حـــوار فـي قضــية اليـــوم حـــوار فـي قضــية اليـــوم أردوغان يجب أن يصلي بالقدس وليس بالمسجد الأموي فقط!مشكلة اللاجئين هي نتيجة، فعلينا معالجة الأسباب لا النتائج، حل مشكلة سورية يحتاج جهدا عسكريا وجهدا سياسيا لا يمكن تطبيق الحل السياسي دون بذل جهد عسكري يضغط على النظام. أما الحل السياسي فهو عند الدكتور مرسي عليه إقناع الجميع بفكرة الوحدة من جديد بين ليبيا وتونس وسورية ومصر وفلسطين – إذا ما كبرت ما بتصغر- وكي لا تعارض القوى الغربية عليه بإقناع لبنان بمشروع الوحدة هنا نقوى من ناحية ضد إسرائيل ومن ناحية أخرى نخرج إيران من المعادلة ونجبر حزب الله على العمل لصالح الداخل اللبناني والابتعاد عن الصيغة الطائفية هذا لا يمكن أن يتحقق دون اقتحام القاعدة الروسية في طرطوس، حيث قوة الاسد.. النيتو يرفض المؤازرة بسبب المشروع الصهيوني وعلاج ذلك تهديد تركي بالانسحاب من أفغانستان، فإن تحلى أردوغان بشجاعة مرسي بإمكانه الصلاة في المسجد الأقصى.محمد جبرؤوتيلعبة امم في سورية ما يجري في سورية هو فصل من فصول لعبة الأمم!هناك قرار إتخذ من القيادة الخفية للعالم يقضي بتدمير سورية كيانا وشعبا حتى تصل الى مستوى ما يطلق عليه دولة فاشلة! المتابع للوضع السورى يلاحظ أن القوى الرئيسية في العالم وقفت لتتفرج على ما يجري، تاركة النظام والمعارضة تتقاتل دون تمكين أي منهما على الحسم لصالحه! النتيجة النهائية ستكون وطنا سوريا مدمرا وشعبا سوريا محطما وجيشا سوريا منهكا وإقتصادا سوريا يحتاج عقودا لإصلاحه! الشعب السورى لن يعود شعبا واحدا،بل شعوبا تمقت بعضها بعضا،هذا إذا عاد الوطن السوري وحدة جغرافية واحدة ولم يتم تجزأته طائفيا ومذهبيا وعرقيا! كل ما يجري في المنطقة العربية هو لصالح المخطط الصهيوني الذي يعمل على الهيمنة الكاملة على الوطن العربي ونفطه وفائض أمواله! الحقيقة أن العرب يستحقون هكذا معاملة لأنهم رضوا بحياة العبيد وسلموا مقاديرهم للصهيونية!محمد يعقوبمهمة الأسد غير المنتهية مطالبة د. محمد مرسي رئيس جمهورية مصر الأسد بالتنحي بدلا من إضاعة الوقت في حديثة عن الإصلاحات’لا زالت لا ترقى إلى المستوى الطبيعي لدولة مثل مصر التي يجب أن يكون لها دور أقوى على المستوى العربي والإقليمي. ستكون مطالبة مرسي في مثل هكذا مواقف اشد وأقوى ومعبرة فعلا عن رأي أغلبية العرب والمسلمين. ولكن لا زال يحذر غضب اخوانة العرب دول الخليج، برغم تخليهم عن مصر في حل مشاكلهم المالية مما اجبر المصريين على الاقتراض من البنك الدولي. وهل يحق لمصر التدخل كما تتدخل السعودية في اليمن والبحرين؟ الجميع ضد تحرر الشعوب وتطبيق الديمقراطية.الأسد لدية مهمة لم تنته بعد. ودوره ما زال قائما. يظهر ذلك من خلال مواقف الدول العربية والغربية من الثورة السورية اليوم. فلا زالت الفرصة مفتوحة أمام النظام الاسدي لتدمير سورية وقتل المزيد من الشعب السوري. وما زال أعداد القتلى من الشعب السوري في ازدياد والتدمير اليومي في البنية التحتية لسورية وهدر مخزون الأسلحة. حتى وصل في النظام كما قال رئيس وزراء تركيا اردوغان واصفا النظام السوري بالنظام الإرهابي. سفاح القرن الحادي والعشرين.’قتل الشعب السوري وتدمير سورية ليس لصالح السوريين أو لصالح العرب والمسلمين وإنما لصالح العدو الصهيوني والغرب الذي يسعى إلى توظيف الشركات في إعادة الأعمار والحفاظ على مصالحهم وخوفهم من الإخوان المسلمين. هذا دليل على انه اكبر متعاون مع الصهيونية. انه يعلم انه فقد الشرعية حتى لو هدأت الحياة في سورية. لن يبقى النظام حسب القوانين الدولية وقوانين حقوق الإنسان. انهم مجرمي حرب. سينالون عقابهم.سورية كما هو واضح من تصريحات المعلم وخطابات الأسد سيقتل من شعبها الألوف. وسيُهجر منها الملايين. وستدمر البنية التحتية والأسلحة الموجودة وسيدمر الاقتصاد وستحتاج إلى عشرات السنين لإعادة الأعمار والبناء. وهذا ما يريده الغرب والعدو الصهيوني والعرب حتى يعيدوا ترتيب الأوراق كما يشاؤون.على الشعب السوري فهم مواقف إخوانهم العرب والغرب والعدو الصهيوني لان الجميع لا زال يدعم نظام الأسد وإعطائه المزيد من الفرص لتصفية الثورة. وفهم ما يدور حولهم من تخطيط لإثارة الفتنة الطائفية وتمزيق الجيش الحر والشعب ودمار سورية لتكون مثل العراق.ابراهيم القعيركي لا يلحق الاردن بالفوضى انتشار ظاهرة العنف في مجتمعاتنا والساحات العامة والفلل والقصور هي دخيلة علينا وعلى مجتمعاتنا. وهي من ابتكار فئة تخبئ لنا ولشعبنا مكيدة خبيثة لتنال منا ومن تحركاتنا وتزرع الشك في فكر المواطنين واللعب على ورقة النزعات وشماعة التعصب القبلي بطريقة ناقمة للعنف وتكوين ردة فعل وحكم مسبق على كل الحراكات اجمع، انهم بذات الطبع وذات الفكر الرجعي الذي يعود بنا الى العصور الوسطى ليوصلوا رسالة تحمل بطياتها اسئلة واجوبه؟ فكيف نؤمنهم على وطن وهم بهذه العقلية السطحية، والناقمة فهي تريهم وجها بشعا ومخيفا لأناس ابرياء تجمعهم هموم الاردنيين اجمع بكل اطيافهم، لزرع الخوف في قلوبهم ودرئهم عن طريق الصواب.فبغض النظر عن ا لانتماءات السياسية والعشائرية الكل تحت سقف الوطن مجمع على الاصلاح والحرية ولكن بكل الطرق الحضارية والسلمية. فاصطناع العنف واللجوء إلى الطرق غير المشروعة، ودفع شخصيات مأجورة ضعيفة الأنفس مخترقة باسم الاحرار والحراكات لاحتقان الشارع ودس الفتن، كلها طرق مكشوفة وواضحة للعيان مهمتها ان تصطاد بالماء العكر في هذا الوقت بالذات. والاطاحة بالاصوات والحناجر الحرة وتشويههم امام الرأي العام. فنرى بأم اعيننا كيف اصطنعوا عنف الفساد الذي نراه متجليا بمليشيات الفساد التي تشكلت من الفاسدين انفسهم وانصارهم ومن والاهم.فما يجري من عنف امام اعين الناس والحكومة رأيناه بأم اعيننا بالصور والفيديوهات بخجل وغضب. كيف يسحلون اخوانهم بالشورارع وبتأييد من اسيادهم ليجروا هذا البلد الطيب الى هاوية اللاأخلاق والعصور المظلمة. فيخيل للمشاهد والمراقب انه في بلاد غير بلاده وشعب غير شعبه فأول ما يخطر بباله انه اما في بيروت او ارتيريا أو أي بلد طائفي يتقاتل ويتصارع. من هنا نقول ان الفاسد لا ينتمي لعشيرته ولا لجغرافيته بقدر ما ينتمي الى مؤسسة الفساد والشللية وتبادل المصالح فهذه المؤسسة تجذرت وترسخت بمرور الوقت وعاثت في بلادنا السرقات والويلات مما ادت بنا الى إلافقار والخنوع والاذلال.فالاسلوب المتبع باقامة الاعتصامات امام الفلل لا يخدم الا الفاسدين انفسهم فالكل مجمع على عجز الحكومة على محاسبتهم فنحن احق بمحاسبتهم ولكن ليس بالانتقام والسحل بالشوراع بل بكل الطرق المتاحة السلمية والقانونية ليكونوا عبرة لمن اعتبر.بالختام ارجو من شبابنا الادراك للمخاطر والعواقب من هذا الافعال التي لا تجلب للاصلاح ولا للحراك بشيء ،بل على العكس تجرنا وراء ويلات وامور لا تحمد عقباها.مراد كراسنة