هذه الاغتيلات الجبانةحرفة اسرائيلية بامتياز!لم يكن ما حدث لحرس الحدود المصريين مفاجئا لي اطلاقا، ذلك لاننا تعودنا حدوث اعمال ارهابية وجرائم فظيعة اثر كل بيان يصدره الصهاينة وهم في ذلك كأبيهم الروحي امريكا لرعاياهم بمغادرة بلد معين. كنا ننتظر بعد طلب نتنياهو جواسيسه ‘السياح الاسرائيليين’ مغادرة سيناء حدوث عمل ما يستهدف التراب المصري، ولم تمض سوى أربعة ايام حتى قتل 16 فردا من حرس الحدود المصريين في ظروف هوليودية. من يبرئ اسرائيل أو يحاول توجيه اصابع الاتهام الى غيرها يكون مخبول العقل صبياني التفكير .. ما تلا العملية الاجرامية من سيناريوهات بالتأكيد هي فبركات صهيونية يروج لها الماجرون في شتى وسائل الاعلام العالمية.. الصهاينة لن يقولوا بطبيعة الحال نحن من يقف وراء ذلك العمل الوحشي وسيفعلون المستحيل كما عودونا لالصاقه بمنظمات ظاهرها جهادية وباطنها ماسونية صهيو- أمريكية يشرف عليها الموساد.’زهير دواق الجزائرماركة اسرائيلية بامتياز عملية سيناء والتي راح ضحيتها16 جنديا مصريا بريئا هي ماركة موسادية-اسرائيلية مسجلة ونفذها عملاء لاسرائيل غدرت بهم وقتلتهم للتغطية على جريمتها البشعة. واما مسارعة المتحدث العسكري المصري باتهام الفلسطينيين فهو تسرع في غير محله، اوحى به بعض فلول النظام المقبور لتخريب العلاقة الاخوية المصرية-الفلسطينية ونرجو من الجانب العسكري المصري التحقق من منفذ هذه الجريمة بالطرق القانونية ومراجعة تسرعها. لو كنا حياديين وتمعنا فيمن المستفيد من مثل هذا الاجرام المقزز، فلن نجد الا اسرائيل التي ترمي بكل ثقلها لاعادة الحصار الخانق على غزة وتفشيل مرسي وعهده وحكومته، وفي هذا فهي تتفق وقد تتناغم مع فلول النظام السابق وعملائه من الموتورين والتغريبيين. وعلى الحكومة المصرية ان تعيد فتح معبر رفح وتترك للتحقيق النزيه كشف الحقيقة فكل متهم بريء حتى يدان قضائيا.علي حسناطلاق التهم قبل تحقيق القضاء عملية خاطئة لازم نعرف حقيقة ما جرى ومن المسؤول عن الجرم ومحاسبة المجرمين وأعوانهم.. أولاً من المستفيد من الوقيعة بين مصر وأهل غزة المحاصرين من عهد مبارك والآن بعد تحسن العلاقات وفتح المعبر في حكومة مرسي؟ لماذا لم تأسرهم إسرائيل على حدودها الآمنة (بدل دخولهم الى غزة للإحتماء) دخلوا معبر إسرائيل كيلومترا ثم فجروا المركبة من الجو؟ لماذا إسرئيل حذرت مواطنيها الخروج من سيناء بيومين قبل الهجوم الجبان؟ لم يحصل في التاريخ أن كانت عملية من فلسطين ضد مصر أو حراس حدودها- كانوا عملوها في عهد مبارك وقت الحصار الخانق- لماذا الآن؟ مخالب إسرائيل وأجهزة الموساد تعمل للوقيعة بين المصريين والفلسطينيين – في وقت خسرت إسرائيل أكبر حليف وصديق (حسني مبارك) وإستبدل بالإنتخابات محمد مرسي (من الإخوان)- يجب معرفة الحقيقة ومعاقبة المجرمين و أعوانهم- الله يصبر مصر وأهلها.ماريو مروانالتحذيرات الاسرائيليية للاسرائيليين بمغادر سيناء قبل العملية! هل تتذكرون؟ عكفت وسائل الاعلام الاسرائيلية والمؤسسة الامنية على توجيه نداءات متكررة لعدة ايام قبل العملية المشبوهه تطالبهم بتوقع عمل عسكري ضد الاسرائيليين في سيناء من قبل متطرفين وطلبت مغادرة سيناء فورا. ما بعد العملية: ورطت اسرائيل القوات المصرية في صراع مسلح مع اهالي سيناء استخدت القوات المصرية الطائرات في القصف واغلقت مدنا وقرى واخضعتها للتفتيش لاسباب امنية شنت حملة تطويق واعتقالات .. الاهم وصلت المعدات الثقيلة لتدمير1300 نفق في مسافة تقل عن خمسة عشر كيلومترا بين مصر وغزة . واصرار مصري هذه المرة على التنفيذ. فهل نجحت اسرائيل في اشغال مصر في امن سيناء وتوتير علاقتها بالفلسطينيين واعادتهم الى دائرة الشبهات؟ ننتظر نتائج التحقيق المصرية في العملية المشبوهة المدانة من كل فلسطيني. أحمد عبد الكريم الحيحتقوية موقع العسكر لحماية اسرائيل هذه حركة إستخبارات لإيجاد مبرر يتيح للعسكر حماية مصالح إسرائيل وتأمين خطوط الغاز لها وإلا لماذا لم يتم الإنتقام لمقتل الجنود المصريين من الغارة الإسرائيلية قبل أشهر اوليسوا هؤلاء جنودا للوطن فأين الأمن الوطني أم أن الأمن الوطني كله يخدم إسرائيل وهل إسرائيل ستسمح للجيش المصري بدخول سيناء لولا أن الأمر في مصلحتها ولا فاكرين إسرائيل حريصة على سلامة الجنود المصريين صدق الله إذ يقول (وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال)؟!لا بد وأن يترك المجلس العسكري الساحة السياسية تماما وأن يتفرغ لدوره الطبيعي وهو حماية حدود الوطن والأمن القومي فكل ما حدث سببه إنغماس القيادة في السياسة والإقتصاد وقبل كل هذا يجب إحالة العجزة إلى التقاعد ومحاسبة المقصرين الذين تسببوا في هذه المهزلة وسرقوا أموال الجيش الذي يتصدق غذاء وماء حرس الحدود من الإسرائيليين في حين تحول الأموال المعتمدة إلى جهة أخرى.ادهم عزيزسيادة القانون تحل العديد من مشاكل المواطنين والوطن من المعروف بان سيادة القانون هو أصل من الأصول الدستورية. ويُشكل القانون عن طريق السلطة التنفيذية التي تشعر بالحاجة إليه. وتقدمة على شكل مشروع إلى مجلس النواب الذي يناقشه ويدرسه ويوافق عليه ويرفع إلى مجلس الأعيان الذي يقوم أيضا بدوره في مناقشة القانون وإذا وافق علية يرفع إلى الحاكم ‘الملك’ الذي يوقع عليه ويُنشر في الجريدة الرسمية ويصبح قانون نافذا. لذلك تجد الدستور ينص صراحة على سيادة القانون لما له من الأثر الكبير على هيبة الدولة وحياة المواطنين. كما ينص الدستورنه لا يجوز معاقبة المواطن. ولا يجوز التعدي على الحريات الأساسية للمواطن دونما إجراءات قانونية سليمة وعادلة أمام القضاء. وان يكون الجميع متساوون أمام القانون. ومن واجب الجميع تطبيق القانون وعدم التغول علية. انظروا الآن لما حصل في امتحان التوجيهي والجميع يكتب عنه. ومعظم المواطنين غير راضين عما حصل لان التوجيهي سمعة وطن.سيادة القانون تعني أن الجميع سواسية أمام القانون من أعلى منصب في الحكومة إلى اصغر مواطن في الدولة وبمعنى أخر الجميع يقوم بواجبه ويتحمل المسؤولية التي نص عليها القانون. ويقوم بتطبيق القانون على المواطن السلطة القضائية.الجميع عليه احترام القانون ابتداء من رئيس الحكومة إلى اصغر مواطن وعلى الحكومة ترسيخ مبادئ سيادة القانون. ومراقبة آليات التنفيذ في السلطة القضائية ومدى تقبل المواطنين للقانون وتطبيقه ويعتبر من مهام الحكومة تطبيق القانون الذي يُنفذ من خلال السلطة القضائية.في الوقت الذي نجد بان هناك تجاوزات على القانون لجهلنا لما لسيادة القانون من دور كبير ورائد في بناء المجتمع والدولة. وبناء وتقوية الاقتصاد ويصبح اقتصاد منافس ويجذب رؤوس الأموال والاستثمار. وتحل مشاكل الفقر والبطالة ومعظم المشاجرات التي تحصل في الوقت الحاضر. ويُحسن أداء ودور السلطات الحقيقي في الوطن. وتسمى وترقى صورة وسمعة الوطن في عيون المواطنين ويزيد من فعالية المواطن في الإنتاج ويقوي الترابط بين أفراد المجتمع.إبراهيم القعير