حـــوار فـي قضــية اليـــوم لماذا يعامل الاردن فلسطينيي سورية هكذا؟ يبدو أن التهجير القسري قد أصبح قدرا دائما على الشعب الفلسطيني، فلقد تحول الشعب الفلسطيني إلى الشعب الوحيد في العالم الذي يعيش أغلب سكانه خارج وطنه (فلسطين) وتحول الشعب الفلسطيني حاليا بما يشبه اليهود في فترة ما قبل حرب 1948 فالفلسطينيون حاليا كاليهود سابقا موجودون في كل أطراف الكرة الارضية وبالنسبة للنظام الأردني كغيره من الأنظمة العربية يكره الفلسطينيون ويميز ضدهم ليهجرهم بعيدا عن فلسطين، ففي الوقت الذي يمنح الأردن فيه الجنسية لعشرات الآلاف من العراقيين والسوريين بل وحتى الشركس فإنه يقوم بسحب جنسيات الفلسطينيين الذين ولدوا على أرض الأردن وهذا نابع من أن نظام الاردن يخاف من أن يصبح الفلسطينيون أغلبية كبيرة في الأردن الذين سوف يشكلون خطرا على النظام لأن النظام يعرف بأنه ساهم مع بريطانيا في تهجير الفلسطينيين عام 1948 . محمد ايوبمؤامرة على سورية والفلسطينيين والله بعد ان كنت مقتنعا بطهورية الثورة السورية صار عندي شك قاتل بانها اختطفت من الخارج، وصارت الغاية منها انهاك النظام واضعاف الجيش وبنفس الوقت انهاك المعارضة وتفتيت الشعب السوري.
الفلسطينيون في سورية يعيشون مثلهم مثل السوريين ولا يوجد اي تمييز ضدهم بل ان سورية هي اكثر دولة ساعدت وحافظت عليهم، فكيف نفسر تخويفهم الان وجعلهم كبش فداء؟ هل نحن امام سيناريو الكويت وبعده العراق، وما حصل للفلسطينيين بسبب تلك الحروب؟ أليست هذه هي الغاية من شيطنة النظام ليتخذ مواقف سلبية من الفلسطينيين، وبالتالي ضربه وضرب العمق الفلسطيني؟!
ادهم جربوعلا يجوز ابدا اغلاق الحدود امام اللاجئين اعتقد ان الاردن يريد ايصال رسالة سياسية بانه لن يكون وطنا بديلا ولن يتساهل بهذا الموضوع، ولذلك استقبل مئات الآلاف من العراقيين ولم يستقبل مئات الفلسطينيين، حيث ان العراقيين عادوا الى وطنهم، ولم يبق منهم الا القليل حاليا. رأيي الشخصي انه لا يجوز اغلاق الباب في وجه فار من الموت ولا يجوز بأي حال من الاحوال منع انسان هارب من القتل من دخول البلاد، ولا ننسى ايضا ان الفلسطينيين هم اخوة عرب (مسلمون ومسيحيون) ولا يجوز برأيي المتواضع وتحت حجة الوطن البديل منعهم من دخول الاردن، وخاصة ان الاعداد قليلة. يمكن للاردن الاتفاق مع دول اخرى على استضافة الاخوة الفلسطينيين الهاربين من الة الموت الاسدية وفي حالة عدم استطاعتنا ذلك فلا يجوز ابدا اغلاق الحدود بوجههم فما يجمعنا اكثر بكثير مما يفرقنا، هذا اذا وجد اصلا ما. معاذ التللماذا لا يتحمل الخليج العبء بدل الاردن؟ السؤال المحير والمطروح، لماذا على الاردن ان يتحمل كل حالات اللجوء العربي؟ يوجد 22 دولة عربية، لماذا لا تفتح حدودها لهؤلاء؟ هل الاردن هو الدولة العربية الوحيدة في المنطقه يطبق معنى الاخوة العربية؟ اذا كنتم تعترفون بهذا الدور، لماذا لا يتـــــم الوقوف مع الاردن فـــي ضائقتـــــه المالية؟ الاردن يعاني من نقص في الطاقة، وفي الميــــاه وسورية تقوم بمنــع وصول المياه الى اراضيه، ولا احد يحرك ساكنا او يشجب مثل هذه الاعمال المنافية لعلاقات الجوار والاخوة العربية، التي تقـــــوم بها سورية تجـــــاه الاردن، هذا من ناحية اما من ناحية اخرى فان الذي يدخل الاردن من البوابة الحدودية وبالطرق الرسمية فان الاردن يرحب به، اما التسلل عبر الحدود وبطرق غير شرعية فهو عمل مرفوض، لان اهدافه غير معروفة.
الدكتور زيد احمد المحيسن – الاردناصابع اسرائيلية لقد استطاعت اسرائيل ان تهجر مئات اللاف من الفلسطنيين الذين كانوا ضحية للمؤامرة عليهم من قبل العصابات الصهيونية من اجل ان يستوطن اليهود ويهودون الارض والاستيلاء عليها ما ادى الى ان يكونوا الضحية لهذه المؤامرة وترحيلهم الى الاردن ولبنان ومصر وسورية. نحن نعرف بان هذه الدول لم تكن تعامل الفلسطينيين معاملة جيدة الا انه لم تكن لهم بدائل اخرى، سوى ان يسكتوا على غلبهم ومشقات عيشهم في هذه الدول. انا اعتقد بانها مؤامرة لكي تعمل اسرائيل على تهجير الفلسطينيين لكي يستوفوا العدد لاقامة هذه الدولة على حساب الفلسطينيين، مما ادى بنا الى ان اسرائيل تطالب بان تكون الدولة البديلة للفلسطينيين.
جميل بيادسة عرب 48تلاعب ولاة امر المسلمين بدولة فلسطينلو اراد المسلمون علاج مشكلة فلسطين وقيام الدولة الفلسطينية ماعليهم الا التحرش بأمريكا مباشرة، امريكا مفتاح الحل لكل هذا الذي يحدث حاليا من مهزلة طالت لاكثر من 60 سنة، وبدلا من الوقوف صفا واحدا في وجهة امريكا، خصوصا في ما يخص مشكلة فلسطين (اذا بولاة امر المسلمين) يقدمون بعضهم البعض قرابين وكبش فداء لكسب محبة امريكا للبقاء دون تغيير في زمن التغييرات (واذا بالمصيبة وخيبة الامل تأتي راكبة جمل) استعانت الشعوب الاسلامية بهنري ليفي ليساعدها على التخلص وذبح الشرعية مما يعني ان مشكلة فلسطين ضاعت في الماضي والحاضر، والله اعلم بمستقبل الحل ان كان برلند هنري ليفي الصهيوني العالمي يعالج مطالب المسلمين والشعب الفلسطيني! مطالبة اهم من كراسي الحكم انها الارض والدولة التي سيوضع عليها الكرسي وحاليا توجد كرسي ولا توجد دولة للكرسي مسخرة تقوم بها امريكا.
محمد عبداللهجوازات سفر فلسطينية بدل الاردنية الحل المنطقي لكل هذه الاختلافات للفلسطينيين بالاردن هو ان تصرف جوازات سفر فلسطينية بدل الاردنية لكل النازحين الفلسطينيين بالاردن مع احتفاظهم بكافة الحقوق المدنية، وعند اعلان الدولة المستقلة يعود للضفة كل النازحين منذ عام 1967 . ويبقى وضع اللاجئين من 48 كما هو الى أن يتم حل القضية بتوافق دولي. والذي يطالب بأي حقوق سياسية و محاصصة في البرلمان الاردني فهو خائن للحبيبة فلسطين ولقضيتها ولوجوده ايضا.. الاحرى بالفلسطينيين عدم الهروب من اوطانهم من اجل جواز سفر او غيره!
المهندس يوسف النعيمي عمانلماذا لا تتبع حكومات الدول العربية سياسة احترام حقوق الانسان؟
هؤلاء هربوا من حاكم ظالم ليلجأوا الى بلد تحميهم. هذه الامور لا تحدث في الدول الاوروبية فهم يحترمون الانسان.
للاسف هذه المنظمات تدار بالريموت كنترول ولا تهدف اطلاقاُ للنطق بحق الشعب الفلسطيني في وطنه، ويتماهى معها بعض الجهلاء الذين أصبح همهم توطين الشعب الفلسطيني في البرازيل والأردن وتونس.
هذه المنظمة اذا كانت تعرف فعلا حقوق الانسان، لماذا لا تعمل على اعادتهم لوطنهم الاصلي فلسطين، ولماذا لا تنتقد دولة العصابات الصهيونية.
محمد سعيد – فرنسا