السوريون حائرون في اعطاء الحكم الحالي فرصة ثانية غالبية الشعب السوري تريد اعطاء فرصه للنظام السوري (على الرغم من الاخطاء التي تم ارتكابها) لان الاوضاع تسير باتجاه حرب اهليه محققة.. هناك كم هائل من الاسلحه قادمة من لبنان، وهناك متطرفون من اتباع الشيخ عرعور وسواه.. هذه ليست وصفة للديمقراطية، بل وصفة لحرب اهلية تقودنا اليها معارضة غير مسؤولة، تصارع للوصول لكرسي الحكم بأي ثمن.. الخيوط بدأت تتكشف والحقيقة بدأت تظهر: ليس كل المتظاهرين مسالمين.. والبعض منهم كان مسلحا منذ البداية.. وليس كل ما يقوله النظام هو كذب بالضرورة! السؤال الاكبر الان هو لماذا رفضت الثورة السورية ادانة الكمائن لافراد الجيش السوري وعناصر الامن؟ لماذا تصر حتى اللحظة على عدم وجود مسلحين في صفوفها وتتابع بشكل غير مسؤول حث الشباب على الخروج في المظاهرات، على الرغم من اطلاعها على الخطر على حياتهم – فمن الصعب على الجيش والامن التمييز.
هبة معتوقاللاوطنيون قتلوا حزب البعث إذا كان الباب مغلقا ‘أمام إلغاء المادة الثامنة من الدستور التي تجعل من حزب البعث الحزب القائد للدولة والمجتمع’، حسب تأكيد القائد البعثي سعيد بخيتان ‘القدس اليوم’، فعن أي جدية وصدق حوار ووطن للجميع يمكن الحديث؟ فالحزب الحاكم مُصر على احتكار السلطة والتحكم بمقدرات الدولة والمُجتمع بقوة الحديد والنار. والمبادئ، التي بدأت تأخذ منحى الهدّامة، خاصة بعد الشروع بعملية بيع الأملاك ونهب الأموال العامة، عبر ما يُسمى بالخصخصة لصالح أركان النظام والحزب والمقربين منهم والمحسوبين عليهم، فلا وحدة مع الإجبار، ولا حرية مع الاستبداد، ولا اشتراكية مع الاستحواذ، ولا نجاح لحوار مع الاحتكار. أما عن الثورة، فهذه ماركة مُسجلة باسم الشباب العربي، ممكن لأوباما وغيره التأثر بها لتطهير ديمقراطيتهم من العفن البلوتوقراطي الداب في اوصالها، وليس للتملق والتحايل عليها.
سالم عتيقسورية الى أين تمضي؟ سورية الى اين ما نحاول تحليله في هذه المقالة السريعة والاحداث تسبق الزمن والمكان والاشخاص وحتى الخيال، هو ما يحدث في سورية، وهل كان يدور في خلد اي انسان عربي ان يجرؤ اي مواطن سوري على الخروج الى الشوارع ويهتف بكل ما أوتي من قوة وشجاعة منقطعة النظير، ‘نريد اسقاط النظام، لا بعث ولا اسد بدنا تغيير النظام، حرية حرية’، الى غير ذلك من الشعارات المناهضة لهذا الحكم الذي جثم على نفس الشعب السوري عشرات السنين، حيث تفشى الفساد والرشوة والمحسوبية، وحيث فئة قليلة محسوبة على النظام تتحكم بمقدرات البلد ونهبه تحت سمع وبصر النظامن وبدون مراقبة او خوف من حساب. ان هذا النظام الفردي والعائلي والوراثي ما كان له ان يستمر ويبقى في الحكم لولا استخدامه ادوات القمع والبطش والابعاد القسري المهين والاغتيال السياسي المباشر واللامباشر، والا ماذا نفسر وجود عدد كبير من السياسيين الوطنيين ورجالات الحكم السابق، ومثقفين ورجال فكر وادب وفن خارج البلد ولا يستطيعون العودة والعيش في بلدهم والمشاركة في الحياة السياسية بحرية وديمقراطية، مثلهم مثل اي مواطن داخل البلد، هذا هو الاغتيال السياسي في ابشع صورة واقسى درجاته، ناهيك عما يلقاه المواطن السوري من اهانات وقمع وتهميش، حيث لا توجد اية مساحة للحرية مهما كانت صغيرة، وحيث الغلاء والبطالة والراتب القليل دفعت الى تفشي الرشوة وانتشارها بهذا الشكل المرضي الواسع، ان خروج الجماهير الى الشوارع والمطالبة بالحرية والديمقراطية ليس فقط من اجل اصلاحات وقتية واسمية وتخديرية ان الجماهير تريد التغيير الشامل والكامل ولن يتوقف الشعب السوري عن العطاء والتضحية وتقديم الشهداء حتى تتحقق مطالبه العادلة والمشروعة.
سمير اسحقفي العلاقات الاردنية الخليجية على مدار العقود الماضية حظي الكادر الاردني في الخليج العربي بالأفضلية والاحترام والتقدير نظرا للكفاءة المهنية والوفاء والاخلاص والامانة التي يمتاز بها والصدق في القول والصراحة والاخلاص في العمل، استنادا للمثل والقيم والعادات والتقاليد التي نشأ وتربى عليها في المنزل والعشيرة والمدرسة. والمجتمع الاردني مشهود له بالقيم العليا واحترام الاخر وقراء الضيف وتكريمه. ان عضوية الاردن في المجلس فيها تكريم للاردن وتكـــــريم للمجلس ومنفــــعة ومصلحة مـــــتبادلة، وتفتح آفاقا في وجه المثقفين والمتعلمين لكي يجدوا مكانا لهم بين اخوتهم الخليجيــــين من دون منافستهم على الوظيفة. انها طاقات وقدرات يحتاج اليها الخليج ولن يبخل بها الاردن. وسيجد اهل الخليج صدر البيت لهم في ربوع وطنهم الثاني صيفا في مصايف الاردن وشتاء في المشاتي في الاغوار.. في الامن والامان فادخلوها آمنين.
أحمد عبد الكريم الحيحبانتظار رئيس عربي سابق يلقي محاضرة متى يصبح عندنا رئيس عربي سابق يلقي محاضرات ويكتب مذكراته ويؤلف كتباً حتى تستفيد منها الاجيال اللاحقة. أليس هذا دافعا قويا للحرية والديمقراطية يحقق فيها شاب حلم حياته ويصبح رئيسا لبلاده، ليس لجمع اكبر قدر من المال لكن للحصول على فرصة لاخراج افكاره وافكار مناصريه من عالم الفكر الى عالم الواقع، ثم يفسح المجال لغيره ويقضي خريف العمر الذهبي في اثراء وطنه بخبرته وحكمته والتمتع بحياة هادئة وآمنة بدل ان يملأ جيوبه بأموال ملطخة بالدم ويدخل التاريخ من اوسخ ابوابه تلاحقة لعنة الملايين ودعواتهم وربما ربما عذاب الضمير. نقول عن الغرب انه مجتمع مادي بينما نرى هذه الاخلاقيات عندهم ونرى الاخلاقيات المادية عندنا. متى يحصل ذلك ام هو مجرد حلم؟
زهير فرهودقائد الضربة الجوية حينما يخون شعبه لا شك ان حسني مبارك الرئيس المخلوع الذي كنا نعتبره رمزا من الرموز المصرية، ولم نكن نعلم انه يخون الشعب ويخون الامة ويخون الامانة ويستغل منصبه فى الاستيلاء على المال العام والاراضي وغيرها من العمولات هو واولاده وزوجته وكأنهم اصحاب العزبة الملاكي، صحيح انه رجل كبير سنا ويحتاج لرعاية صحية، ولكن هل رحـم من قبل شيخا كبيرا مسنا من الوصول للمرض ثم الموت هل رحم طفلا لم يقدر اهله على علاجه داخل المستشفيات من قلة الدخل وارتفاع اسعار الادوية، التي لا توفرها وزارة الصحة في عهده، حتى ولو كانت بأقل الاسعار، هل رحم جائعا نام هو واسرته من دون طعام، هل رحم اسرة نامت في العراء من دون الحصول على مسكن؟ ولكنه آثر الاستيلاء على المال العام والاراضي هو و زمرته الفاسدة ويترك هؤلاء عرضة للموت ولكلاب الشوارع – فأرجو بالله عليكم ان تقنعوني بأنه يعالج ويحاكم في مستشفى ومحكمة 7 نجوم.
ياسر السعدي