حـــوار فـي قضــية اليـــوم

حجم الخط
0

لماذا كل هذا الاهتمام بمصر؟ الجواب بمنتهى البساطة، لأن مصر أم العرب وبدون مصر تيتم العرب وأصبحوا كالكرام على مائدة اللئام! كان كل هم كيسنجر هو إخراج مصر من الصراع العربي – الإسرائيلي حتى يضمن لإسرائيل البقاء وهذا ما تحقق في إتفاقية كامب دافيد! ضحكوا على السادات وأعادوا له سيناء منزوعة السلاح ومنزوعة السكان ووكلوا الجيش المصري مهمة حراسة حدود إسرائيل الجنوبية تماما كما وكلوا الأجهزة الأمنية الفلسطينية بحماية إسرائيل، وعليه إستحق خليفة السادات، مبارك لقب كنز إسرائيل الإستراتيجي! منذ إندلاع الثورة المصرية المباركة وهتافات العداء لإسرائيل تشق عنان السماء في مصر، وتم تفجيرأنبوب الغاز في سيناء تسع مرات حتى الأمس! إسرائيل تتباهى بين الأمم أنها الديمقراطية الوحيدة في المنطقة وهذا كذب وإفتراء صدقه الغرب وروج له! الإنتخابات المصرية سينتج عنها دولة مصرية ديمقراطية معادية لإسرائيل.

محمد يعقوبمبروك لمصر عرسها الديمقراطي نحن ايضا نبارك للشعب المصري عرسه الديمقراطي المعمّد بالدم ونبارك لشباب مصر بعروستهم الجميلة التي ارتدت اجمل أثوابها في يومها الاول لتوجهها الى صناديق الاقتراع لانتخاب اول برلمان مستقل بعد اكثر من ستين عاما من ارتهانها لأمريكا واسرائيل، فقزمت دورها واختصرته بنظام ديكتاتوري فاسد اذلها وأخضع شعبها للغطرسة الصهيونية البغيضة والهيمنة الامريكية، وسلبها قرارها السيادي واجمل سنوات عمرها. اليوم بدأت مصر اولى خطواتها لاستعادة شبابها ومجدها لتؤسس لعصر جديد تضاهي به ارقى الأمم. فعز العرب من عز مصر والاستهانة بها استهانة بهم جميعا وعلى رأسهم فلسطين التي تاهت بين دهاليز الساسة المنتفعين بعد ان اماتوها موتا سريريا وأماتوا رئيسها لتحقيق اهدافهم الجهنمية واطفاء شعلة الجهاد التي يحملها المناضلون غصبا عن بني صهيون وحليفتهم العظمى. تحيا مصر وتحيا فلسطين.

بوران بشير زمن الوصاية الدينية ولى نحن يجب علينا اليوم واكثر من اي وقت مضى ان نكون متسامحين مع بعضنا البعض.. ولا نزايد على بعضنا البعض سنة او شيعة او غير ذلك.. هذا هو الطريق الوحيد للوحدة والتقدم الذي ننشده ونحلم به وقدمنا لاجله الشهداء.. والاخوان المسلمين والاسلاميون بشكل عام راقصوا الحكام واسيادهم الامريكيين وغيرهم في العقود الماضية (تذكروا تحالفهم في السبعينيات وبعدها في افغانستان خربوا الدنيا على روؤسنا والخ.. والان يريدون الانقضاض على الثورة المصرية بتحالفهم مع الجيش وهمهم الوحيد السلطة فقط.. وفي اليمن ايضا.. لكن الكل صار يعرف والذي لا يعرف او ليس لديه حس سياسي او نظرة ثاقبة للمتغيرات عند شعوبنا وفي منطقتا سيعرف عم قريب ان زمن الوصاية الدينية ولى. د. حسن مانع – المانياانتصار الثورة اليمنية حتماً الثورة منتصرة، بل انتصرت من أول يوم قرر اليمنيون الخروج للساحات والميادين وعقدوا الأمر على عدم العودة إلا بزوال القيادة المستبدة، وهذا أمر مفروغ منه، فقد انتهت العصابة بما قدمت الثورة من تضحيات لا يمكن الرجوع أو التراجع عنها إلا بتحقيق الهدف الذي قُدِّمت من أجله، وأمام الثوار وكل اليمنيين ما هو أهم من ذلك وهو الغوص في الأعماق وتبديل القناعات والثقافة والسلوك المولد لكل ما كان وسيكون في حال أن بقت الثقافة كما هي والخطوات بنفس التفكير والأساليب التاريخية التي أثقلت كاهل الماضي وستبقى مثقلة لكاهل الحاضر والمستقبل.

فما هو زاد الثائر الثقافي والمتحول إلى قيم إنسانية والذي سيكون سياجا منيعا من كل من تسول له نفسه للانقضاض على المنجز الثوري. لسنا ضعفاء بدنيا وجسمانيا أو قليلي جموع، بل سيكون لنا الدور الكبير في عملية البناء والتغيير للواقع بقدر ما نحن بحاجة إلى تحرير العقل والعاطفة على مساقات منطقية تتسق وجمال الكون والحياة وتكون الاستفادة منها، لا نقول في درجتها القصوى لكن بما هو متوفر من ممكنات للحياة اللائقة بالإنسان بل أقل القليل منها ومحاصرة الوحوش الكاسرة والطائشة في صفحة الحياة ودنيا الناس. ما لم يكن ذلك فإننا لن نكون إلا أمام استدارة الوضع على ما كان عليه لأن الثقافة التي نحملها ويحملها الشعب هي المولدة للمستبد حين لا نملك عين الرقيب التي يجب أن نصل إليها جميعاً، فالرقيب ليس كل أحد، ولكنه الإنسان الحيوي النشط الهموم وبمعنى الحديث ‘يحب لأخيه ما يحب لنفسه’ فنكون المؤسسات الضابطة للتجاوزات إلى جانب المنطق الرقابي بمنابره والآليات التنفيذية والوجْهات إليها فلا نترك للأيادي النجسة والطولى أن تمتد لسرقة التضحيات وحلم الأجيال.. وهذا لن يكون إلا بنفوس حساسة وعقول يقظة وفِطَنٌ ذكية ترى مؤامرات النفوس الدنيئة ولن تكون هذه القدرات والقوة إلا بتوجه عام نحو البناء الذاتي ومعطيات هامة يجب أن تكون أساساً لتلك الثقافة تصنع الميزان الحساس لكل ما يُعْتمل في الحياة ويستطيع الناظر من أول وهلة أن يصدر الحكم الصائب تجاه كافة القضايا وتتفق مع الذوق والعقل والروح لأن التزود العلمي الذي ينمي الثقافة الشاملة الواسعة يعني القانونية والسير وفق استكشافات ناموسية الكون والحياة وتلاقح الأفكار بتكاثف يفضي إلى الرؤية الناضجة والتي تخدم المصلحة العامة وتزول الوحشية الحيوانية وتسود القناعة والإخاء في المجتمع.

طاهر حمود ـ اليمن ‘هل يستطيع العرب ان يحكموا انفسهم فعلا؟ والله يحزنني ما أراه وما يحدث في دولنا العربية. الناس يموتون شهداء أو لا هذا يحكم به الله عز وجل. المشكلة ليست بالرئيس هذا أو العائلة الحاكمة تلك. المشكلة أننا كعرب ليست لدينا ثقافة أن نحكم أنفسنا بديمقراطية الغرب، لأننا تعودنا ان نصيع للامر الواقع ولا ينفع معنا الا سلطان جائر. كل هذا الكلام وما صار في ليبيا ومصر وغيرهما وما يحدث الان بسورية واليمن كله ما ارده الغرب من تغيير للشرق الاوسط. التغييريجب ان يكون من قاعدة الهرم وليس من أعلاه. من الموظف البسيط الذي يقوم بعمله ويتقنه ودون محسوبيات لأي شخص سيتغير النظام تلقائيا دون الحاجة لنزف قطرة دم واحدة أو إطلاق أي رصاصة. وشعارنا يكون كموظفين سواء في القطاع الخاص أو العام هو التفاني والمصداقيه وعدم المحسوبية وبعدها شوفو كيف ستتغير الانظمة. محمد عزيالمنتصر المسلم في المغرب اذا كان الناخب المغربي قد صوت الى التيار الاسلامي، فهذا من حقه الذي يتمتع به كفرد في المجتمع. الخوف من الحزب الاسلامي ما هو الا هاجس يراود اولئك الراتعين في اللهو والمنغمسين في دنيا المظالم. كثيرا ما نقرأ في التاريخ الحديث للمغرب الدور الذي لعبه الفكر الاسلامي في التحرير وصد الخطر عن البلاد والعباد فالمرابطون رجال دين والموحدون والاسلاف الاشراف الذين يدين لهم المغاربة بالولاء والطاعة والاحترام الى اليوم، اذا فلا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا لكن لا تكونوا كالذين قالوا لنا اعمالنا لنا ولكم اعمالكم او الذين صموا عن الذين سبقوا كيف صار بهم الهدر.

بن نعوم ابرهيم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية