب، وتشكل حوله دائرة باقي الغربان، فتنتف ريشه بمناقيرها حتى تجعله عريانا، فما أحــــــوجنا لحاكم يحــــفظ طعام صبياننا كهذه الغربان، فلا أســـدنا تحلى بصفات هذا ولا حكامنا نهجوا نهج هذه الغربان.

عقيل حامد [email protected]يوم الجلاء الاكبر تحتفل الامم والشعوب بجلاء الاستعمار عن ارضها، احتفالا مهيبا، لتقاليده وطقوسه وبهجته، وقدسيته ايضا، غريب حقا امر هؤلاء الاستعماريين، الذين يعتاشون على عرق ودماء، الامم الفقيرة والشعوب الكادحة، اذا كان ذلك ممكنا في القرون التي خلت، في حقبة العصور المظلمة وما سبقها، فكيف يعقل ان يحصل مثل هذا او قريبا منه، بعد ذلك، وفي هذا العصر الذي شهد ثورات علمية وثقافية ومعرفية هائلة. ومازلت الى الان تغمرني فرحة عارمة، كلما مرت ذكرى جلاء المغول والعثمانيين والفرس والروم، عن بلادنا العربية والاسلامية، وابتهج لكل امة تنتفض بوجه كل طاغية وجبار ومستعمر ومستبد، لا يمكن ان يظلم ويغتصب وينتهك حرمات الناس، الا من لا يعرف له حسب ونسب واصل، لقد كان الناس الاحرار، لا يبتاعوا حتى الخيول الا اذا كان نسبها واصلها صحيح سليم معروف، نعم من الطبيعي جدا ان تحتفل الشعوب برحيل الاستعمار عن ارضها وبلادها وشعبها، وان تهب لاسترجـــاع كرامتها وحريتها وحقوقها المصادرة، لكن من المخزي والمعيب والمخجل جدا والمؤلم جدا، ان حكامنا العرب، هم على النقيض من ذلك، تراهم رافعي ا لر ؤوس تعلوا وجوههم بشارات المسرة والسعادة والحبور، ثم بربكم هل هناك امة في الارض قاطبة استسلم حكامها لاعداء امتهم مثل ما فعل الحكام العرب، لقد كان جلاء التتر وما ادراك ما التتر، وما اقترفوا بحق امتنا، فرحة كبرى لنا، كما كان كذلك، يوم رحيل العثمانيين والفرس والروم، عن ارضنا مهزومين مخذولين، وسيلحق بهم بعون الله، الكيان المسخ ووحوشه، عن قدسنا الشريف، قدسنا الشريف ايها الحكام العرب، الذين ساومتم على حقوق امتكم وبعتم كل شي الارض والعرض والمقدسات، ولمن لاعداء الاسلام والرسول والانسانية، اجل كانت سعادتنا كبيرة بجلاء الصليبيين وتحرير القدس في عهد الفارق (رض) الله عنه. لكن فرحتنا العظمى، يوم رحيلكم انتم، ورحــــيل معكم جمــــيع اولئك المقربـــين منكــــم والمحيطين بكم، والمتعاونين معــكم والمنافقين وكل المتلونين بالف لون ولون، لولا هم لم تكونوا كذلك، سواء كانوا هؤلاء كتاب ام ادباء ام وجهاء ام ساسة او غيرهم، ممن يزعموا انهم كذلك وانهم كبار وحكماء، وكيف يستقيم ذلك وهم عبيد لاسيادهم وارضهم ومقدساتهم مستباحة، نعم والف نعم يوم رحيلكم انتم وهم جميعا، هو يوم الجلاء الاكبر.

عبد حامد[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية