حـــوار فـي قضــية اليـــوم

حجم الخط
0

حـــوار فـي قضــية اليـــوم لماذا يتدخلون في ليبيا وليس اليمن؟ قامت الدنيا ولم تقعد بسبب ما يحدث في ليبيا، اجتماع لوزراء خارجية الدول العربية، المجموعة الأوروبية، الكونغرس، مجلس الأمن، تصريحات رؤساء بعض الدول.. ما هذا الاهتمام الكبير بليبيا؟ هل نصدق خطاب اوباما حين قال ‘اننا نريد سلامة الشعب الليبي وليست لنا نية اخرى وراء اعلان الحظر الجوي على ليبيا’ وهل نصدق ساركوزي او كامرون الذي يخاطب نرجسية المواطن العربي.

لماذا لا نرى نفس ردود الأفعال بالشأن اليمني؟ الم نر قتلى وجرحى في صفوف المتظاهرين؟ بل من الأولى ان نتكلم عن الشعب الأعزل الذي يقتل قبل الكلام عن من يحمي نفسه بالسلاح مثل ما يحدث في ليبيا، كلامي هذا ليس دفاعا عن القذافي واعوانه لكن اريد ان اوصل فكرتي الى الغرب ووسائل الإعلام ان المواطن العربي يعي جيدا المواقف الدولية التي لا تكون إلا لمصلحتها بدرجة اولى، كذلك اريد ان اعرج على ما تفعله وسائل الإعلام العربية التي لا تعرف الموضوعية في نقل الأخبار، شأنهم في ذلك شأن الذي يستدل بقوله تعالى ‘ويل للمصلين’ ولا يكمل الآية.

الى متى نبقى في نظر هؤلاء مجرد اغبياء باستطاعتهم ان يخدعونا كيفما شاءوا ووقت ما شاءوا؟

محمد عبد النور. [email protected]مذبحة اليمن مستمرة! نستنكر ونترحم على القتلى الذين سقطوا يوم الجمعة الماضية من ابناء اليمن العظيم. في بداية اندلاع الاحتجاجات قبل شهر تقريبا كانت مسيرات سلمية لشباب يطالبون بتحسين أوضاعهم المعيشية ورفع البطالة الامر الذي حصل هو دخول أصحاب المعارضة الذين يطالبون برحيل النظام وهذه فتنة الذي أجمع عليه كثير من شيوخ اليمن وهم أصحاب السنة. الرئيس يتمتع بدهاء فطري وحكمة استطاع من خلاله أن يخرج اليمن من أزمات وانقلابات ومحاربته للانفصال. وفي النهاية قل ما يصيبنا الا ما كتب الله لنا اذا رحل أو جلس في حكمه فهو أمر من الله.. هاشم الجيشي[email protected]ثلاثون عاما من اللعب! كلما ازدادات سنوات بقاء حكامنا العرب على كراسيهم، ازدادوا تحايلا وضحكا على ذقون شعوبهم وتمادوا في بطشهم وحرمانهم من ابسط حقوقهم الانسانية. فلماذا يريد الرئيس اليمني ان يبقى اكثر من ثلاثين سنة جاثما على صدر شعبه؟ فلو انه يحكم بالعدل ويعطي الشعب حقه ويوفر له مناخا صحيا من الحرية والحياة الكريمة فأهلا وسهلا به ولما كان الشعب ثار وطالب بتغييره، ولكان بالعكس طالب ببقائه مدى الحياة! ولكن ان يكون قاتلا وظالما وسجونه عامرة بالابرياء والمظلومين من ابناء الشعب اليمني، فيجب القاء القبض عليه وتقديمه للمحاكمة وانزال اشد العقوبات به. فالشعب اليمني لم يرفع سلاحا او لجأ الى العنف، بل بالعكس اعتكف في بيوت الله يصلي ويطلب الخلاص من الطاغية، ومع هذا لم ترحمه الطغمة الحاكمة واغتالته وهو بين يدي الله. ان لكل ظالم نهاية، وان لكل حاكم طاغ مصيراً اسود.

