حـــوار فـي قضــية اليـــوم

حجم الخط
0

حـــوار فـي قضــية اليـــوم حـــوار فـي قضــية اليـــوم الاعلام المصرييستعدي ضد الفلسطينيين نتابع معظم ما تنشره الصحف المصرية وما تبثه قنواتها الفضائية التي تصيبنا بالدهشة والاستغراب من مدى كرههم وحقدهم ضد فلسطين والعرب بشكل عام. في الأساس لا تعرف اغلبية الشعب المصري حقيقة الصراع بيننا وبين اسرائيل وزاد في ذلك السياسة الاعلامية المتبعة في عهد السادات ومبارك. انهم يرددون ما يقوله الصهاينة. من الصعب جدا مسح تلك الصورة التي ارساها في اذهانهم عهدا دام نصف قرن من الزمان. انهم لا يعلمون شيئا عن سيناء ولا يعطون قيمة لسكانها من القبائل العربية منذ آلاف السنين، ومن هنا كان الشعور بالتهميش والرغبة في الحصول على حقوقهم وكرامتهم. نعم تشكلت فرق جهادية من ابناء سيناء، وبالتأكيد شاركتهم بعض الفرق الجهادية العربية، ودارت مناوشات مع المجموعات الامنية المصرية التي اذاقتهم مرارة التشريد والموت والاعتقال وما زالت المجابهة مستمرة.سليم منتصرغرائب الأمن في الربيع العربي احتار رجال الأمن وأصابهم ارتباك في الدول العربية التي بدأ فيها الربيع العربي ولم يستطيعوا أن يكونوا بمستوى المرحلة والتحدي الذي فاجأهم وواجهوه. واختلطت عليهم الأمور والمهام. ومنهم من قتل من المواطنين. ومنهم من عذب مواطنين. ومنهم من فر من أداء الواجب ونسوا أنهم أمام واجب وطني عظيم وهو الحفاظ على الأمن والتعامل مع ما هو طارئ بصورة إنسانية عصرية راقية. ‘عجز القادة من أداء دورهم في التأهيل’ فقدوا ذلك وارتبكوا ودبت الفوضى في صفوفهم لأنهم لم يكونوا مؤهلين للقيام بواجبهم الحقيقي لعدة أسباب يدعيها البعض منها غياب العدل والمساواة بينهم. أولئك الذين جندوا للحفاظ على امن أشخاص لا وطن.مما أدى إلى ضعف دورهم الهزيل أصلا مما دفع العديد من الأحياء والمناطق لتشكيل مجالس محلية تحميهم وتقوم بدور الأمن المفقود كما حدث في مصر وتونس. لان انفلات الأمن أصاب الناس بالخوف والهلع. وانتهزها ضعاف النفوس وسرقوا ونهبوا وقتلوا لولا تدخل الجيش الذي أعاد الأمن والطمأنينة إلى الناس.رجال الأمن شعارهم دائما ‘خدمة الشعب وحمايته’ ووجدوا لخدمة المواطنين وحمايتهم وتنفيذ القوانين وتطبيق الأنظمة واللوائح بصورة حضارية. والتصدي للخارجين على القانون وإلقاء القبض على المطلوبين امنيا وملاحقة الفاسدين والأشرار ومثيري الشغب ومزعزعي الأمن. رجال الأمن رسالتهم عظيمة وشريفة. وهم الذين يواصلون الليل بالنهار لحماية المواطن والوطن وفرض الاستقرار. وهم قلب المجتمع النابض يقدمون أرواحهم رخيصة في سبيل فرض الأمن ومن اجل حماية الوطن والمواطن وخدمته. يقدمون العديد من الخدمات للمواطنين بكل إخلاص وهم من يحافظ على الحرية والكرامة وعلى سير الحياة اليومية إلى الرقي: ‘عينان لا تمسهما النار’.كان من المفروض على رجال الأمن الاستمرار في القيام بواجبهم تنفيذا لشعارهم ورؤاهم ورسالتهم الأمنية، لان الحياة والعدالة لا تستقيم بدونهم.كان واجب عليهم حماية المسيرات والاحتجاجات . وهم يعرفون جيدا من يعمل ضد القانون ومن يعمل ضمن القانون. وان لا يكونوا تحت أوامر ضعاف النفوس. وغير الجديرين بالقيادة لتنفيذ أجندتهم في قتل الناس أو إيقاع الفتنة في المجتمع.إبراهيم القعيرإنها حرب على المقاومةعملية رفح هي نسخة معدلة من سيناريو تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية ليلة رأس السنة من عام 2011، الغريب هو تطابق أوجه الشبه بين الجريمتين، فبعد دقائق من تفجيرات الكنيسة سارع وزير الداخلية المصري السابق حبيب العادلي إلى توجيه الإتهام لغزة وتبعه جوقة من بعض الكتاب والصحافيين والإعلاميين والمحليين الذين تباكوا على الدم القبطي وشنوا حملات إعلامية شرسة وقذرة ضد غزة والأنفاق والإسلاميين، وعندما قامت الثورة المصرية هاجمتها نفس جوقة الكتاب والصحافيين والإعلاميين ، وعندما لجأ أحد المتورطين في التفجيرات إلى السفارة البريطانية في القاهرة بعد الثورة وكشف أن التفجيرات تمت بتخطيط وإشراف مباشر من حبيب العادلي لم تعتذر جوقة الكتاب والصحافيين والإعلاميين ، ما يثير الإنتباه أن نفس الجوقة تتهم غزة والأنفاق والإسلاميين اليوم.ثوار العرب الشرفاء من المحيط إلى الخليج يدعمون مقاومة حزب الله وحماس والجهاد ظالمة ومظلومة وليسقط محور الإنبطاح والعمالة، ما لا يفهمه عقل هو أن كل أجهزة المخابرات العربية ترفع لواء المفعول به دائما، فهل عجزت المخابرات والتنظيمات العربية عن تدبير هجوم دموي مباغت في الجولان يؤدي لقتل عدد من الصهاينة؟ خبراء الحروب يقولون ان خير وسيلة للدفاع هي الهجوم، فهل من عاقل يقرأ أو فطن يسمع؟ أليس هذا هو الوقت الذهبي لتوجيه ضربة موجعة لبنيامين نتنياهو وقلب الطاولة على رؤوس الجميع؟سليمان خاطر ناجي عطا الله وقفزة في الظلام !على ما يبدو أن الأخطاء والمغالطات التاريخية التي اشتمل عليها العمل التلفيزوني (فرقة ناجي عطا الله) الذي يقوم ببطولته الفنان عادل إمام دفع بالبعض لمحاولة إنقاذ المسلسل وكسب شريحة جديدة من المشاهدين قبل انتهاء رمضان بالترويج لوجود علاقة بين المسلسل وبين الحادث المأساوي الذي وقع في منطقة سيناء الحدودية واستشهد فيه 16 جنديا مصريا صائما أثناء شروعهم في الإفطار، بقول البعض إن تلك الجريمة سببها مسلسل عادل إمام في رمضان ‘فرقة ناجي عطا الله’! ومحاولة الحديث عن أن العمل استفز الكيان الصهيوني فكان رد الفعل القيام بهذه العملية ومثل هذا السيناريو يتعمد الفنانون بث شائعات لإثارة ضجة حول المسلسل بغرض لفت الإنتباه له كما حدث سابقاً مع مسلسل ‘فارس بلا جواد’ لمحمد صبحي الذي أشيع في وقتها أنه مسلسل تحاربه الصهيونية العالمية ، فيؤدي ذلك إلى زيادة عدد مشاهديه وإعلاناته تحت شعار ‘كل ممنوع مرغوب’ وهو ما يحدث الآن تقريبا ً مع مسلسل عادل إمام، والذي يبدو أنه وفي ظل الأخطاء التاريخية والدرامية الكثيرة فيه، لم يجد غير حادثة سيناء للاختفاء تحت صخبها ومحاولة القفز في الظلام عل وعسى ينجح في استرجاع بعض المشاهدين في رمضان وضمان تسويق العمل ما بعده لعدد أكبر من الفضائيات!الأحمدي فرح

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية