حـــوار فـي قضــية اليـــوم

حجم الخط
0

حـــوار فـي قضــية اليـــوم بن لادن مات.. لم يمت سياسة التضليل والتعتيم التي تمارسها امريكا بعد استشهاد بن لادن تهدف من ورائها الى الايحاء لكل شعوب العالم ومنهم المسلمون ان بن لادن عميل لها فتارة تقول انه لم يستسلم وقاوم حتى قتل وتارة اخرى تقول انه لم يكن مسلحا وكان بالامكان القبض عليه حيا ومره ثالثة تقول انه اتخذ من زوجته درعا بشريا وبعد ذلك قالوا انهم سينشرون صورا من العملية وصور بن لادن بعد ان قتل ثم عادوا وتراجعوا. وبخصوص جثمانه كذلك عمليه التضليل واضحة ولا تحتاج لدلائل او براهين فهي تريد ان تقول بطريقة غير مباشرة ان بن لادن عميل لديها وانه لم يقتل لكنه سيختفي بالاتفاق معها والذي يدعو للحزن والاسى ان امريكا نجحت في غايتها عند الكثيرين من الذين انساقوا وراء الآلة الاعلامية المعادية للعرب والمسلمين.

يا سادتي مهما اختلفنا مع بن لادن في اسلوب المواجهة مع امريكا الا انه رجل ضحى بكل مباهج الدنيا ونعيمها وضحى بمئات الملايين التي ورثها من اجل الانتصار لقضية آمن بها ودفع حياته ثمنا في سبيل انتصارها فما حاجة بن لادن للعمالة وهو يملك الملايين ما حاجة ابن لادن للذهاب الى قرى مدمرة في افغانستان وجبال قاسية لا تكف الطائرات الامريكية عن قصفها يوميا داخل باكستان وهو القادر ان يعيش بامواله في اوروبا في القصور واليخوت والمنتجعات والمصايف كما يفعل ابناء جنسه من الخليجيين.

لقد قادت امريكا والغرب سيمفونية الارهاب على مدى عشرين عاما والعرب والمسلمون يرقصون على انغامها.

بن لادن لم يذهب لهم في ديارهم الا بعد ان جاؤوا هم الى وطنه والصلف والتكبر الغربي يبدو جليا وواضحا بعد الحملة التي تشنها امريكا وحلفاؤها على اسماعيل هنية بعد ان ترحم على بن لادن وتناسوا انهم هم وعملاؤهم من الحكام العرب بكوا دما ودموعا على المجرم رابين الذي قتل الالاف من الفلسطينيين واحتل ارضهم وشردهم في اصقاع الارض لماذا لا يقال عن شارون او نتنياهو انهما ارهابيان، هل يحصى عدد الاطفال الذين قتلوا على ايديهم في غزة وبيروت؟

سفير سعيد الشعبي – اليمن [email protected]غاب الرمز وبقيت القاعدة أولاً، نترحم على المسلم إذا ما قتل بيد أعدائه، وإن يكن العدو أمريكا، التي تتحالف دول العالم معها لمقاومة الارهاب على اختلاف ما بينها وبين حكوماته من تناقض في المصالح والمفاهيم. ثانيا، يجب شرعاً الترحم على القتيل المسلم في حرب من أجل عقيدته أو مذهبه والصلاة عليه وإن اختلف في الرأي معه أو المقصد الذي يرمي إليه.

وإن امريكا، التي خيبت الآمال إلى حد الآن في مقاومة الارهاب، إن لم تكن فعلاً مورطة في زيادة انتشاره في العالم، لم تفعل اليوم سوى أن اختارت عملية للتخلص من محتضر ربما على فراش الموت أو أسير في قبضة جنود مدججين بالسلاح، وقد لا تزيد عمليتها هذه الا ناراً على الزيت في ظرف قد تُرى القاعدة مسيطرة فيه على الاذهان من أجل التخلص من أمريكا هذه بالذات التي تقود احتلالا في العراق وفي أفغانستان وفي مناطق اسلامية أخرى من العالم.

وفي ظرفية تخترقها انتفاضات وثورات أصبحت شعوبها ترمي بحكامها عرض التاريخ باسم الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، لشدة ما طالهم منهم باسم أمريكا ذاتها ودعمها لهم بإرهابها وديمقراطيتها.

