اخطاء الساسة الايرانيين مع العرب تعد السياسة الخارجية لأي دولة ركيزة لوجود الدولة في المنطقة والإقليم. لما لها من دور فعال في دعم الدولة وشعبها. ودعم السياسة الداخلية لها ومن خلالها يصبح للدولة شأن إقليمي ودولي ويحترمها العالم والشعب لما لها من نشاط ودور في العلاقات والاتصالات والتفاعل الدبلوماسية مع الدول المجاورة. فمن خلال السياسة الخارجية يمكن الحكم على الدولة. لان السياسة الخارجية وجدت لتحقيق أهداف وطنية.لم تحترم إيران الجوار العربي والإسلامي. ولها أدوار كثيرة أدت إلى توتر العلاقات مع العرب والمسلمين من حولها. وبعد احتلال الجزر الإماراتية والاعتداء على الأراضي العراقية وأدوارها السياسية غير مرضي عنها في العراق ولبنان وسورية. حتى أنها لم تستطع كسب جوارها مع تركيا وباكستان.’بالرغم من وجود قواسم مشتركة مثل الدين والجوار. فهي تزداد تخبطا بسياستها الخارجية وكل يوم تخسر المزيد’وتفقد الكثير من الدعم الخارجي العربي والإسلامي وهي في الواقع بأمس الحاجة إلية.آخر سياساتها المخزية وغير الإنسانية والتي تعد جرائم حرب أفقدتها دعم الشعوب العربية والإسلامية موقفها مع النظام السوري. والذي يعد في الأعراف الدولية تدخل في الشؤون الداخلية. وقدمت للنظام السوري الدعم الذي يقتل ويدمر الشعب ولا يوجد أي مبرر قانوني أو إنساني أو ديني يسمح لايران بإرسال جنود وسلاح ومال لقتال الشعب السوري. مما زاد من استياء وكره كل الأحرار من العرب والمسلمين واتخاذ مواقف عديدة تصل إلى حد العداء. ‘وهي بأمس الحاجة لعلاقاتها الخارجية لتواجه العدوان الأمريكي والصهيوني الذي يشدد عليها يوما بعد يوم من خلال العقوبات الاقتصادية والحصار وتجد الجميع أصبح يشجع على زيادة الحصار على إيران ومحاربتها.’لا زالت أمريكا والكيان الصهيوني يلوحون بالحرب ضد إيران ومع طول الفترة الزمنية أصبحت إيران تخسر شيئا فشيئا من الجيران العرب والمسلمين حتى أصبح الجميع يتمنى لها الدمار كما ساهمت في دمار الشعب السوري. وتشجيعها الأقليات الشيعية العربية لإثارة القلاقل وعدم الاستقرار في بعض الدول العربية. وهذا دليل اقنع الجميع بازدواجية المعايير والقرارات.’ كان الأجدر بها تعزيز أمنها القومي وسياستها الخارجية والبعد عن التعصب الذي لا يعد أسلوب دبلوماسي مع محيطها العربي والإسلامي حتى على الأقل يصوتوا معها في الأمم المتحدة ضد أي قرار ضدها. وبناء امن قومي يعزز وجودها في المنطقة. ويزداد احترامها كدولة جارة.إبراهيم القعير الاردنكي لا يعود لبنان الى حربه المطلمة! شهد لبنان حربا أهلية استمرت سنوات طويلة، ولعبت الدول المجاورة والإقليمية دورا كبيرا في تمويل هذا الصراع وإدامة مدته، ربحت دول وخسرت أخرى، وكان الخاسر الأكبر فيها هو الشعب اللبناني، الذي خسر ثرواته البشرية والمادية وبناه التحتية، وما زالت إلى اليوم تطفو على السطح نتائج تلك المرحلة المظلمة، فلا أمن يشهده لبنان ولا رخاء مادي أو تقدم حضاري، فالسياسة الداخلية والخارجية لهذا البلد مرتبطة بمن يسيطر على مفاصل هذا البلد منذ عقود، أما الحكومات اللبنانية المتعاقبة فأكثر أعضائها عبارة عن دمى تحركها أيد خارجية، فمهمة هذه الحكومات هي اثارة الفتن وتوجيه الأوضاع بما يخدم مصلحة من يدعمها بغض النظر عن مصلحة الشعب اللبناني وحريته وسيادته وعزته وكرامته، وما الأوضاع المتردية التي يشهدها لبنان في هذه الأيام إلا خير مثال على ذلك، واصدق برهان على تبعية حكومته إلى حكومات خارجية تجعل من لبنان متنفسا لها وممرا لتمرير أهدافها ومخططاتها إلى جميع الدول العربية، فتشكل الحكومات الخارجية مع الحكومات اللبنانية وخاصة الحكومة الحالية سلسلة حديدية متينة ومتراصة إن كسرت إحدى حلقاتها خسرت إحدى أركانها وضاعت مكتسباتها، فهذه الدول كالعقد المنظوم إن قطع سقطت محتوياته الواحدة بعد الأخرى، ولا يبقى منه إلا ماضيه المشؤم الغشؤم.عقيل حامد [email protected] لافروف يستغبينا لافروف يريد أن يستبله سامعه بأن يجعله يعتقد وكأن الحرب بين النظام السوري من جهة والعرب والغرب من جهة ثانية. وبذلك يكون من غير المنطقي الطلب من النظام السوري بأن يوقف هو القتال أولا. ويتجاهل السيد لافروف أن المشكلة ليست بين النظام السوري والعرب والغرب، بل بين الأسد وشعبه وأن هذا الشعب له الحق في ما ليس للعرب أو للغرب أو لروسيا نفسها الحق فيه. وهو طلب تنحيته. وليس لهذا الشعب الحق في طلب وقف النظام حربه فقط بل طلب محاكمته على أول طلقة وجهها نحوه. ولكن أين للسيد لافروف أن يعي ذلك ونظامه يتجاهل بل يحتقر الشعب الروسي فرئيسه بوتين وصديقه ميدفيديف يتبادلان الأدوار ويحـكمان البلد بقبضة مـن حديد.محمد عامر مكيمة سوسة – تونس هل بات الحسم قريبا في دمشق؟ بعد صراع طويل من المطالبة بالحرية والديمقراطية والتحول من السلمية الى القتال المسلح بدعم من الارهاب الدولي والمرتزقة الاجانب، دمشق العروبة تقترب من ساحة الحسم وكشف الارهاب الدولي وادواته والكيل بمكيالين من اعداء العرب.د. محمد ابو سمرة الاردن[email protected]لماذا لا يستقبل الخليج السوريين؟! الشعب يتم قتله بطريقة أو بأخرى وبسبب أو بآخر! فلماذا السعودية وقطر لا يستقبلون الهاربين من النظام المجرم؟ألم تقل هذه الدولوهذا قبل الثورة إنها تستطيع إستقبال مليون عامل لتكون جاهزة للألعاب الأولومبية في عام 2022!هل يستطيع أحد من الشعب السوري الذي يدفع بدمه فواتير المعادلة الاقليمية والمعادلة الدولية الذهاب إلى السعودية وقطر كلاجئ إذا لم يكن مسؤولاً منشقاً أو أميراً من أمراء المعارضة! وإذا كان اللجوء مؤقتاً فلما لا يتم إستقبالهم في الخليج وفي السعودية هناك أكثر من نصف مليون سكن شاغر فيه الماء والكهرباء وعلى شكل مجمعات سكنية أم أن دول الخليج ليس لها علاقة في موضوع المتشردين الذين يساهمون بقتلهم!هل إن دعم الثورة السورية العظيمة يقتصر فقط على تسليح الشعب أم إن الشعب السوري محكوم عليه في سورية بالقتل لثورته، وأيضاً بالموت في الخارج قهراً وذلاً وتشردا. وهل هذه عملية تفريغ وتهجير مبطنة يستخدمها النظام السوري الذي يلعب بورقة الطائفية والتقسيم؟ وهل هناك من خائف وحذر من إستمرار النظام المجرم وعصاباته في الحكم؟ من لا يخاف من الله بذمة هذا الشعب! فمن من يخاف اليوم؟ اليوم ليس لأهل سورية ملجأ كريما يأوون له بعد ان كانوا طوال تاريخهم كراما يأوون كل هارب او معذب عربي.لكن صبرا ايها السوريون وسيكون عيدكم الكبير بعودة جميع المشردين وجميع أهل سورية الكرام لبناء دولتكم الجديدة.صلاح الدين الطوخي – فرنساالمؤامرة على الربيع العربي نخطئ ان اعتقدنا للحظة ان الغرب والصهيونية العالمية كانت لتتركنا نحن العرب نحقق اهدافنا واحلامنا من اجل تحقيق الحرية والديمقراطية التي تعد الطريق نحو تحقيق النهوض لما يسمى بالمارد العربي الذي اثبت وعبر التاريخ انه لايرضخ وان توحد اصبح رقما صعبا وان العربي يأبى الا ان يموت دفاعا عن كرامته وقيمه..ومن هنا تكالب الغرب والصهاينة على الالتفاف على ثورة الشعوب العربية التي رأيناها تنتفض في مختلف الدول العربية انها المؤامرة على اي محاولة من قبل هذه الشعوب للنهوض والارتقاء..فالحذر واجب من المحاولات الحالية لتفتيت الدول واشعال النعرات الطائفية والحروب الاهلية لنرى من يتحدث عن التحالف مع الصهاينة لحرق وتدمير دول عربية.. فهل هذا يعقل يا أخي.. الثورات والتغيير يجب ان يكون شعبيا ودون تدخل خارجي لنستبدل عميل بعميل وهذا ما لا نريد.هشام الشيخ البرازيل[email protected]