ردا على رئيس التحرير: الشعب السوري يستحق الحياة ايضا السوريون فتحوا قلوبهم قبل بيوتهم لكل اللاجئين العرب، واستوعبوا ابناءهم في مدارسهم، وعالجوهم في مستشفياتهم على قدم المساواة مع ابنائهم، واقتسموا معهم لقمة الخبز، يواجهون الآن بنكران الجميل وغلق الحدود، ويتعرضون لابتزاز السماسرة السياسيين قبل منتهزي الفرص وتجّار الحروب، كل ما قلته صحيح، ولكن الاسوأ من ذلك ان اعراضنا اصبحت سبايا لاخواننا العرب، وقعنا بين فكي كماشة بين محور الممانعة والمقاومة الفرس واذنابهم ومحور الاعتدال (اخوان العقيدة) لولا العيب والعداء لطلبنا ان يلجأ اخواننا السوريين الى اسرائيل، فقد يكونوا ارحم من دول الخليج التي تزكي النار في بلادنا وتغلق كل ابوابها امام السوريين وتشبعهم تصريحات بدل اي دعم، اللهم الا العسكري لقتل بعضهم بعضا.
برهان الحسينيالشعب السوري يستحق الحياة استاذ عبد الباري احييك باسم كل السوريين، صدقني لم يخطر ببالنا يوما في سورية بكل طوائفها ان نعتبر اخوتنا الذين جاؤوا الينا بسبب الظروف القاهرة لاجئين، بل ضيوفا اعزاء بين اهلهم واخوتهم وما يحزننا الآن ما يتعرض له السوريون، حيث اصبحت مأساتهم مصدر رزق لبعض الدول وتجار الحروب والموت والمزايدات الانتخابية، حيث يهتمون بعدد الصور التي تلتقط لهم أكثر من اللاجئين وتغذية النزاعات الطائفية التي ينفذها رجال دين مأجورين عند هذا الزعيم او ذاك ولا يصل للاجئين الا النزر اليسير! السوريون لا يستحقون ذلك ابدا، السوريون الذين تجري في عروقهم دماء العروبة والذين لم يقولوا يوما سورية اولا، السوريون الذين شرعوا ابواب مطاراتهم للدخول اليها بتأشيرة الحب لكل ما هو عربي، بينما يحتاج السوري لاشهر وربما سنوات ليدخل بلدا عربيا، فهل برأيك سيبقى السوريون مؤمنين بالعروبة بعد ذلك (أشك بذلك ولهم الحق). فاتن القوسيكفى قتلا دعونا نضمد جراحاتنا! دائما تضع اصبعك على الجرح وتقول الامور بحيادية مطلقة ينحني لك فيها المعارض والمؤيد، ونحن نقول معك، كفى قتلا وليقف الجميع امام دماء هذا الشعب الطيب، فاذا كان الجانبان يدافعان عن الحرية ومفهوم المواطنة فما الفائدة والانسان يقتل وبدون تحميل السبب والمسبب؟! نقول كفى تعالوا اجلسوا وتحاوروا بحضارة السوريين، فلا امريكا ولا الغرب ولا تركيا ولا ممالك الزيت الاسود والمحميات حريصة على وطنكم ودمائكم اكثر منكم، فتحاوروا ولا تدمروا وطنكم وتعاونوا على الخير، فلا غالب ولا مغلوب لاجل الوطن، والكلام موجه للجميع دون اي استثناء، فسوريتنا تموت على حرابكم وحراب الاعداء! وكم اكتشفنا كثرتهم! والحوار يكون بلا شروط وباشراف السوريين، لاننا اكتشفنا ان العالم مجرد مصالح لا مكان فيه للحقيقة.
منذر الشاميآداب الحرب والقتال نتمنى على الصليب الأحمر أن يكثف جهوده وندعو الإعلاميين ومن هم على مقدرة الاتصال بمكاتب الإغاثة والجهات المعنية للسعي إلى هدنة مع النظام السوري، فجميع المناطق تعاني من عدم توفر الإمكانات الطبية لمعالجة الجرحى ودفن الموتى، كنت أعمل في سورية بالمواد الطبية وأعرف حالة المشافي والمراكز الطبية، كانت حالتها تعيسة قبل الثورة فكيف الحال تحت القصف والذبح الآن. الطقس أصبح باردا والأطفال لا يجدون لا طعام ولا دواء ولا كساء ولا مبيت آمن. نتمنى على كل من يستطيع أن يقدم شيئا لمعسكرات اللجوء وللداخل السوري ألا يقصر، فالأطفال بحاجة لأغطية وادوية وتدفئة، وقد اقترب فصل الشتاء. نتمنى ان تسبق نخوة الشرفاء برد الشتاء، كذلك مسألة الدراسة لا بد من الوصول لاتفاق مع النظام ليوقف القصف ويتحلى بآداب الحرب والقتال، نعم نظام ميؤوس منه لكن علينا السعي.
محمد جبرؤوتيسورية محتلة ويجب تحريرها الانظمة الرجعية (صاحبة فكر الشعارات) ايران وسورية والمليشيات الايرانيه (حزب الله) وبعض الافراد الرجعيين العرب, حاولوا استغلال الاساءة لمقام الرسول صلى الله عليه وسلم (سياسيا) وتحويل الانظار عن القتل والتدمير للانسان والارض العربية بسورية المحتلة، وفشلوا لان الامة العربية والاسلامية نهضت ولن تخدع مرة اخرة بالشعارات البعثية الايرانية السامية المعنى والجوفاء المضمون (المقاومة والممانعة).. لقد قذف هذا الخط الرجعي المتخلف الى التاريخ.. قريبا نحتفل بتحرير سورية من الاحتلال وبعدها ارغام ايران الطائفية للانكفاء بالداخل الايراني لكي يتعامل معها الشعب الايراني ويحاسبها على الثروات الايرانية المهدرة على تنظيمات طائفية عربية.
بدر المحمد – الرياضالشعب السوري يذبح لا يمكن للكلمات أن تعبر عن الجريمة التي ترتكب بحق الشعب السوري المسكين بيد جنود بشار الأسد المجرم وبدعم من ايران وحزب الله وروسيا وبمباركة اسرائيل وامريكا، الشعب السوري يذبح ويدمر وتغتصب نساؤه على مرأى ونظر العالم، اين الشعوب التي تدعي حب رسول الله وخرجت احتجاجا على الفيلم المسيء للرسول، وأحباب رسول الله يذبحون ولم تخرج لنصرتهم والمطالبة فقط بوقف القتل وطرد السفير الإيراني والروسي، حسبكم الله يا أهل سورية، فقد تكالبت عليكم الأمم وخذلكم العرب والمسلمون ولم يبق معكم الا الله فحسبكم الله ونعم الوكيل.
عبد الرحمن محمدحمى الله سورية من بعض اخوتها العرب صدقت استاذ عبد الباري، عندما تقول اعداء الامة وما أكثرهم, لقد ظهروا اعداء الامة عندما كانت حرب تموز ضد لبنان واتهام حزب الله بالمغامرة والعمل على اطالة الحرب للقضاء على حزب الله حينها شبههم الرئيس الاسد بأشباه الرجال, عندما استضافت سورية اللاجئين الذين ذكرتهم يااستاذ عبد الباري كان بامكان القيادة السورية ان تقيم للعراقيين واللبنانيين والفلسطينيين المخيمات وتشحذ عليهم ونحن نرى الان كيف تتظاهر تركيا بأنها تستغيث من الحمل، والاردن الذي يطلب بحدود المليار دولار مساعدات على ظهور السوريين الذي لا يطالهم شيء، والأنكى يا استاذ عبد الباري ان اللاجئين في سورية من كافة الجنسيات قد طالتهم العقوبات مثلهم مثل الشعب السوري هذه العقوبات التي وافقت عليها منظمة التحرير اي انها عاقبت شعبها الفلسطيني في سورية وكذلك العراق.
هاشم السلمونيصبرا يا اهل سورية! اعتقد ان المعارضة الداخلية المنسقة والمقبولة عند روسيا الصين هي في اعين النظام اخطر من المعارضة المسلحة لانه منها سيأتي البديل لبشار وزمرته. بديل مقبول ومرحب به على يدي روسيا.. في النهاية ما يهم حلفاء سورية ليس بشار بشكل شخصي، وانما نظام مستقل يتعامل مع كافة الكتل العالمية. الحل واضح: على المعارضة المسلحة ان تفهم انها ليست سوى وسيلة في اعين داعميها وان استمرار الوضع الحالي سيئ لسورية والسوريين، ولكنه جيد للغرب والخليج.
على المعارضة المسلحة ان تتعامل مع روسيا والصين وان تتفاوض معها على مستقبل سورية. احيانا لا بد ان نضغط على الجرح وان نتنازل قليلا. على المعارضه ان توسع تفكيرها.
علي محمد علي