بوران بشير رحيل الرئيس لا الحكومة الشعب اليمني نادى بتغيير النظام ونادى برحيل الرئيس علي عبدالله صالح ولن يستكين الا برحيل الرئيس وخصوصا بعد مجزرة الجمعة الماضي التي حاول الرئيس بحيله وكذبه تجييرها لمندسين ولكن حيلته لم تنطل على الشعب فهو (الرئيس (من خطط لتلك المجزرة وهو من يتحمل مسؤوليتها! لماذا لا يفهم صالح أن الشعب لا يريده ويكفي 30 عاما من الحكم الجائر! الشعوب العربية أفاقت من كبوتها وتريد التغيير ابتداء من الرئيس الى الدستور الى طريقة الحكم! لا عودة لنظام التجديد للرئيس مرات ومرات، بل هي فترتان كل واحدة 4 سنوات وبعدها يذهب الرئيس ويأتي رئيس آخر حتى تتقدم البلاد ولا تصبح ملكا للرئيس وعائلته وينتشر الفساد والمحسوبية! أتمنى أن يتم انتخاب الرئيس ونائبه في نفس الوقت تماما كما يحصل في أمريكا!

محمد يعقوب – اليمنالدم اليمني.. أهم من شهوات الحكم! نصيحتنا لنظام الرئيس صالح أن يعي ويستفيد من الدرسين التونسي والمصري، و’الليبي’ القريب للنموذج اليمني، (مكونات الشعبين معظمها في اليمن وليبيا قبائل مسلحة) وأن لا يكابر دون الرحيل.. وعلى الجيش اليمني أن ينحاز إلى جانب شعبه والاقتداء بالجيش المصري في ذلك، وعلى الرئيس صالح وأقربائه أن يعرفوا أخيراً أن اليمن وشعبه أكبر من كل القادة والأنظمة، ملكية كانت أم جمهورية بقناعٍ ملكي، وأن نقطة دمٍ واحدة من دماء أبنائه أهم بكثير من مليارات الدولارات ومناصب السلطة الفاسدة وشهوات الحكم الهرمة والجيفة. وان كل قتيل يسقط في ساحات التغيير في صنعاء أو إب أو تعز.. أو غيرها من مدن البلاد، يجعل المئات إن لم يكونوا بالآلاف من شباب اليمن ينظمون بتعاطفٍ كبير، وحماسة شديدة إلى تلك الساحات أو الشوارع العامة.. أو ربما إلى قصر الرئاسة في صنعاء.

محمد رشاد عبيدالحكام: نريد تغيير الشعوب!! هل يعقل هذا ان الكرسي عزيز لدرجة ‘الكرسي أو الموت’، الا تكفي الاموال التي جمعها صالح لعشرة اجيال من احفاده. لم يترك سهلا او جبلا في المحافضات الشمالية والجنوبية الا وتملكه هو وحاشيته حتى في المحافظات التي كانت تخضع لليمن الجنوبي اصبحت فيها الاراضي ملكا لصالح وحاشيته ابا عن جد! ارصنا محتلة ’50 فدانا’ في محافظة عدن ‘منطقة جعولة- البساتين’ منذ حرب 94 مع احد اعوانه لم نستطع استعادتها بعد طرق كل الابواب والتنازلات حتى يومنا هذا. بعد كل ذلك لا يريد ان يترك الحكم، ماذا يريد، هل يريد ان يغيروا له الشعب!

ايمن محمودلا للالتفاف على الثورة الرئيس اليمني استفاد من صراعات داخلية وخارجية أرست قواعد صلبة للنظام الحاكم لكن المصالح الأممية تتقلب يمينا وشمالا وفق معطيات الأحداث ومن هنا نجد الرئيس اليمني وحيدا أمام تلاطم أمواج المصالح حتى أصبح من الضروري إسقاط من هم حوله.

ليست المشكلة الان بتنحي صالح ام لا فمسالة تنحيه اصبحت قاب قوسين ام ادنى بل المشكلة الحقيقية الت تواجه الشباب الثوار الحقيقيين بعد تنحيه هي محاول الالتفاف على الثورة وافراغها من محتواها ومحاولة استغلال الموقف وتولي الرئاسة افراد غير مرغوب فيهم حاولوا اقحام انفسهم منذ البداية بالثورة الشبابية وهم اوصلوه بانفسهم الى سدة الحكم والان هم من حشدوا الهمم للاطاحة به تبعا لمصالحهم.

نوال باقطيانامام خيارين لا ثالت لهما وضع الرئيس صالح أمام المعارضة لا يحسد عليه، وهو أمام خيارين: الأول: ترك السلطة للشعب اليمني ليقرر مصيره ويبدو ذلك صعبا للغاية لرئيس استأثر بالكرسي وهو مستعد للموت فوقه. الثاني: البقاء في السلطة، ويعني وضع البلد أمام مصير مجهول (أمام شفا الحرب الأهلية) بورك لثورة الشارع اليمني السلمية التي ستنتصر بإذن الله، عكس ثورة شباب ليبيا المسلحة التي أدخلت البلد في نزاع مسلح لا يعرف مداها إلا الله.

العربي بني بلعيد – الجزائر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية