حـــوار فـي قضــية اليـــوم

حجم الخط
0

ردا على رئيس التحرير: الجامعة العربية اصلحوها او اغلقوها كيف يمكن التغيير والجامعة العربية خذلتنا واحرجتنا وهي تأتمر بأوامر الصهيونية ممثلة في أمريكا عن طريق العرب الأثرياء! اعتقد أن هذه الجامعة يجب ان يضاف الى غرضها الحالي دراسة جامعية لمدة خمس سنوات، الدارسون فيها يكونون المرشحين أو الذين ينوون ترشيح أنفسهم لقيادة دول، وكل من يريد العمل فيها والمناهج التي تدرس تكون لغات مختلفة، خصوصا الانكليزية والفرنسية والقانون الدولي الانساني والسياسة والاقتصاد والديمقراطية ومعانيها وممارستها وكيفية الدفاع عن الحقوق والوطن وعلوم الأخلاق وطبعا الدراسات الدينية. وكذلك يجب ان يغير الاسم من جامعة الدول العربية الى اسم آخر اكثر انسجاما مع الواقع الحالي وفيه تطلع الى مستقبل افضل. فكيف تكون قويا ولا تخاف امريكا والغرب، خصوصا في الأمم المتحدة ومجلس الأمن؟!

د.

نائلة الهدي أحمد مصطفى أبوحاجتغيير مهام امين الجامعة اولا كل ما طالب به السيد رئيس التحرير منطقي وضروري وحيوي للنهوض بالجامعة العربية الميتة فعلا، ولكن… هل هناك نص في إعلان إنشاء الجامعة يخول الأمين العام بهذه الأعمال التي يطالب السيد رئيس التحرير، الأمين العام الجديد القيام بها؟ لأنني كما سمعت وعايشت كافة الأمناء العامين، لم ألحظ أي تغيير فى عملهم وأيقنت أن هذا مدون في القانون أو النظام الأساسي للجامعة، أن تكون مهام الأمين العام، ما يطلبه منه وزراء الخارجية، بالإضافة الى ترتيب الاجتماعات على أي مستوى ويقوم بتدوين وقائع الاجتماعات وتوزيعها على الوزراء وكذلك إعداد البيان الختامي وعرضه على وزراء الخارجية للحصول على موافقتهم عليه! بمعنى آخر فإن منصب الأمين العام هو أقل درجة من منصب وزير الخارجية، لهذا عندما استاءت بعض الجهات من تصرفات عمرو موسى تم نقله للأمانة وهذا ما حصل للسيد نبيل العربي.

محمد يعقوب تغيير كل طاقم الجامعة ضرورة ملحة نعم للتغير كل الشخصيات القديمة في الجامعه العربية التي وبكل صراحة تدعم الديكتاتوريات العربية وليس لها اي دور في الوطن العربي او خارجه كانت جامعة فاشلة للدول العربية زعماء بعضهم مريضون والبعض مجانين لا يمتلكون اي مؤهلات قيادية وايضا قادة شبان ورثوا الحكم من ابائهم نتمنى من القيادة الجديدة لجامعة الدول العربية برئاسة الدكتور العربي او من ابناء مصر الاحرار في ثورتهم المباركة ان يقوم بعمل تغير كامل للانشطة والفعاليات للجامعة العربية واستبدال الموظفين والاعضاء الهرمين مع بيروقراطيتهم.

عبد الحكيم جامعة عربية حديثة متحضرة نتفق مع طرح افتتاحية ‘القدس العربي’ عـن الجـامعـة العـربية (المحتضـرة) فرئيس مكتب الجـامعـة العـربية بواشـنطن أمضـى فى منصبه 15 عـامـا بلا فائدة تذكـر له للأسـف! وهـو متخصـص في دفـن أي مشـروعـات اعـلامية حتى التي قدمهـا اليه سـفير مصـر السـابق الكفوء نبيـل فهمـي! وننصـح الأمين العـام الجـديد الدكتور نبيـل العـربـي أن يعيد هيكـلة هـذه الجـامعة ومكاتبها الخـارجية والغاء كل المؤسـسـات التابعة لهـا والمكدسـة بالموظفين فتكفى ادارة الاعـلام والادارة السـياسـية والادارة الاقتصـادية ويأخـذ مثالا من الاتحـاد الأوروبي! لأن الميزانية السنوية للجـامعـة العـربية تبلغ 35 مـليون دولار تكاد تكفي بالكاد رواتب الموظفين وايجـارات المكاتب الخارجية والصيانة! د. أسـامـة الشـرباصي [email protected]الحمل ثقيل لكن الدكتور محمد العربي من العيار الثقيل شكرا للمسؤولين المصريين على اختيار ـ الدكتور محمد العربي ـ الغني عن التعريف، وشكرا لقطر على التنازل و(خيرا فعلت لأن الظرف غير عادي) وشكرا لكل الموافقين. الاجماع على ـ الدكتور محمد العربي ـ يعني واحدا من اثنين، اما أن نجاح الثورة المصرية وأجواء التغيير التي تعم المنطقة قد فعلت فعلا فعلها وأن التغيير فعلا بدأ يترسخ وأن أمريكا والغرب لن يستطيعا بعد اليوم توجيه العرب لاتخاذ مواقفهم ليجد العالم العربي نفسه مطالبا بالتالي بالوقوف طويلا ليصفق للانجاز العظيم، واما أن هناك شيئا مبيتا لا نريد الخوض في تفاصيله الآن، لكن نكتفي بالقول ان الدكتور ـ محمد العربي ـ لن يترك شيئا يمر وهذه أكبر ضمانة. ولكي تكتمل الفرحة، الدكتور في حاجة للمساندة، والمساندة المقصودة هي العمل على انجاح الثورات لافراز تشكيلات تتماهى مع الطموحات.

محمد عرابيانها الثوره المضادة يا سيدي! لست مرتاحا من نقل نبيل العربي من منصبه وزيرا للخارجية، حيث يستطيع أن يمارس عمله بحرية وباستقلالية مستغلا كل طاقاته وروحه الوطنية الى مجرد تولي منصب شرفي كأمين عام لمنظمة عربية مشلولة لا يملك أمينها العام من الأمر شيئا، بحكم أن قرارات كثير من الدول فيها لا زالت تخضع للقرار الأمريكي الذي يعرقل عمل أي أمين عام لهذه المؤسسة الفاشلة مهما كان هذا الأمين مخلصا في عمله وصادقا في نواياه. كان واضحا من تصريحات بعض المسؤولين الاسرائيليين وكثير من الديبلوماسيين الأمريكان عدم رضاهم على نبيل العربي، خاصة بعد اعادة العلاقات مع ايران وتحذيره اسرائيل من شن أي عدوان على غزه وفتح معبر رفح والتعامل مع حماس بشكل موضوعي واحياء العلاقات مع دول أفريقية خاصة دول المنبع للنيل واحياء زمام المبادرة المصرية في هذا الشأن فبعد كل ذلك كان لا بد من أقصائه وهذا ما كان.

سامي الرياينةيجب ان تكون القرارات ملزمة نقطة أخرى لا تقل أهمية عن الذي ذكرته، وهي بخصوص القرارات التي تتخذها الجامعة العربية، فهذه يجب أن تكون مُلزمة لجميع الدول الأعضاء، لا أن تبقى حبرا على ورق كما جرت العادة السيئة. هكذا تُعطى لمؤسسة بيت العرب الهيبة والمكانة والكلمة الفصل في كل القرارات التي تتخذها الهيئة العامة بأكثرية الأصوات، وعلى أعضائها جميعاً، بمن فيهم أولائك الذي صوتوا ضدها، تقديم الدعم والتشجيع والتسهيلات اللازمة لنجاح مهمة التنفيذ. فالجامعة ليست شأناً قطرياً خاصاً لتكون خاضعة لأهواء هذا أو ذاك الحاكم، وإنما هي شأن عربي عام، يعني أكبر من أي ملك أو رئيس نظام حُكم فردي، مهما كانت دولته مُقتدرة وقوية وثرية. ومن يعارض الانتماء لجامعة كهذه وقائية فاعلة لحمايته، بإمكانه الانسحاب، ولنر كيف يتدبر أمره لوحده عند الملمات، فالمثل يقول، ‘الباب يسع جمل’. سالم عتيقاصلاح الجامعة العربية امر مصيري يقال في كلام العرب الشيء بالشيء يذكر فلدى انتخابه رئيسا لامريكا (جورج بوش الابن) قالت عنه امريكية في القناة الاسبانية، انه ترأس على شركات ابيه وافسدها واليوم يترأس امريكا وسيفسدها كذلك، وتأكد توقعها فقد افسد العالم كله بما فيه بلده، لم يكن التخمين السابق قائما على ضرب الودع، وقراءة الكف وانما على اساس المنهج المقارن، فالرجل لا يملك نهجا اصلاحيا، او رؤية سليمة لقراءة الوقائع وتقديم الحلول للمشاكل التي تواجهها المؤسسات والدولة، ولذلك نتساءل نحن العرب عن امكان اصلاح الجامعة العربية، ووضع الاولويات لها او توجيهها كما في مقال عبد الباري الرائع، ولكن ام المشاكل تتمثل في وقوع العربة امام حصان التغيير ليس في الجامعة العربية وحدها بل في مصر كلها، اذا ما تم انتخاب موسى رئيس النظام الثورة، فإنه لن يقبل يقينا من رئيس الجامعة التأخر عن (دافوس) ولن يسمح بموقف نشاز لمواقفه المخجلة.

احمد عبد القادر- هلسينكي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية