حـــوار فـي قضــية اليـــوم لماذا الحقد الآمريكي علي الفلسطينيين؟ سؤال اخلاقي مشروع، ولكنه على مصداقيته يتغاضى عن حقيقة هامة لا تحتاج إلى التأمل بل يكفي قراءة الواقع المفضوح للسياسات الآمريكية والتي تجر في ذيلها الاتحاد الآوربي كالثيران المغمضة الأعين وهو ان كل الداخل الآمريكي الجمهوريين والديمقراطيين والتيارات المسيحية تؤمن وتعمل مسخرة كل الجهود ومستقطعة النصيب الآكبر من ضرائب المواطن الامريكي الذي يعاني من ازمات اقتصادية خانقة على فرض الكيان المحتل كدولة يهودية على ارض فلسطين. ولا يوجد في أمريكا من يستطيع الدخول بقدميه إلى البيت الابيض أو الجلوس من خلف المكتب البيضاوي بدون ان يمر منحنيا على المذبح اليهودي ويحرق القرابين والتي غالبا ما تكون على حساب ومصير ومستقبل ومصالح الشعوب العربية وعلى رأسها قضية فلسطين التي تحولت إلى اوراق لعب محروقة على طاولة الروليت السياسي العربي.
خالد الهواري – السويداوباما سيدي ارزقني دولتي! من المحزن ان يتحول العرب الى متسولين في هذا العالم المتقلب، والذي تحول إلى وحش مفترس يلتهم كل دابة تقف في وجهه، برغم من إمكانياتهم، وطاقاتهم غير المحدودة، حيث أصبحوا فريسة سهله للغرب، وبأدوات عربية رخيصة، فمن دمر العراق، وقتل أبناءه ويتم أطفاله. اليوم يخرب ليبيا، وسورية واليمن، الناتو قتل أكثر من أربعين إلف إنسان بطائراته تحت مسمى حماية المدانيين، ليعيدهم الى العصر الحجري، وبدعم عربي من اجل مصالح مادية له بحته لا حبا بالعرب، فأصبح العقل العربي مشلولا تماما لا يفرق بين الخير والشر، والذل، والكرامة وأصبح المثقف العربي يفهم الأمور والإحداث التي تحدث بثقافة الأغبياء، والجاهل يفهمها بجهله، والعالم يغرق في وحل النفاق. فمن المعيب جدا ان من أتوا على ظهر الدبابة الأمريكية وتنصبوا على إنقاذ العراق أصبحوا من قادة هذه الأمة العظيمة، ومن المحزن ان نتخذهم كسند لنا، ولنتوسل الى الغرب للسماح لنا بمقعد بالأمم المتحدة في الوقت الذي يجر اوباما من يسمون قادة الدول العربية من لحاهم لتخريب بلاد العرب، بعد ما خربوا العراق، وأفغانستان، ولم يتجرأوا على رفض امر له. فللاسف معظم دول الخليج تخدم الغرب بشكل غريب جدا برغم ان مطالبه تتنافى مع القيم والأخلاق والدين، فهذا اوباما لا يعيرهم أي اهتمام وامرهم بدون خجل انه لن يسمح ان يمر طلبهم وانه وسوف يرجعهم كما يقول المثل ‘بخفي حنين’.. ‘وانحن نقول بحذاء الزيدي’. فإذا كان العرب على كثر عددهم ووفرة بترولهم لا يستطيعون تمرير طلب بسيط في الأمم المتحدة ولا يساوون قدر دولة واحدة من العالم الثالث مثل إيران او تركيا ‘ فوجودهم في هذا العالم عبث وهذا يدل على ان العرب أصبحوا فتات شعوب لا قيمة لهم ولا وزن، فمن يرضى ان يحكمه من أتى على الدبابة الغربية او من يقاتل جنبا الى جنب مع ‘المارنز’ من اجل مصالح الغرب فهوا إنسان خالي الإحساس، وفاقد للعقل.
عبد الكريم ابوكف دعوة لمحو الأمية الديمقراطية ينبغي أن نراجع أنفسنا ونعرف ونحن مقبلون على ممارسة الحياة الديمقراطية متى نتظاهر أو نعتصم وجدية الأسباب التي تدعونا إلى ذلك، ولا أتصور أبدا أن يكون الأسلوب الحضاري للممارسة الديمقراطية متوقفا على القدرة على حشد الجماهير للتظاهر السلمي والاعتصام حتى تستجيب الجهة المخول لها صناعة القرار إلى رؤى ومطالب المتظاهرين أو المعتصمين.
لماذا لا ندعو كجماهير أو أحزاب أو أي فصيل سياسي قادة المجلس العسكري والحكومة للتحاور الجاد وتجسيد المطالب الشعبية في لغة يفرضها المنطق والفكر المستنير.
أرى أن الحوار البناء هو المحور الرئيسي الذي تدور من حوله الممارسة الديمقراطية الحقيقية، أما أن يستخدم الاعتصام أو الإضراب أو حتى التظاهر السلمي كوسيلة ضغط دائما لتلبية أي مطالب، فلا يصح أن يكون هذا أسلوبنا الذي نبدأ به قبل الحشد للتحاور على مائدة يتفاعل فيها الفكر والفكر الآخر.
وإذا كانت الثورة قدمت دماء وشهداء وحشدت طوائف الشعب في ميادين الوطن ونجحت بهذا الأسلوب في الإطاحة بالنظام السابق، فلا يصح ولا ينبغي أن تلبى مطالب المواطنين دائما على هذا النحو وبهذه الطريقة!
يا ليتنا نعمل على محو الأمية الديمقراطية عند قطاعات عريضة من الشعب قبل أن ننادي بتطبيقها والعمل بها!
محمد محمد على جنيدي[email protected]دور الاردن كبير بموقعه الأردن هذا البلد الصغير بمساحته وضعف موارده، لكنه كبير بتطلعاته ونظرته الى مستقبل يختلف كل الاختلاف عن الاقطار العربية الاخرى وخاصة المحيطة به والتي تمتلك موارد اقتصادية وبشرية تفوق الاردن مساحةً وبشراً وقتصاداً، ولكن نجد ان هذا البلد يخطط ويرسم سياسته الاقتصادية والسياسية الدولية على أسس علميّة ويمتلك من الخبرات التي تخطط من اجل الاردن متقدم ونموذج متطور مبني على قاعدة متينه تؤمن الحياة الكريمة لشعبه.. اضافه الى ذلك استضافة هذا البلد الكثير من الاحرار الهاربين من بطش انظمتهم، وسهل لهم الحياة والعيش الكريم رغم انهم كانت لهم مواقف سلبية اتجاهه.
هذا البلد دائما له مواقف دفاع عن كل من استجار به وفي نفس الوقت يقوم بدور الاصلاح ورأب الصدع ونقل وجهات النظر التي تؤدي الى الاستقرار واصلاح ما يمكن اصلاحه وهذه ميزة العائلة الهاشمية التي تعمل ليس فقط لاهل بيتها وانما لكل حر عربي اصيل شاءت الظروف ان يكون بيته الثاني الاردن ووجد فيه مساحة للحريه والتطور والمحبه مبني على أسس عصريه لم يجد فيه المغترب قيودا تحدد تحركه او التعبير عن رأيه والمشاركة مع اشقائه الاردنيين في البناء والتطور الاقتصادي.
هذه الميزه التي يمتاز بها الاردن التي تؤمن بحق المواطن مهما كان اردنيا ام عربيا في المشاركه في بناء دوله متطورة اساسها الارتقاء بالاردن وبناء المستقبل باعتباره خياراً استراتيجياً ونموذجاً يحتذى به بين بلدان الوطن العربي.
المهندس فاضل الدباسالغناء للمحرومين انبل انواع الترفيه ثلاثون عاما مرت على تأسيس فرقة البحث الموسيقي بمحافظة قابس بالجنوب التونسي، هاته الفرقة الشبابية الطلابية أمنت بالإنسان بالحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية، غ نت للغلابى، للكادحين، للمحرومين للمضطهدين، للمقهورين فاضطهدوها وغيبوها إلا أنها بقيت صامدة وملتزمة بمبادئها ولما انبلج صبح ثورة الحرية والكرامة وأرواح الشهداء تزينه عادت من جديد وكان قيدوم الفرقة نبراسا شماما كما عهدناه صادقا وملتزما فجاد علينا بما يجود الخيرون فغنى فرحانين، هبت نار، الأيام فراقة، هيلة هيلة، لن يهزوا. يا شهيد تونس شعلت وكانت المفاجأة الكبرى ابنته عبير شمام هذا الصوت الملائكي التي خلفت نجمة الفرقة أمال الحمروني غنت فأطربت وأمتعت وأنست وأبدعت وأنهت الحفلة بالحلم مثل الورد يكبر والهلال يصبح قمر. هيلا هيلا يا مطر. أحمد حمودة