حـــوار فـي قضــية اليـــوم تعقيبا على رئيس التحرير: مأتم اسرائيلي والسبب مرسي تعديل معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية من قبل مرسي غير وارد لان ذلك يقتضي منه التفاوض مع اسرائيل والتوقيع على المعاهدة المعدلة، وهذا امر لا اعتقد ان يقوم به من كان مديرا للجنة الوطنية لمناهضة الصهيونية. الغاء المعاهدة في المستقبل القريب غير وارد ايضا لاسباب معروفة اهمها القطع الحتمي للمساعدات الامريكية، خاصة في ظل الوضع المالي والاقتصادي الذي تعاني منه مصر، الا ان الغاء المعاهدة وارد في حال شهد الاقتصاد المصري تحسنا ملحوظا بعيدا عن المساعدات الامريكية او الخليجية. اخشى ان تكون تصريحات مرسي حول رغبته في اقامة علاقات طبيعية مع ايران بالون اختبار لدول الخليج كي تهرع لتقديم مساعدات سخية لمصر لان هذه الدول تعلم جيدا ان علاقات طيبة بين ايران ومصر تشكل تهديدا خطيرا لها.
محمد سعيدفي انتظار قاطرة العرب والمسلمين نعم، مصر تقود الان قاطرة التغيير والحمدلله الذي امد بعمرنا حتى رأينا هذا اليوم الجميل، اي يوم اعلان محمد مرسي رئيسا والواقع يقول ان الامة العربية ومعها الاسلامية في قمة السعادة على هذا الانجاز الضخم الذي ينبىء بالكثير الكثير لصالح الامة العربية المجيدة. ان فرحة الشعب العربي بفوز الدكتور مرسي لهو دليل قاطع على وحدة شعوب هذه الامة العريقة التي ستزيل حدود ‘سايكس بيكو’ اللعينة وفي القريب ان شاء الله تعالى، وان شعوب الامة تبايع مصر العظيمة على قيادة الشعب العربي من المحيط الى الخليج، فهيا يا شعب مصر هيىء نفسك لقيادة قاطرة العرب الى بيت المقدس، وانتم فعلتموها سابقا بهزيمة المغول والصليبيين.
دياب العلي حذار من الاصطدام بالعسكر نريد فعلا مشاركة السيد رئيس التحرير في الصلاة من أجل مصر الجديدة التي بزغت شمسها، لأن مصر هي عنوان وبوصلة العرب، وعندما توقف دورها الريادي، خرجت علينا دول عربية لا طعم لها ولا رائحة، إعتقدت أنها من الممكن أن تحتل مكانة مصر. أعتقد أن ما يهم الرئيس المصري مرسي، هو الإقتصاد المنهار ولا أحد سيلومه إن ركز كل إهتمامه بهذا المجال حتى يحسن من الوضع المعيشى لملايين المصريين! لا نريد للرئيس مرسي الإصطدام بالمجلس العسكري اليوم ولا بأي دولة عربية، وخصوصا الخليجية منها والتي تستطيع المساعدة مع أن واجبها الأخوي والقومي أن تقدم المساعدة دون سؤال!
أتمنى أن يقوم الرئيس المصري بتدشين عهده بزيارة لكافة الدول العربية، بداية بالسعودية حتى يبدد توجسها من وصول رئيس إخواني لسدة الحكم في مصر! الأهم في هذه المرحلة هو إنعاش الإقتصاد المصري وتشغيل ملايين العاطلين.
محمد يعقوبفك الجامعة العربية من الهيمنة الخليجية من بين الأمور الملحة التي يتعين في نظري المتواضع على السيد مرسي القيام بها هي افتكاك جامعة الدول العربية من الهيمنة الخليجية المطلقة عليها. الجامعة التي كانت أداة لاحتلال العراق وتدمير مؤسساته والتي شرعنت لسحق ليبيا وتحويلها إلى دولة فاشلة والجامعة التي لم تمنع تقسيم السودان والتي تريد الدوحة والرياض توظيفها لتمرير إدخال سورية تحت البند السابع.. هذه الجامعة يتعين على السيد مرسي بمعية قادة عرب آخرين انتشالها من تحت الإبط الخليجي وإعادتها إلى دورها الذي أنششئت من أجله كمؤسسة عربية ترعى وحدة واستقرار وسلامة أراضي الدول المنخرطة فيها، وأن ترعى بقاء القضية الفلسطينية هي قضية العرب الأولى وأن إسرائيل هي عدوتهم وليست إيران وسورية كما تريد لنا أمريكا ومعها مشيخات الخليج ومن ورائهم جميعا الكيان الصهيوني العنصري.
ادريس الجهرياسلاميو مصر سيحققون الفرج على الأقل أنت متفائل خلاف معاول الهدم السوداويين الذين ملأوا الدنيا صراخا وعويلا وتشاؤما حسدا من عند أنفسهم وليس خوفا.. شخصيا لا أفهم سرّ الحقد الدفين لدى كثيرين على الإسلاميين عامة والإخوان خاصة، مع أنهم لم يحكموا ولم نر منهم شيئا بعد وعلى الرغم ايضا من أن الخيبات والبلايا والشرور كلها التي أصابت العلم العربي والإسلامي جاء بها خصومهم.
الإسلاميون لم يقوموا بحرب 67 ويخسروه ويفقدوا بها ثلاثة ارباع الأراضي المحتلة من حينهابل أن من ظلوا يبشِّرون 20 سنة بلإلقاء اسرائيل في البحر هم أبطال المهزلة المذلّة والإسلاميون لم يُسلِّموا ما تبقى منها باتفاقيات كامب ديفيد ولم يرهنوا البقايا الفتات لأمريكا والغرب.. فلم العداء إذن؟ المهم بارك الله فيك ثانية.. مقال جيد. شكرا وتهانينا للسيد الرئيس مُرسي وتمنياتنا له بالتوفيق.
فؤاد المحمدي الجزائرالسلام هو الحل مصر عادت الى شعبها وعادت الى العرب جميعا في الوقت نفسه، وبدأت خطواتها نحو النهضة التي ينتظرها الجميع، هكذا يقول الكاتب، ولكن الحقيقة ان هناك خوفا من ان تكون مصر قد دخلت في النفق المظلم تحت حكم الحاكم بامر الله، الذي لا يملك اي برنامج لحل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية للشعب المصري، لذا سيهرب الى افتعال المشاكل لتغطية العجز ولالهاء الناس، وهذا سيكون كارثيا على مصر والمنطقة في ظل الازمة الاقتصادية العارمة. ان سلوك طريق ملالي ايران في الحكم سيجعل المصريين يندمون على هذا الاختيار، لنعش ونرى واتمنى ان اكون مخطئا فالمنطقة بحاجة لسلام وليس لحروب واسرائيل هي المثال الحي للتنمية والجمال الطبيعي وتأمين العيش الكريم لـ 6 ملايين نسمة على 20000 كيلومتر، فهل سيؤمن مرسي السعادة والرفاه لـ 80 مليونا على مليون كيلومتر هذا هو التحدي.
وجيه سلاملا تنسوا القضية الفلسطينية نحن الفلسطينيون نريد من القيادة المصرية الجديدة الاهتمام، ومن اولويات الاهتمامات بالقضية الفلسطينية التي غابت اكثر من عشرين عاما عن الساحة الدولية ولم تكون القضية الاولى من اهتمام الرأي العام العالمي التي نجحت بعض الانظمة الرجعية العربية ومن ورائها امريكا واسرائيل ان تبعد هذه القضية عن الساحة الدولية لكي لا تكون القضية الاولى في العالم، لهذا نرجو من القيادة المصرية الجديدة ان تعطي للقضية الفلسطينية حقها من مساندة الشعب الفلسطيني الذي وقف وحده في هذا الصراع عبر عشرين عاما.
جميل بيادسةلن تقوم لنا قائمة حتى تصبح الشيفرة بيدنا هل سيصلح مرسي وجماعته ما أفسدته عقود من تغلغل الصهاينة والأمريكان في الجسد المصري؟ لا أعتقد. متى أقول عن مصر إنها دولة قوية ذات قرار سيادي وتوجه قومي؟ بالتأكيد حينما تمتلك الشيفرة كما فعلت إيران. حينما ضرب صدام حسين اسرائيل بصواريخ سكود توقف العدد عند 9 ولم ينطلق أي صاروخ آخر وتوهم البعض أن السبب هو الطيران أو تعطل المنصات المتحركة. إلا أن الذي تعطل هو الشيفرة (Coding) بأمر من الأجنبي الذي كان يملك برمجتها وأمر فوراً بإيقاف الشيفرة. وحينما خرجت البارجة الأمريكية من مضيق هرمز منذ شهرين وأبلغتها إيران بعدم العودة كانت تقصد ما تقول، إلا أن الأمريكان بخبثهم أعادوا سفينة مهمتها تعطيل الاتصالات وأنظمة إطلاق الصواريخ، ولكن لدهشتهم أن إيران استمرت بإطلاق الصواريخ وإصابة الأهداف بدقة. ما السبب؟ لأن الإيراني هو من صنع الشيفرة ويسيطر عليها.
نبيل العليالمعاهدات ليست قرأناً فمتي نفوق من الأوهام؟ العقلاء الذين يروا العالم كما هو ولا يعيشون في الوهم (مثلنا نحن العرب) يوقعون المعاهدات التي تعكس توازن القوى في الواقع، واذا تغير عدلوها لتناسب الواقع الجديد، ويخرقونها لصالحهم متى تمكنوا من ذلك. فإذا واتت إسرائيل الفرصة ستهجم على مصر حتى لو كان مبارك في الحكم، ووقتها لن تخجل من كنزها مبارك، ولن تحسب لصداقته حساباً، وإذا توفرت لمصر القدرة على محو إسرائيل ستفعلها ولن يتساءل أحد وقتها ما إذا ما كان عبيد ألغى ما وقعه زيد.. إسرائيل تعي ذلك جيداً، وتطور ترساناتها مع كل إتفاق سلام مع العرب تحسباً لتغير الظروف. فمتي نعي نحن أيضاً الحقائق وندرك أن ضعفنا هو الذي يكبلنا والاتفاقات التي نعقدها والاوراق التي نوقعها ليست إلا إنعكاساً لهذا الضعف وليس العكس.
د. وليد خير