ہ لو لم تكن هناك حرب أهلية في الولايات المتحدة الأمريكية لما توحَدت امريكا.
ہ لو لم يكن هناك بسمارك لما توحدت المانيا.
ہ لو لم يكن هناك الشريف حسين لما كانت دول عربية تمتد من الخليج الي المحيط.
ہ لو لم يكن هناك حزب الله لبقي الجنوب اللبناني في فقر مدقع وجهل كبير وذل مهين وتخلُف مريع.
ہ لو لم يكن هناك كرومويل لما كانت الماغنا كارتا.
ہ لو لم يكن هناك هتلر لما قامت دولة إسرائيل.
ہ لولم يكن هناك معاوية ابن ابي سفيان لما كان هناك شيعة وسنة.
ہ لو لم تكن هناك مفارقات وإنقسامات وتجاوزات وارتدادات وإغتيالات لما تحرر قطاع غزة من العصابات الأمنية.
ہ من أجل تغيير الواقع الأليم لأهلنا في الضفة والقطاع كان لا بُدَ من إنتفاضة شعبية ثالثة لتقتلع كافة الشوائب في المجتمع الفلسطيني والقيادات المهترئة التي تمترست طيلة اثني عشر عاماً.
ہ كلمةٌ اقولها وقد قلتها سابقاً في عدَة مقالات ومناسبات وفي قولي هذا يمتزج الألم بالحدث ـ والحدث هو تعبير صادق عن الحقيقة ـ والحقيقة بحد ذاتها قبيحة لا تبرج فيها ولا يستسيغها أحد لأننا شعب عاطفي.
ہ هل كان علي حماس أن تنتظر تدفق السلاح والمقاتلين حتي يميل المكيال ضدهم، فتقوم المؤسسات الأمنية وما لف لفهم بالإجهاض عليها في الوقت الذي يختارونه.
ہ والآن، وقد رفع العلم الأخضر ونُكست اعلام فتح ـ ولا أقول الشرعية ـ فما كان هناك شرعــــية في ممارسة السلطة سوي اللهم انتخاب السيد ابومــــازن وله كل الإحترام والتقدير.
ہ اسئلة ثلاثة يترقب اهلنا في الداخل والشتات الإجابة عليها: ـ1 ـ هل ستمتد هذه الإنتفاضة في غزة الي الضفة الغربية؟2 ـ وهل جماهير شعبنا في الداخل والتي اذلتها القوي الأمنية ستُؤيد إنتفاضة غزة هاشم رافضة قرارات لجنة تنفيذية خاسرة للشرعية؟3 ـ وإذا ما رفع العلم الأخضر في كافة انحاء الضفة الغربية، فهل هناك استراتيجية واضحة المعالم لحركة حماس، أم انها ستكون طالبان جديدة؟
ہ كل ما تمَ وسوف يتم ليس فيه نهاية للحلم الفلسطيني الذي تحكَمت فيه الكوابيس الممزوجة بالرعب الذي خيَم علي كل شيء وبالفساد الذي استشري في كل مناحي الحياة الفلسطينية ـ وأملي بالله وبالشعب الفلسطيني العظيم وبشرفاء حركة فتح أن يكون ما حدث وسوف يحدث بداية للحلم الفلسطيني ودرساً لما حصدوا ما زرعته مجموعة الخمسة ليكون فيه العقلانية والإستقرار والقيادات الشبابية الجديدة التي تتسم بالخلق والمصداقية والوطنية ومخافة الله ـ قيادة جماعية ـ قيادة وحدة وطنية شاملة قادرة علي فتح قنوات ديبلوماسية مع كافة الدول العربية والولايات المتحدة الأمريكية واوروبا واليابان وإسرائيل.
ہ اما إذا رُفعت الرايات الخضراء في كافة مدن وقري الضفة الغربية والقطاع دون تواصل دولي وأقليمي فستعود الأمور الي المربع الأول.
د. جهاد البرغوثيرسالة الكترونية6