والله يقول للولي من أوليائه يُقتل على يد عدوه: ‘وما قتلوه يقيناً (…) وكان الله عزيزاً حكيماً’. ونصر لأمريكا لو أرادت أن تفرح به، كان ينبغي أن يكون موت القاعدة قبل زعيمها، لا العكس. فالمهمة بالإرهاب ستكون، مع التغيرات العشرية التي حصلت منذ 11 سبتمبر، أصعب فأصعب، إن لم يكن المستهدف الذي تريد سقوطه أمريكا هو العالم قبل سقوط آخر قلاعها هي في محاربة الوهم، المسمى بالإرهاب، في قاموسها باطلاً.

الدكتور المنجي الكعبي ـ تونساسرائيل المستفيد الوحيد مما يجري في المنطقة لا أعرف متى سيقول قادة العالم لإسرائيل كفى، كفى طلبات لا تنقطع، كفى إبتزازا، كفى مسكنة، كفى ظلما، كفى إغتصابا، كفى تمردا، كفى تجنيا، كفى تزويرا للحقيقة والتاريخ والجغرافيا والمعلومات! إسرائيل منذ إنشائها وهي تبتز ألمانيا على جريمة النازية، أخذت المليارات وأخذت الأسلحة وحتى الغواصات أولا ببلاش وبعدها بنصف الثمن وبعدها الدفع بالتقسيط وقابلني إذا دفعوا سنتاً واحداً! امتد ابتزازهم لأوروبا والفاتيكان وجعلتهم يعتذرون لها على أشياء لم يقترفوها! ابتزت إسرائيل ولا زالت أمريكا بواسطة اللوبي المتنفذ لها وجعلت كل مرشح للرئاسة يحج اليها حتى يكسب الرضا! اغتصبت فلسطين كلها مع أن حصتها كانت النصف وتمردت على القرارات الدولية ولم تنفذ أيا منها! ادعت أن الثوب الفلسطيني والأكلات الفلسطينية والعربية من تراثها والبعض صدقها! الآن تريد من العالم أن يعترف بها كدولة يهودية وستجبر العالم على ذلك! ماذا بقي في الجراب.

محمد يعقوبرجل ونصف مع النظام وربع مع الثورة الحالة السورية ومعها العربية بعد ثورتي تونس ومصر خلطت اوراق النخبة فالبعض قلبه مع النظام الرسمي وعقله مع الثورة الشعبية في انتظار لمن تكون الغلبة الا ان المؤكد كون الاقنعة ستسقط وتظهر الحقيقة كل واحد من هؤلاء. بالفعل الاخ توفيق رباحي مقالك مشوق وقد اضاء على الحملة الشرسة التي يتعرض لها بعض الاعلاميين الذين يشتغلون في الفضائيات ولا سيما الجزيرة التي نالت حصة الاسد من شتى انواع السب والشتم من زملاء لهم يشتغلون في الاعلام النظامي ولا اقول الرسمي لان الرسمي اليوم هو الاعلام الافتراضي الذي يقض مضاجع طغاتنا العرب وكل من يسير في فلكهم.

في الجزائر هناك ما يمكن تسمتها BRQ (نشرية الاستعلامات اليومية) اغرقت خديجة بن قنة في بحر من الشتائم كونها ادلت برأي حر نحترمه لاننا عهدناها متميزة في سماء الجزيرة ولا يمكن لصحيفة 90 ‘ من مادتها مستمد من مصادر امنية.

نوري بن زنين ـ الجزائرحرق الفنانين بالدفاع عن النظام للاسف الشديد الفوضى الاعلامية السورية تستخف بالعقول وتوجه للحجر على العقل السوري من خلال استضافة بعض الشخصيات من مختلف الاتجاهات التي تدور في فلك النظام ان كانت تلك الشخصيات سورية بالاضافة لعدد كبير من الشخصيات اللبنانية وبعض الشخصيات العربية. وحسب اعتقادي انها شخصيات مرتزقة لانه لا يمكننا تصور اي احد يدافع عن قتل الابرياء وكم الافواه وترويع الامنيين، الان جاء دور دريد لحام لقافلة المطبلين والمزمرين والمروجين للنظام السوري وليس لاحد ان يصنف ان كل من يدور في فلك النظام هو الوطني وكل من يطالب بالحرية والكرامة ومحاربة الفساد هو غير وطني. لقد مللنا الاسطوانه المشروخة ان النظام بدأ بالاصلاح ولكن اين وكيف تم الغاء حالة الطوارئ وتم قتل الابرياء واعتقال المئات والذين يروجون للفتنة الطائفية هم الاجهزة الامنية السورية والقائمة تطول.

عماد الدين سعيد

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية