تعقيبا على رئيس التحرير: فلتبدأ السعودية بالاصلاح اولا مقال مستنير واتى في وقته، فقلما نجد اي خراب لدولة عربية او تقسيم او تسليم لها للغرب او لاسرائيل الا ونجد ان الاعلام السعودي يروج لها، بينما تغط هذه البقعة الغالية على قلوب كل العرب والمسلمين في غياهب التخلف العلمي والانساني وتستورد كل شيء من الغرب الا التقدم والحضارة.
الدول الكبرى حينما تلعب دورا ثقافيا او اعلاميا او حضاريا شاملا تبنى على العلم والعدل والحرية في الكلمة والتفكير والانتقاد، بينما لا نجد اثرا لهذا في هذه البلاد التي حباها الله بكل النعم، بينما حرمت نفسها وبايديها من التقدم والدفاع عن ثروات الامة ومستقبلها وتقدمها. لا اريد ان ابالغ اذا قلت انه حيثما يوجد التخلف والفساد ترى اصابع سعودية، معظم الدول العربية ترزح تحت وطأة الفساد، لكنها بدأت تتحرك كي تنتقل الى غد افضل الا في السعودية، وهذا ليس بسبب قوة النظام فيها او عبقريته، فهو ليس اقوى من نظام صدام او بن علي او مبارك ولا الاسد، لكن لهذا الفساد من يحميه ويغذيه دوليا في الغرب وعلى اعلى المستويات.
الامن السعودي يعتقل الآن أكثر من ثلاثين الف مواطن بريء لا ذنب لمعظمهم غير المطالبة بشيء من الحرية والكرامة الانسانية اسوة باشقائهم العرب. اما بالنسبة للمفكرين والمثقّفين السعوديين فانهم لم يرتقوا بعد الى المستوى اللازم للتعبير عن تطلعات شعبهم في الحرية والعدالة والمساواة. التغيير الثوري الشامل سوف يحدث في المملكة قريبا جدا على ايدي الشباب السعودي التواق الى تقرير مستقبل بلده وتحريره لانه هذا الشباب ليس اقل وطنية او ثورية او توقا للعزة والتحرر.
سلطان ابو الرز كيف ترضى السعودية البطولة في الهزائم ماذا نعمل اذا كانت السعودية لا ترضى بدور غير ادوار البطولة، ولو في الهزائم كلها، السعودية دولة مسلمة، ونحبها، ولكن شريطة ألا تلعب بأعواد الثقاب الجغرافية في المنطقة، كما عودتنا، ثم تطلب منا ان نتحمل الخسائر والحرائق التي تخلفها، الدول التي تدور فيها الثورات العربية الان تبحث عن الكرامة والحرية عدالة اجتماعية وعن الاستقرار والامن والبناء، تريد هذه الدول الحيوية المتجددة أن تشبع أولا خبزا ثم تشبع سلاحا، يا من هدرتم أموال المسلمين بلا فائدة على المتع وصفقات السوء والفساد، وما أنعم الله على هذه البقعة من الأرض بالبترول هو للمسلمين أجمعين، وأنتم ليس لكم فضل عليه بشيء، بل الله أوجده في شبه الجزيرة العربية للأمة الاسلاميه وليس لال فلان وعلان.
كمال كحيلالإصلاح كلمة كافرة لدى الحكومة الإصلاح كلمة مشطوبة من القاموس السعودي، تماما ككلمات المساواة والعدل وحقوق الإنسان والقانون والدستور الخ! السعودية لا تزال تحكم بمنطق القبيلة! أما نظرة الأسرة الحاكمة للشعب، فهي نظرة السيد لعبيده! لهذا نجد أسرا سعودية كثيرة تعيش تحت خط الفقر! ونسمع عن مطلقات سعوديات ينمن على أرصفة الشوارع! ونسمع عن شباب سعودي عاطل عن العمل ولا يستطيع الزواج بسبب الفقر! من يصدق أن بلدا كالسعودية دخله السنوي 350 مليار دولار من النفط وربما مائة مليارأخرى دخل من زوارالمملكة للحج والعمرة، يعيش معظم مواطنيه كمواطني دولة إفريقية فقيرة! من يصدق أن المملكة لا يحكمها دستور وقضاؤها تتحكم به مجموعة من الدراويش بعيدا عن القوانين المدنية لأنها غير موجودة! فالج لا تعالج!
