حـــوار فـي قضــية اليـــوم

حجم الخط
0

ما هذا الظلم الذي يقع على الليبيين؟!

ما هذا الظلم والاستبدادفي الذي يحدث لليبيين بعد ان قطع عنهم الاعلام واستفرد العسكر بضرب المدنيين كانهم اعداء وليسوا بشرا! اين العرب والدول الغربية التي تتغنى بالديمقراطية، اين هي عن نصرة هذا الشعب الأعزل الذي كل ذنبه انه يطالب بحقوقه وحريته، وفق كل شرائع الارض بما فيها شريعة الكتاب الاخضر الذي صدع الدنيا بان الشعب يجب ان يحكم، الم يقل العقيد القذافي نفسه قبل اقل من شهر بعد ثورة تونس ان الثورة قامت هناك لان الشعب لا يساهم بالحكم، ان النظام الليبي يرتكب مجازر في المواطنين، اين استنكارات اوباما ووزيرة خارجيته، كما حدث ايام مبارك، ام ان الليبيين ليسوا ببشر يستحقون من يدعمهم ويدافع عنهم، هل لأمريكا استراتيجية لا نعلمها تجعلها تغض الطرف عن هذه المذابح والجرائم وتسد عينيها وأذنيها عما يحدث.

مفتاح علواني ليبياعباسيون جدد في طرابلس والمنامة الملك حمد والرئيس القذافي صورة كالأصل عن خلفاء بني العباس الذين كانوا يستعينون بالمرتزقة من الفرس والأتراك لحماية عروشهم، فهذا التجنيد للغرباء لقمع الشعوب تقليد قديم مقزز ومتخلف، لكنهم تغافلوا عمن سقط قبلهم رغم احتمائهم بالغريب الذي عزلهم في ما بعد وحكم بلادنا العربية لأكثر من 400 سنة. ماذا يريد القذافي أكثر من حكم 42عاما، ولماذا التشبث بالحكم حتى آخر قطرة من عمره والحكم على جثث شعبه الذي اعطاه كل ما هو عليه الان، إنّها الدكتاتورية واحتقار مواطنيه واهله، التي لن تجلب للشعوب إلاّ الدمار والخراب، ليرحل الرجل مكرما قبل ان يلقى مصير الطغاة مسلما الحكم للشباب كي يحيا الشعب ونفس الشيئ يقال في البحرين، ولكلّ شعب يسعى للحرية والمساواة.

مهدي حديد العراقاستعانة الزعماء العرب بالبلطجية المتتبع للانتفاضات الأخيره بطول الوطن العربي يجد أن أداة جديدة دخلت ضمن أدوات الحكام العرب لفض الانتفاضات ألا وهم (البلطجية) وأول من استخدمهم هو الحزب الحاكم فى مصر ووزير الداخلية السابق، ويرجع لهم الفضل في اضافة عنصر شر جديد الى العالم العربي عجل باسقاط تلك الانظمة، الآن الرئيس القذافي يلعب نفس اللعبه مع شعبه، وأيضا اليمن والأردن والجزائر وربما يستعين السوريون بالايرانيين ايضا، أليس من الأجدر بالعالم أجمع أن ينادي باسقاط هذه الأنظمة المجرمة عن طريق وقف شرعيتها ووقف التعامل معها والتهديد بمحامتها دوليا ضد شعبها، النظام الذي يلجأ الى مثل هؤلاء الحثالة لضرب شعبه فهو زائل وقاتل ومجرم وينسف اي ارتباط بشعبه او ارضه او اصله!

هبة بنت العزيز المغرببداية النهاية في ليبيا رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة وكل الدلائل تشير إلى أن ما أقدم عليه الشباب الليبي هو بداية نهاية نظام الزعيم الليبي الذي يحكم منذ أكثر من أربعة عقود، حيث لا يختلف هذا النظام عن نظام بن علي أو مبارك او الاسد، وأسلحة قمعه لليبيين من خلال المبالغة في نشر صوره وشعاراته على كل الجدران، وفي كل الساحات تنقلب اليوم ضدّه، حيث ما التفت الشاب الليبي الناقم على حكم بلاده يجد رمزا للقذافي يمزقه ويكسب بذلك تعاطف الملايين ويزيد من خوف المدافعين عن النظام، وشيئا فشيئا سيجد النظام نفسه وحيدا أمام غضب الشعب تماما كما حصل في تونس او مصر بصورة او اخرى.

عباس مغتني – تونس التاريخ يعيد نفسه بشكل هزلي! التاريخ لا يعيد نفسه إلا في شكل مهزلة. هذه المقولة لطالما قرأناها وحفظناها، ولكن الشعب المصري العظيم أثبت أن هناك استثناءات. فأرض الكنانة أعادت ما فعلته تونس الخضراء وثارت على طاغية النيل واقتلعته من جذوره ومن بين أنصاره الكاذبين المنافقين المغررين به. ففي كل من تونس ومصر، قال الشعب لحاكمه: إصلح، فأبى أن يكون من المصلحين، ألا بعدا لمبارك وبعدا لزين الهاربين. ونستطيع القول ان الثورة المصرية نسخة كربونية من أختها التونسية، وهنا أود أن أفند تصريح مسؤولين مصريين تجرأ كل منهما على المس من قيمة شعبه والتشكيك في قدرته على إحداث التغيير. ففي مقابلة تلفزيونية مع مصطفى الفقي عضو مجلس الشعب المصري، سألته المذيعة عن إمكانية حدوث ثورة برتقال (مثل التي حدثت في أوكرانيا) في مصر، فما كان رد الفقي إلا قوله إن الشعب المصري ‘نفسه قصير’ ولا يستطيع أن يواصل ثورة الى الآخر. وها هو الشعب المصري ثار وأقام الدنيا ولم يقعدها وهز عرش فرعون مصر الذي استأثر بالحكم لمدة ثلاثين سنة مارس خلالها شتى أنواع الطغيان والتعذيب والفساد.

وفي إطار مماثل، سُئل أحمد أبو الغيط، الذي أصبح وزير خارجية مصر السابق، عن إمكانية انتقال عدوى الثورة التونسية الى مصر، فرد متهكما: ‘هذا كلام فارغ’، مستبعدا تماما أن تتم محاكاة التجربة التونسية في بلاد النيل. وهذا هو العمى بعينه الناتج عن العيش في البرج العاجي الذي يجعل صاحبه في منأى عن الظروف الواقعية المحيطة به، فيظن أن الأمة أسلمت الروح لبارئها، ولم يكن يدور في خلده أن يأتي يوم تتحقق فيه أماني الحرية والانعتاق لتكون حقيقة ماثلة لا لبس فيها لأنه بكل بساطة يجهل أن مياه النيل قابلة للاشتعال. لقد بزغت شمس الحرية من تونس وانتقلت الى مصر، وانتهت في البلدين السنون العجاف. ولكننا نود التأكيد أن إزالة الظلم تمثل المرحلة الأولى من الثورة، ويجب أن تليها مراحل أخرى مكملة لها يتم فيها إرساء العدل والقسطاس والعدالة الاجتماعية. مراد البعشاوي تونسحتى تحافظ الثورة على منجزاتها أولا، ما أود قوله ان الثورة الشعبية في البلاد العربية نريدها حقا، ولكن بنظام جديد وبخبرة وتخطيط للمستقبل، لأن ما حدث في الجزائر في سنوات التسعينيات كان باسم الثورة الشعبية، وقد قمعت لان لبّها ديني، لكن ذهبت أدراج الرياح لأن أهدافها أصبحت مجردّة وعنفية وخطر على المجتمع، ولم تر النور ببساطة لأنها غير مقبولة من النظام العام والاقليمي والدولي، الثورة الجزائرية سبقت كلّ الثورات لكنها قمعت، لكن اليوم نحن لانريد الا ذهاب رموز الفساد في البلاد وكيف لك أن تعرفها؟ الاعلام، التجار والوزراء الصحافيون الاحزاب، كلهم يشترون؟ كيف لي أن اثق بالاعلاميين كيف لي ان أثق بالرؤوس التي تريد أن تقلب وضع الجزائر لأغراض شخصية، وماذا بعد الثورات أطماع شخصية ورؤى متفرقة ما لم تكن لها خطة طموحة ومثال واضح وبرنامج ومتابعة كي تستمر وتثمر.

ايمان بشيرانت قائد عربي يعني انت ملعون أسألكم بالله في جميع العالم العربي، هل هو عار على الحاكم العربي أن يتخذ قرارا بنشر الديمقراطية في بلده، وهل هو عار عليه أن يرى شعبه بخير وينعم ولا أحد يضيع له حقا ولا يأتي هامور محسوب على السلطة ويأكل كل إقتصاد البلد؟ وهل عار على الحاكم أن يكافح الفساد بحيث أن يذهب المواطن لأي دائرة حكومية ينهي معاملاته من غير رشوة وبسهولة، هل عار على المواطن العربي أن لا يخاف من رجال الأمن في بلده وأن يمر أمام شرطي السير من غير رشوة ولما لا؟! يا حكام إنكم تذهبون إلى أوروبا وأمريكا وتقضون نقاهتكم فيها وتضعون مليارات شعوبكم فيها، لماذا لا تبقى هذه الأموال في بلدكم خير للبلد، ابدأوا بتصليح جذري وصالحوا شعوبكم قبل ان تكنسوا يا مكروهين جميعكم! ردينة العسال

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية