قالوا انها مازلالت تمنع تسجيل الاسماء ولم تفعل الطابع الرسمي اللغة الامازيغيةالرباط ـ ‘القدس العربي’: قال ناشطون حقوقيون امازيغ ان الحكومة المغربية التي يقودها حزب العدالة والتنمية ذات المرجعية الاسلامية فشلت في تنفيذ ما وعدت به في برنامجها والتزاماتها تجاه المواطنين، وانتقدت العصبة الامازيغية لحقوق الإنسان فشل الحكومة المغربية في تنفيذ التزاماتها اتجاه المواطنين، وإخلالها بالبرنامج الانتخابي الذي نالت الثقة على أساسه’، خاصة في ما يتعلق باستمرارها في مسلسل منع تسجيل الأسماء الأمازيغية.وعابت العصبة على الحكومة عدم جديتها في الإسراع بإخراج القانون التنظيمي الخاص بتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، مع استمرار سياسة الارتجال في تدريس الأمازيغية وإسناد تدريسها لأساتذة لم يتلقوا أي تكوين، وعدم توفير البنيات البيداغوجية اللازمة لإنصافها’.واستنكر المكتب التنفيذي للعصبة ‘عدم إصلاح القطاع السمعي البصري، وتراجع وزير الاتصال عن وعوده بالإصلاح، واستمرار نفس الوجوه المرتبطة بالتحكم والفساد في تدبير القطاع’.وسردت العصبة بعض المظاهر الرئيسة الأخرى لما سمته فشل حكومة بنكيران، ومن ذلك ‘تدهور التعليم الجامعي وحرمان أبناء الفقراء من أماكن متابعة الدراسات الجامعية، حيث تعيش الجامعات المغربية اكتظاظا غير مسبوق، وتوزيعا غير متكافئ للجامعات وملحقاتها على الصعيد الوطني، بما يضرب حق التعليم والتعلم لجميع المواطنين المغاربة واستمرار قمع الاحتجاجات الشعبية المدنية السلمية، واستعمال القوة العمومية لنسف التجمعات العمومية القانونية، ما يشكل انتهاكا واضحا للحق في التظاهر والتجمع القانونيين.وانتقدت العصبة استمرار الحكومة في ‘نهج أسلوب الإفلات من العقاب في الجرائم المالية والاقتصادية، ومحاكمة المبلغين عن الرشوة بدل المرتشين في خرق دستوري وقانوني سافر’، فضلا عن ‘استمرار محاكمات الرأي والتعبير، وخاصة ضد نشطاء حركة 20 فبراير، مما يعد انتهاكا صارخا للدستور وللمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.وهاجمت ‘استمرار ضرب القدرة الشرائية للمواطنين عبر نهج مقاربة اقتصادية لا شعبية تعتمد على التقشف في النفقات الاجتماعية، والتساهل مع التهرب الضريبي، مما يؤدي إلى التضخم وارتفاع الأسعار وتدهور معايير جودة الحياة عند المغاربة’.