اوري افنيريأتفق مع أقوال الرئيس شمعون بيرس، وهذا لم يحصل لي كثيرا في السنوات الخمسين الاخيرة. أعتقد أن الرئيس بيريس محق عندما يقول انه لا ريب أن الاغلبية الساحقة من الجمهور تريد حل الدولتين للشعبين. هل ينبغي للرئيس أن يعبر عن ارائه عشية الانتخابات؟ هذا سؤال جيد، وجوابه ليس في مجال القانون بالذات. اذا كان الرئيس بيريس يشعر بالحاجة لان يقول قولته، فانه من حقه ذلك مثل كل مواطن. لا اعتقد أن الرئيس بيريس يفقد مكانته كمواطن قلق فقط لانه يتبوأ منصب رئيس الدولة. فهو لا يزال صاحب رأي خاص به، واذا كان ضميره يقول له ان هذا هو الوقت للاعراب عن رأيه فهذا حقه الكامل، بل وربما واجبه. يجب ان نرد ردا باتا الانتقاد الذي وجه الى الرئيس بسبب أقواله، وأولا وقبل كل شيء انتقاد النائب ميخائيل بن آري، الفاشي المعلن وتلميذ كهانا الذي اخرجت حركته عن القانون. اذا كان لبن آري حق في التعبير فبالتأكيد للرئيس بيريس حق محفوظ مشابه.وبالنسبة لرد الليكود الحاد، فانه من المسموح لرجال الحزب بالتأكيد ان يقولوا رأيهم في اقوال بيريس. فمن أجل هذا بالذات توجد انتخابات، واذا كان في هذه الانتخابات موضوع السلام والحرب يطرح على جدول الاعمال بفضل رئيس الدولة فان هذا يسعدني حقا. حتى الان عنيت الحملة الانتخابية اساسا بالترهات في مرق بندورة. حتى الان المشاكل الوجودية للدولة لم تطرح على البحث تقريبا، واذا كان بيريس يساعد على طرح المواضيع المهمة على جدول الاعمال فمبارك هو. بالنسبة لمضمون اقوال الرئيس، برأيي يمكن الوصول الى اتفاق سلام مع ابو مازن في غضون شهر، اذا كنا نريد. كل الشروط مطروحة على الطاولة ومعروفة للجميع. وقد نبشنا فيها جميعنا حتى التعب. يمكن أن نقبلها أو نرفضها. المصلحة الوجودية لاسرائيل تتطلب أن نقبلها، وأنا أشد على يد شمعون بيريس، ربما لاول مرة في حياتي.معاريف -31/12/2012qeb