حـــوار فـي قضــية اليـــوم

حجم الخط
0

حـــوار فـي قضــية اليـــوم الإصلاح السوري مستحيل النظام السوري لا يمكنه القيام بأي اصلاح حقيقي، فهو قائم على الفساد وقمع الاجهزة الأمنية، بالاضافة الى تحالف المال والسلطة، وليس التغيير من مصلحة رجال الأعمال المستفيدين من النظام الحالي، ولذا فإنهم يتمسكون به وبقوة، ويبدو ذلك جليا في مدينة حلب العاصمة الاقتصادية لسورية التي لم تدخل بقوة في الاحتجاجات بعد بسبب ضغوط هؤلاء واستماتتهم في الدفاع عنه، ولكن الرهان هنا على طول نفس المتظاهرين، فاذا استمرت الاحتجاجات لفترة طويلة ستتضرر مصالح رجال الأعمال وقد يدفعهم ذلك لتغيير مواقفهم، عند ذلك فقط سينهار النظام حتما.

فادي اللاذقاني[email protected]الأعشاش في اليابان والقصور عند القادة الجرذان كم شدني مشهد ملكة اليابان وهي تزور المتضررين من زلزال التسونامي، ممن سكنوا فنادق ومؤسسات عمومية، وقد وضعوا علب الكرتون كجدران لا يتعدى ارتفاعها المتر لتقسم بين العوائل، وكم أذهلتني طريقة استقبالهم لها وهم ينحنون في صورة توحي بمدى تجذر الاحترام والتواصل الموجود بين الملكة واليابانيين، فعلى الرغم من أن هذه البيوت الوهمية التي تشبه ‘العشة’ التي كنا نلعبها في أيام الصبا إلا أن هؤلاء اليابانيين أثبتوا مدى شعورهم بالمسؤولية تجاه هذه الأزمة الوطنية، وبأن هذه الكارثة تستدعي الرضا بالقليل والتجند للخروج منها في اقرب وقت ممكن، وأنا الذي كنت أتوقع أن أرى لافتات تحمل عبارات ‘ارحلي’ أو ‘لسنا أرانب لننام في هذه الأعشاش’ أو حتى رميها بالحجارة و الطماطم، كما كنت أتوقع حتى أن تتهم الملكة بأنها وراء هذا الزلزال، وأن الفساد في الحكومة هو من ساهم في ارتفاع نسبة الضحايا، وان يتظاهر اليابانيين في ميدان تحرير جديد، غير أن ظنوني كلها ذهبت في مهب الريح وهي الأخرى جرفت مياه الفيضانات، خاصة وان لا احد لفتت انتباهه هذه الأعشاش في الأصل.

وهنا اكتشفت أن الشعب في اليابان هو الأصل في كل شيء، فهو الذي اختار حكومته وهو الذي يقف بجنبها أثناء الأزمات، وهو الذي يموت في الفيضان، وهو الذي يعيش في فترة الاستقرار، وهو المسؤول وهو السائل على عكس ما نحياه نحن العرب فلا الحكومة حكومتنا ولا نحن نقف بجنبها في الأزمات ولا تمنحنا هي الأخرى الحق في الحياة. ما يجعلنا نشعر دائما ببيوتنا ولو كانت فيلات وكأنها قبور وجعلهم هم يشعرون بأعشاشهم وكأنها قصور، فلا أعشاشهم كبيوتنا ولا نحن كهُم… فلكم حكومتكم ولنا حكومتنا.

امير بشير[email protected]بعد القمع الامني الاستعانة بانواع البلطجية سلاح جديد في أيدي الحكام الطغاة المنبوذين، يرفعونه في وجه الثوار الذين يطالبون بالتغيير كحد أدنى. سلاح استجد في الأيام الأخيرة رأيناه في ثورة الخامس والعشرين من يناير في مصر، وفي ثورة السابع عشر من فبراير في ليبيا وجموعهم من المرتزقة الذين اشتراهم القذافي من أفريقيا، ونراهم الآن في ثورة اليمن، وفي سورية وفي أجزاء أخرى من الوطن العربي. هم ليسوا مؤهلين فكريا وعقائديا حتى يقال بأن رفضهم لحركات التغيير مبني عن قناعة وحجة رأي. هم مأجورون في الأساس مقابل مبالغ من المال كالذين رأيناهم ورآهم العالم معنا في ميدان التحرير من راكبي الجمال والخيول في الموقعة التي سميت ‘موقعة الجمل’. أو الذين أطلقهم حبيب العدلي ‘ولا أدري لماذا سمي بهذا الاسم’ من محابسهم ليروعوا الناس الآمنين حتى يقال بأن عهد حسني مبارك ‘الرئيس السابق’ كان متوفرا فيه الأمان للجميع.