محمد يعقوببيوتهم من زجاج نحن السوريين وخاصة الموالاة منهم نريد الاصلاح ومحاربة الفساد ومزيد من الحريات والعدالة الاجتماعية في بلدنا، ولكن الذي كان يقتلنا وما زال ان تنبري صحف رسمية وفضائيات النظام السعودي الى شن حرب شعواء على النظام السوري تحت مسميات مفهوم الحرية ويقوم كاتب بكتابة مقالته ضد العنف والديكتاتورية للنظام السوري يوميا وينسى ويتناسى الاخ ان نظامه هو اشد فتكا وتحريضا وعمالة وسبب مصائب الكثير للامة العربية والاسلامية، ناهيك عن سياسية التآمر وعن الفساد والاضطهاد الداخلي بحق الشعب السعودي المحروم من خزائن الارض الكثيرة، ولا اعرف كيف يطالبني من لاحرية له اصلا بحريتي وهو الذي يعيش على قوانين اشبه بالتخلف ولا اعرف هل استغباء العقل العربي اصبح مرضا لا علاج له.
منذر اليزيدينقل المعركة للخارج الأمـر يبدو واضحا جـدا في ما يخـص المـوقف السـعودي، ولا يحتاج إلى تـوضيح أو اسـتفـسار. العائلة السعودية الحاكمة تـخاف على نفسهـا من الإنقـراض إذا ما خـرج السعوديون إلى الشوارع، مثل إخوانهم في البلدان العربية الأخرى وطالبوا بـنفس المطالب. ورغم أن النظام السعودي جاهـز للـتصـدي لأي ثورة وللضـرب بيد من حديد على أي مظاهرة، فإن هذا الخطاب المـوجـَه إلى الخارج إنما هو في الحقيقة إنـذار إلى الداخل، وكأنهم يقولون للسعوديين: لا تـحرجوا أنفـسكم، فـنحن بالمرصاد، بالضبط مثل الخطاب الذي أدلى به القذافي إلى الليبيين عندما قامت الثورة في تونس، ولكن الليبيين فـهموا تـماما ما كان يعنـيه القذافي، إذ أنهم ثاروا عليه. السؤال المطروح هو هـل سـيخرج السعوديون فعلا من بيـوتهم للإطاحة بهذا النظام أم أنهم غير جاهـزين بــعد؟
كريم نحلاويلن يكتمل الربيع العربي دون السعودية ليس جديدا تواطc الاعلاميين في نقد من سمحو به والسكوت على من يصادقون بل ومدحه بالباطل، رغم أنف الرأي العام السعودي والعربي والعالمي. وليس جديدا أن النظام السعودي تأخر كثيرا في الاصلاحات الاجتماعية والاقتصادية والحقوقية والاقتصادية بالمقارنة مع ما يملكه من ثروات هائلة ولم تنعكس على مستوى معيشة الفرد السعودي على غرار الاماراتي مثلا. وليس جديدا أن النظام السعودي الممول المهم للجامعة العربية يلوي ذراعها لتتبع سياسته في دعم الطغاة العرب، سواء تم خلعهم أم لا يزالون. أماالجديد الخطير هو أن أصبح النظام العربي الوحيد الذي لا يستحي من المجاهرة بعدائه لثورات الشعوب العربية المشروعة واستظافته للمجرمين على أرض الحرمين الشريفين ودعوته لتعاون الملكيات العربية الدكتاتورية ‘الخالدة’ للتصدي بقوة المال والسلاح لشعوبها الكادحة والمظلومة.
محمد جزائريكرة الثورة لن ترحمهم يدعون الشعوب او الحكام الى التحلي بالحكمة وما الى ذلك متناسيين بان الامور لا تؤخذ الا غلابا. انا متأكد بان كرة الثلج العربية الان ستصل اليهم قربيا جدا، واما بالنسبة للعائدات الضخمة والتي تشير عليهم بتوزيعها فهذا لن يحدث لان العائلة الحاكمة لها الاولية والافضلية في هذه العائدات، وبعدها يأتي دور المواطن الذي بدأ بالمعاناة على غرار الشعوب المجاورة. ولهذا فلن يطول الامر حتى نرى الموجة قد تحولت فجاة الى تسونامي وستسقط بسرعة كبيرة وعندها لن ينفعهم لا النصح ولا التعقل وسيبدأ الشعب بملاحقتهم في كل اصقاع المعمورة، لقد تغيرت موازين المعرفة لدى الشعوب المغلوبة.
فهد فارس