نعرف أنه في التشكيلات العسكرية ثمة أسلحة مشاة ودبابات ومدفعية وإشارة واستطلاع وأسلحة مضادة للطائرات م/ط، وكل سلاح من هذه الأسلحة يستعمل أفراده العتاد الحربي الخاص بهم والتي تنجح في العادة بصد هجوم العدو أو الهجوم عليه وفق الخطط العسكرية الموقعة علي خرائط الحرب.

أما هؤلاء البلطجية فأسلحتهم البلطات والتي جاءت منها كلمة البلطجي ‘والبلطة الفأس التي يقطع بها الخشب أو نحوه’ والسيوف وكل الأسلحة البيضاء والشوم ‘يا عيب الشوم’ والحجارة أحيانا، وينزلون إلى الميدان بدون خطط قتال سوى الترويع في هجوم أهوج غير منظم، وسوى فك التلاحم الثوري بين الثوار المحتجين حتي يتفرقوا، وقد ينجحون في مهمتم الموكلة إليهم، ولكن إلى حين، وقد لا ينجحون كما حدث في ميدان التحرير.

هؤلاء الحكام الطغاة لا يجد الواحد منهم سوى هؤلاء الخارجين على القانون ليدافعوا عن مواقعه في الحكم والسلطة.. فكم هم حكام أصاغر ولدتهم أمهاتهم من خارج البطون. حسن النجاربسبب سياساتكم صرنا عالة على مجتمع الاغتراب كمواطن يمني يعيش في الخارج اتابع ما يجري على الساحه العربية بشكل عام وما يجري في الساحة اليمنية بشكل خاص وعبر هذه الصحيفة الغراء احب ان اوجه رسالتي الى شباب اليمن في ساحات التغيير، في الحقيقة هي رسالة أمل ينتابه الخوف؟ الأمل في التغيير وبناء الدولة الحديثة دولة العدل والقانون وتكافؤ الفرص التي تجعلنا نشد الرحال ونهجر حياة الغربة عن الأهل والوطن. أما الخوف يا شباب التغيير فهو من الذين يريدون ان يركبوا الموجة ويصعدوا الى السلطة على حساب شهدائكم وتضحياتكم وانا هنا اتحدث عن اكثر رموز المعارضة الذين عاثوا في الارض فسادا وبنوا ثرواتهم بجاه القبيلة والآباء وبعد كل هذا دفعتهم حمى المنافسة مع ابناء الرئيس على السلطة الى الانضمام الى ثورة الشباب ومحاولة الوصول الى السلطة والبعض الآخر بعد ان عاش طيلة عمره فوق القانون ونهب وسلب ما الله به عليم يعلن اليوم انه سيحمي الثوار؟ فأرجو منكم يا شباب اليمن ان لا تسمحوا لهم بان يصفوا حساباتهم الشخصية مع الرئيس وأولاده على حساب شهدائكم وتضحياتكم. خليفه الزوقري ـ نيويورك [email protected]حتى أنت يا بروتس بالامس القريب اطل علينا الرئيس الموريتاني بتصريحه ان موريتانيا ليست تونس ولا مصر، والحقيقة ان هذه العبارة ليست غريبة على مسامعنا، حيث اتحفنا بها من قبل سيف الاسلام ابن القذافي والرئيس الجزائري ومستشارة الرئيس السوري والرئيس اليمني وغيرهم من المسوؤلين العرب، وما استغربه من هؤلاء الزعماء هو استغرابهم واستبعادهم الشديد ان يحصل في دولهم اية ثورات موازية والسؤال لماذا؟ هل لان في سورية حريات سياسية غير معهودة في مصر او تونس؟ ام هل في الجزائر نزاهة وشفافية غير اعتيادية؟ أم هل في ليبيا تقدم وحضارة وازدهار لم تعهدها الشعوب العربية من قبل أم في اليمن رفاهية ونزاهة لم نعلم بها؟

الحقيقة هي ان كل هؤلاء الزعماء يدركون ان الوضع السياسي والاقتصادي في مصر وفي تونس أفضل مما هو في بلادهم بكثير ولكن المكابرة والانكار هما من شيم هؤلاء الحكام. وما منبع الثورة من هناك الا لوجود وعي سياسي كاف لفهم الامور. اما عن الرئيس الموريتاني، فلماذا يا سيدي تستبعد ذلك، فالدول العربية في القرن الافريقي من اشد الدول في العالم فقرا وانحطاطا في المستوى الاقتصادي، ومن اكثر دول العالم فوضى وعدم استقرار وهي من الدول المرشحة بقوة لأن تقوم فيها ثورات الجوع والفقر والظلم. اياد سليمان

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية